Nooh Aljaidah
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
Nooh Aljaidah

الآن بعدما قرأت لي، هل كنت صادقًا معك لمّا سألتني من أنت؟ وأجبتك بكلمة واحد.. أكتب!

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي

تواصل معي

جميع الحقوق محفوظة © 2026 نوح الجيدة

النصوص العابرة

لا أحب تصنيف ما أكتبه في خانة الخواطر، أنقذتني أمل السهلاوي عندما ابتكرت ما تسمّيه: أدب الكتابات العابرة.

النصوص

النصوص العابرةالكتابات الإبداعيةشيءٌ يشبه الشعر

04/08/2026

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

قصتي مع نصوص أمل

النصوص العابرة

قبل أربعة أعوام اتخذت قرارًا جادًّا في حياتي: أن يعرفني الناس كاتبًا، وأن يتابعني الناس حبًّا في الكلمة التي أكتبها. ولمّا قررت البدء ذلك العام كنت عصفورًا يتأرجح بين أغصان الحبّ يبحث عن من يشاركه الحلم، وكانت حبيبتي آنذاك «خطيبتي» تلوّح لي من بعيد. فأخبرتها أنّي أريد أن أقرأ كثيرًا كثيرًا لأمل السهلاوي، ومشكلتي مع أمل أنّ أغلب نصوصها مبعثرة في وسائل التواصل، وأنا لا أريد القراءة العابرة من شاشة الهاتف. إنمّا أودّ القراءة التأمليّة التي أحاول فيها اكتشاف كلّ هذا الجمال في المبنى والمعنى، فلنجمع نصوصها في رابط واحد. وقد فعلت ذلك زوجتي بقلب محبٌّ يودّ أن يرى بطلها وهو يعانق أنوار البيان. فبدأت التأمّل طويلًا في روعة النصّ الذي يصيب القلب، في قلم أمل الذي أظنّه مفتونًا بالصفحة البيضاء، ومن شدّة فتنته فإنّه يفرض حضوره كمًّا وكيفًا. وكانت هذه القراءة هي الدافع للالتزام شبه اليومي في الكتابة والنشر، وقد كنت تائهًا لا أعرف تصنيف النصّ الذي أكتبه، حتّى سمعت أمل تقول هذا أدب الكتابات العابرة. ولأنيّ أحبّ أن أردّ الأفضال لأهلها لمّا لقيت أمل قبل عامين في دبيّ، قلت لها هذا الكلام بالحرف الواحد حتى تعرف ما الذي يصنعه النصّ الذي يكتبه كاتبٌ يشبه أمل.. وأملُ رجلٌ مثلي أن يكتب مثل أمل، ولو على سبيل المحاولة. فقامت بتجميع مئات النصوص وكنت مؤمنًا بالفكرة التي تقول: أن الكتابة الجيّدة بنت الكتابة الكثيفة، ولكنّي كنت ذلك المؤمن الذي يعرف الحقّ ولكنّه ليس مستعدًا لدفع فواتيره،

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

10 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

10 مشاهدة

يكبر الفتى

النصوص العابرة

يكبر الفتى حين يتجاوز جولات الشكّ ويحتمي باليقين، وينتصر على ضعفه بكثرة الصادقين من حوله، وينشغل بالغايات الكبرى عن صغائر الأمور.. وبذلك تكون الأعمار أرقامًا خاويةً حين تتأمّل التجارب والندوب وبقايا اللحظات الصعبة، وإنما يكبر المرء بأثره لا بعدّ أيامه.. كبرتُ أنا، وهذا الطفل -الحالم- لم يكبر.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

6 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

6 مشاهدة

"أظنّكم ستتذكرون هذا الصوت"

