Nooh Aljaidah
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
Nooh Aljaidah

الآن بعدما قرأت لي، هل كنت صادقًا معك لمّا سألتني من أنت؟ وأجبتك بكلمة واحد.. أكتب!

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي

تواصل معي

جميع الحقوق محفوظة © 2026 نوح الجيدة

النصوص العابرة

لا أحب تصنيف ما أكتبه في خانة الخواطر، أنقذتني أمل السهلاوي عندما ابتكرت ما تسمّيه: أدب الكتابات العابرة.

النصوص

النصوص العابرةالكتابات الإبداعيةشيءٌ يشبه الشعر

11/03/2014

دقيقة قراءة

25 مشاهدة

11/03/2014

دقيقة قراءة

25 مشاهدة

ثروة الإبداع وثورة التجديد

النصوص العابرة

المبدع هو شخص خرج عن نطاق أنه إنسان عادي، مدركًا أن لا حياة مع القديم، ولا متعة في (الروتين) ولا راحة في التكرار، فدأبه الإتيان بالجديد، وتحويل نصف الفكرة إلى كمال الواقع، والواقع إلى إبداع. وكذلك من حمل همّ التجديد الذي يمزج تركيبته العجيبة من أعمال القدماء وأفكار العباقرة وخيال الرواة، ويحولها بفنٍ وحِرفية وعملٍ ومنهجية إلى مشروع هادف متجدد. الإبداع ثروةٌ منسيّة، وإن مررنا على وصف الله عزّ وجل لنفسه (بديعُ السماواتِ والأرض) مرور الكرام ولم نعرف ما تخفي الطبيعة، بين الورود والبساتين ووسط السماء وخلف الجبال وعمق البحار، لا يعرف لبديع صنع الله معنى ! نعم.. من يحوّل صُنع الطبيعة إلى عمل ومشروع أبدع، فأين نحن من مقلّد الطيور في صُنع الطائرة؟ وسارق فكرة “الهليكوبتر” من اليعسوب (البوبشير )؟ لذلك ترى المبدع يسبق الركب ويحلق في علو، هناك يربض في بيت المبدعين، على عكس أهل الرتابة الغابرين! التجديد إن لم أسمهِ ثورة، ماذا أُسميهِ إذاً ؟! فالمجدد حين ينبش في أفكار القدماء، ويخترق الجمود الذي حلّ بها ليقلب القديم جديدًا، مضيفًا له الحبكة ومستبدلا التكرار بالابتكار، فقد ثار. والفكرة تبقى ميتةً هامدة مالم يُحيِها رجالٌ أكفاء لها، فحفْر الخندق كانت مجرد فكرة اقترحها الصحابي سلمان الفارسي فحوّلها الرسول القائد صلى الله عليه وسلم مع أصحابه إلى واقع، واسألني أين الجديد في ذلك؟ أجيبك أنه استغل الخندق للحرب وليكون حصنًا حصينًا للمسلمين، فهكذا المجدد يستمر في التحليق ومزاحمة العظماء طالما يثور على ما اعتلاه الغبار. لستُ بالمبدع ولا المجدد وإن كنت أسعى لهما، ولكن أقول إن السِيادة والرِيادة لمن حوّل الفكرة الخاطفة إلى عمل منظم، فتردّ السيادة وتصرخ بأعلى صوت: كفانا تقليدًا.. كفانا روتين! متى سنضيف نكهتنا الخاصة؟ متى يثور الرجال على الأفكار؟ أين الفارس الباحث عن ثروة الإبداع؟ أين المجدد الثائر على ظلام قديم الصِناعة؟ وتهمس بعدها الريادة: هيا بنا نُنقب عن الثروة، ونلتحق بالثورة!

أكمل النص

04/03/2014

دقيقة قراءة

34 مشاهدة

04/03/2014

دقيقة قراءة

34 مشاهدة

23/02/2014

دقيقة قراءة

40 مشاهدة

23/02/2014

دقيقة قراءة

40 مشاهدة

19/02/2014

دقيقة قراءة

38 مشاهدة

19/02/2014

دقيقة قراءة

38 مشاهدة

18/05/2026

دقيقتان قراءة

118 مشاهدة

18/05/2026

دقيقتان قراءة

118 مشاهدة

السابق
1...78
التالي

طال ليل الفرسان

النصوص العابرة

عارضته يومًا، فأراني الويلات، ووبّخني صابًّا عليّ جامّ غضبه، وببساطة قال: أنت لا تفهم ولا تستحق أن تعيشَ بين الأحياء ! ضحكَ أصحابي من كلام أستاذي، فحملتُ الحقيبة خارجًا.. لأبحث عن نفسي ومن أَكون ؟!. للأسف ..هذه حال الكثيرين منّا، الذين يخسرون أنفسهم بسبب موقف أو ردّة فعل، ولي معكم وقفةٌ لا تحتمل المجاملات، وكلمات لكلّ أبطال القصّة أبدؤها بالأستاذ مرورًا بالزملاء وختامًا بك أنت أيُّها الطاقة !. يا أستاذي الفاضل أحبّ أن أشكو لك همّي: إلى متى تُركز فقط على النجاح والرسوب وتغفل عن مواهبنا الخفيّة؟ ودعني أصارحك أكثر: نحن فعلاً بحاجة لمن ينفض الغبار المتراكم فوق سطوح طاقاتنا مبكرًا، فـ [ما نما في المهد، عاش ونحن في اللحد] ، وليس لها إلا أنت !. يا أحبابي وزملائي، نحن الأمل وبيدنا يعلو لواء الدين وراية الوطن، فلنجتهد في اكتشاف أنفسنا، فكلنا موهوبون والأمر المشترك بيننا هو الإبداع، والإبداع يكونُ فقط لو انشغلنا بما نملك وتركنا الاستهزاء وتتبع العثرات، فـ ” كلٌ مُيَسّرٌ لما خُلِقَ له ” كما قال نبيّنا (صلّى الله عليه وسلّم) . وبقِيَ معنا أنت أيُّها الطاقة، إلى متى الغفلة عن قدراتك؟ قُم وازرع اليوم لتحصد في الغد، ولا تكترث إن طال الدرب، أو ضللت المسير، أو أعاقتك أشواك الطريق، فالعثرة أول عتبات النجاح، أما آنَ لك أن تمتطي صهوة موهبتك؟ فقد طالَ ليلُ الفرسان !

أكمل النص

ليلة من غير واتساب

النصوص العابرة

قررت شركة (فيسبوك) استعادة الهيبة المفقودة من خلال شرائها للبرنامج الذي لا يعرف الهدوء (واتساب) في صفقة بلغت قيمتها ١٦ مليار دولار أو تزيد، في المقابل أنها أحدثت ضجّة لأكثر من 7 مليار شخص حول العالم ! لا يخفى على أحد أهمية برنامج (واتساب) للكبير قبل الصغير، وأنه أصبح عصب حياة الكثيرين مزحزحًا أحجار هرم (ماسلو) للاحتياجات الأساسية وفارضًا نفسه كحجر أساس لا يقوم الهرم دونه أو بالأحرى لا يستطيع إنسان القرن الـ 21 العيش من غيره ! كان الناس سابقا يختلفون في الأعمال التي تسبق نومهم، ولكنهم اليوم يشتركون في الرد على رسائل (الواتساب) التي يختمون بها يومهم، ويصحون أيضًا على صوت التغريد ووميض (البرودكاستات) الكثيرة، فعلًا هو أكسجينٌ آخر ! لا نختلف أن (الواتساب) أعاد روح التواصل، وقرّب المسافات البعيدة، ولكنه للأسف أبعد القريب! فأصبحنا نتفاعل مع البعيد عبر الرسائل، ولا نعطي القريب أدنى اهتمام وهو جالسٌ قُربنا، سيطر على عقولنا وأغرقنا في (دردشاتنا) التي لا تنتهي ! عطل فني برعاية (فيسبوك) حرمنا ليلة واحدة من برنامج المحادثات المزعج لنريح أنفسنا قليلًا، ونستشعر أنه نعمةٌ تستحق الشكر، وبلاءٌ يستحق الاحتراس، وسارقٌ للوقت يستحق الإهمال أحيانا، ولصٌّ للتركيز يستحق اللامبالاة أحيانا أخرى ! على الهامش: قال المغرد @Y_Alsaliem توقَّف عن قومنا(الواتساب)..فعاشوا فراغًا،وضاقتْ صدور! ألاَ ليتهم يفتحونَ (الكتاب)..فيتلونَ من آي ربي سُطور

أكمل النص

أنت الظالم

النصوص العابرة

وضع رأسه على الوسادة استعدادًا للنوم، فأغمض عينيه.. ولكنه لم ينم، فدار مع نفسه حوار هادئ استفتحه يسألها: يا نفسي هل أنا عادلٌ مع الناس؟ فهمسَت له نفسه بنعم، ولكنها فاجئته بسؤال مضاد وغريب: هل أنت عادل معي؟! نعم.. ربما يغيب هذا السؤال عن أذهاننا، إما لطول الأمل أو الغفلة والغرق في بحر الشهوات، لذا من بابِ أَولى قبل أن نُغرّد ونُوَجِه الاتهامات المتتالية لمن نحسبُهم ظَلَمة أن لا نَظلِم أنفُسنا فالحرية على مصراعيها فُتحت، وخطب المنابر انتشرت، وتغريدات تويتر طَغت، وزالت رهبة الخوف حتى عن البُسطاء، وبدأ انتقاد وفضح الظالم بلا استحياء، فلا مجال لخفض الأصوات المرتفعة، وإسكات الأبواق الفاضحة، والطائر الأزرق خير شاهد فَضحُ الظالمِ والوقوف إلى جانب الحقِّ وأهله مهمة كل إنسان عاقل ولا خلاف، لكن الخلاف في الالتزام بقول الله تعالى لبني إسرائيل {أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ}، وأخاطب هنا المغردين من أهل الكلام وتصدُر المجالس والهاشتاقات طمعُنا في الجنة يُحتِّم علينا الانشغال بأنفسنا والعدالة معها أولاً، وأن نكون أكثر جرأة كبلقيس عندما {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، حتى وإن سرّك وغرّك انتقاد الظَلَمة والتغافُل عن نفسك ، فأُرسِلُها لك صريحة ومباشرة (أنتَ الظّالم)

أكمل النص

بالرفاق لا بالمكان

النصوص العابرة

قد تغرم بالأماكن، وتدهشنا المباني، وتسحرنا الأشياء.. لكن لا سلطة على الإنسان تفوق سلطنة الرفاق، حين يرفرفون أمام ناظريه بعدما سكنوا الفؤاد، ويشاركونه الرحلة التي تحلو بوجودهم.. مهما ضاقت الممرات وكثرت الجدران، واعتدنا معيّتهم.. قد نخسر الشوق بقربهم، ولكننا نزهر بالحب معهم.. ابتساماتنا سويا تضج بالحياة، تسمع الصدق في كلّ ضحكة يعلو صداها عاليًا، فيطير هذا الصوت إلى غيمة في السماء، فتمتلئ بالفرح إلى أن تظللنا سحابة، وتمطر علينا الفرح حتى نستشعر نعمة الرفيق.. ذلك أن ما يبقى عالقا في روح الإنسان هي رفقة الذين يحبهم.. حين تطغى على الأماكن والمباني والأشياء.

أكمل النص