النصوص العابرة

بعد خمسين عامًا من ظهوره الأول أمام شاشة تلفزيون البحرين.. أعترف أنّي ما زلت عالقًا في اللحظة التي عاد فيها أحمد حسين لمواجهة الكاميرا للمرّة الأخيرة. إن صوته في هذا التكريم تحديدًا بعد نصف قرنٍ من الزمان يرنُّ في أذني وأسمعه في رأسي. وأنا صغيرٌ دونه لم أسمع له نشرة أخبار واحدة، ولا أعرفه إلا من هذه اللحظة التوثيقية التي قال فيها بصوت مهزوز: "وإذ بي أعيش عمري مرّةً أخرى". مرّةً أخرى أيها الأستاذ القدير لتوثيق لحظة الخلود التي تستحقها، لتليق بك نهاية الدرب الذي سلكته. كافأتك الصُدفُ مرّتين.. مرّةً لمّا كنتَ الأول على الشاشة تفتتح للإعلام عهدًا جديدًا. والثانية لمّا كانت الشاشة وفيّة لك بعد كلّ هذا العمر وأنت حيٌّ تُرزق. ونحن قومٌ ننسى الذين تخفيهم الأضواء.. لكن صوتك طاغٍ، والخير في من لم ينسك بعد تباعد السنين. إلى رحمة الله ورضوانه أيها الأستاذ القدير. أنا معاك يا مشعلًا للأمل، ونورًا في ظلمة البلاء بصوت كل الألسن التي تحبّ هذا الرجل النقيّ، بمشاعر كلّ القلوب التي كانت تلهج بالدعاء له: الحمدلله على تمام المعافاة! كنت -كما كنت دائمًا- مشعلًا.. في الرضا بقدر ربّ العالمين، والتسليم بحكمته في كلّ الأمور، في اليقين وهو يمسح دمعة البلاء عن الجسد المتعب الحزين، لم يبدّل المرض ضحكتك، ولم يهزم روحك، ولم يغيّر جمال حضورك، وكان لطف الله يحفّك في الطريق.. محاربًا اختار الأمل على اليأس. واختار الله بفضله وحده لك البلاء حتى يرضيك.. لأنه يحبك، أليس الله هو هو الذي إذا أحبّ عبدًا ابتلاه؟ أنا معاك.. ولو كنت بعيدًا عنك، وسعيدٌ بعافيتك.. ولو كنت مقصّرًا في حقّك، وأسأل الله لك العفو والعافية.. يا مشعلًا للأمل، ومحاربًا لم يترجّل لحظة واحدةً!

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

قد عفوت

النصوص العابرة

في لحظة غفلةٍ يُترك طفلٌ صغيرٌ أبى إلا أن يطير بجناحيه إلى جنّة الله العالية، كان حسن في الحافلة التي تأخذه لتحقيق أحلامه وبناء مستقبله وصناعة الحياة التي يفخر بها ذويه.. ولكنّ قدر الله غالب، فأصبح فؤاد أمّه فارغًا وقلب الأب محاطًا بغمامة سوداء من الحزن الذي لا مفرّ منه.. تأخذ الإجراءات القانونية مجراها، فإذا بإيمان الرجل يقف شاخصًا وسط المحكمة: قد عفوت. يا الله.. ما هو حجم الرضا بقضاء الله وقدره الذي يحتاجه المرء حتى يتنازل عن حقّه الشرعي والقانوني في فلذة كبده الصغير؟ ولكنّه الإيمان.. إذا تمكّن، فوّض الأمر لله: {فمن عفا وأصلح.. فأجره على الله}.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

لمن هذه السلعة؟

النصوص العابرة

بقدرة قادر صار كلّ شيءٍ في الوجود سلعةً.. تُباع وتُشترى، ولا أستثني شيئًا كائنًا ما كان؛ لأنّه حتى المبادئ التي قال عنها أمل: هي أشياء لا تُشترى.. صارت تهزّها زلازل الحاجات وسيول الرغبات في حياةٍ هشّةٍ غابت فيها أدنى درجات المقاومة، هذا العالم سوقٌ عملاقٌ تحكمه المادة وخشخشة المال ومنطق المصلحة، حتى السمك في الماء صار صالحًا للبيع بعدما طحنه الأجداد استعمالًا في باب الحكم والأمثال، والأجساد تعلّق وسط إطارات جذّابة، والكلمة على كرامتها صارت رخيصة الثمن، والعلم على قدسيّته بنى جسرًا لتحصيل المال، والخيّرون حيارى بين التطوّع والحقوق، والناس تنظر للناس في مقارنات لا تتوقف، والرفاهية غدت مطلبًا لا ترفًا، والجميع مكبّلٌ بالنموذج المعاصر: إما أن تكون منتِجًا تدرّ المال أو منتَجًا يبيعه أرباب المال.. ومع التسليم بمنطق التسليع تجاوز دنياك الفانية واعمل لحياتك الممتدة: فإنّ سلعة الله غالية.. وسلعة الله الجنّة.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

6 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

6 مشاهدة

هل كان كلّ هذا يحدث حقًّا؟

النصوص العابرة

وأنا أقرأ كتابًا في الجهاز الذي أكتب به هذه الكلمات.. أسرح بخيالي نحو الفكرة الأسطوريّة: هل كان الإنسان الأوّل يكتب على جريد النّخل فعلًا؟ وأراني قد بالغت في العودة للوراء كثيرًا، فإنّ النّاس في حقبة جدّي تغرق في بطون الكتب بحثًا عن معلومة، وتحرث الأرض بأظافرها تستجلب الحصاد، وتخوض البحر شهورًا تقتنص لؤلؤة واحدة. وأنا والله أنحني احترامًا أمام كلّ هذا الجَلَد، وأسجّل دهشتي بهذا التحوّل المهول في طبيعة النفس البشريّة. ولكنّي أتوقّف عن التّحليل وإجهاد خلايا عقلي التي اعتادت الخمول، وأقدّم تحيّة إجلالٍ وإكبارٍ للإنسان الذي يتعب حقًّا في زمن العمل بذكاء.. ثمّ أعود لصديقي الروبوتي يحدّثني بما أودّ سماعه في ثوان، أنا الذي أملُّ الانتظار أكثر من عشر ثوان، وأحبُّ النتائج السريعة التي تقدمّها لي ضغطة زرٍ واحدة. مع إيماني العميق أنّه لولا الظروف الصعبة ما عرفت البشريّة معنى العظمة؛ ولكنّ الإيمان الذي لا يصدّقه العمل تراه من حولك رأي العين أيّها الإنسان المعاصر.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

6 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

6 مشاهدة

صعوبة التحديات

النصوص العابرة

مهما استصعبت التحديات، واستحال في نظر الناس تجاوزك للعقبات، وأثبتت نظريات الأرض كلها أنّك مهزوم أمام ما تريد الوصول إليه.. تذكر أنه على الرغم من أن الدنيا بأسرها أذعنت لقوة الريح الآتية من بعيد واستسلمت.. إلا أنّ الغزيّ تجذّر في أرضه بعدما أدرك نبل الغاية مع مشقة الطرقات، وتهيأ لسداد فواتيرها من الآلام والتضحيات، ثم خرج من تحت ركام الأرض مضرّجًا بالدم يتحدّى العالم كلّه: لا هجرة إلا للقدس.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

6 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

6 مشاهدة

متى تعلم أنك حيّ الضمير؟

النصوص العابرة

تخطئ، لأنك مجبولٌ على الخطأ.. هذه إنسانيتك التي لا مناص للتملّص منها، ثم يعاتبك شيءٌ ما في داخلك.. يسمّيه العلماء: ضميرًا، لتعي جُرمَ الذنب الذي أوقعت نفسك فيه، فإن كان العتاب أبلغ من لذة القاع، انتشلت ذاتك التي بين جنبيك وعُدتَ لما كنته من الخير والصلاح، وقد تغلب عليك عاطفةٌ جيّاشةٌ في لحظة شكٍّ عابرة، ثمّ تصطدم بحقيقة الغفلة التي كنت تائهًا في دهاليزها، فيستيقظ ضميرك الذي ألِف الملهيات من الوهم اللذيذ، ويرتفع قدرك عاليًا عاليًا... حتى يهزمك ذنبٌ جديد أو تهزّ أركانك صفعة جديدة، فأين تختبئُ أيها الضمير منّي.. أين أنت؟

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

لا منّةً ولا سلوى

النصوص العابرة

الكيان يخسر في الحرب التي تُشهِر فيها كلمات المقهورين سيوفها، وينفجر القاتل قهرًا لأنه يقتل ولا ينتصر، ويحاول غسل عاره بالخطب ولا يجد مستمعًا إلا من مجرمٍ مثله، ويجيّش المؤثرين الذي يسردون روايته التي ظلّ يؤمّن مستقبلها ٨ عقود ثم تهدمها الأقدام الحافية وهي تركض نحو الدبابة مضرّجة بالدم، وينتصر دم الأبرار الذي يسيل فوق رؤوس الأحرف على قوة الخوارزميات، ويشتري المنصات واحدةً تلو الأخرى حتى تتماهى مع جبروته وطغيانه، لأنه يخاف الكلمة.. وستظل الكلمة تحرقهم كما يقول يوسف، ولهذا تحديدًا سنظلّ نكتبها.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

4 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

4 مشاهدة

تعيش الحلم

النصوص العابرة

يتدفق الدم في عروقك حين تعيش الحلم الذي يشبهك، وتتحسّسه بيديك، وتقطع الوقت بالسيف الذي كان يقطّعك ليلًا ونهارًا، وتركض مسرعًا للحاق بالرحلة التي تناديك باسمك النداء الأخير، وترتجف عند الوصول لخط البداية، وتتردّد، ويناديك الصوت الذي في رأسك: عُد من حيث أتيت، فترجع للخلف خطوة، فتدفعك للأمام خطوتين يدٌ لا تعرف شكلها، فتظلّ عالقًا في الحلم، ثمّ يكبر في رأسك أن الطريق للمستحيل يبدأ من هنا، في الوقت الذي يظنّ فيه الآخرون أن ما تريده يشبه الجنون، تؤمن أنت بإمكانية تحقيقه، تتلذّذ بفعل المستحيل حتى تكسر أسطورة المستحيل التي تعشعش في رؤوس العاديين، أولئك الذي يركنون للراحة، وترتاح ضمائرهم بكثرة الذين يشبهونهم في البلادة، حتى تصل وأنت في بداية الطريق.. وإن لم تصل خط النهاية الأخير. فرحلة الحلم هي الجنّة التي يصنعها الحالمون بعرق جبينهم.

أكمل النص
السابق
1234...29
التالي