أرتجف وأنا أكتب قصيدة، حتى آمن بقصيدتي الغاوون.. أولئك الذي يجلسون على أطراف القافية.
10/10/2021
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
10/10/2021
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
يا أرضَ مكّةَ عانقيهِ محبّةً حتّى يفيض النورُ في الأكوانِ من حُسنهِ، من سمتهِ، من كفّهِ من كلّ ما في الحقّ من تبيانِ في الغارِ جبريلٌ يرتّلُ آيةً ومحمّدٌ يرجو رضا الرحمنِ ** لمّا أتيتَ من السما في مولدٍ ما كان مثلكَ في الوجود اثنانِ كم كنْتَ حلمًا، لا حقيقةَ دونَهُ قد جئتَ نورًا، ملهِمَ الإنسانِ في روحهِ، في عقله، في قلبهِ في كلّ ما في الكونِ من أديانِ ** صلّى عليك الله يا بدر الهوى صلّى وسلّم ربّيَ المنّانِ في صبحهِ، في ليلهِ، في يومهِ، صلّى عليك الله كلّ زمانِ أكتوبر 2021
06/03/2020
دقيقة قراءة
1 مشاهدة
06/03/2020
دقيقة قراءة
1 مشاهدة
12/12/2019
دقيقة قراءة
7 مشاهدة
12/12/2019
دقيقة قراءة
7 مشاهدة
23/07/2019
دقيقة قراءة
5 مشاهدة
23/07/2019
دقيقة قراءة
5 مشاهدة
12/12/2018
دقيقة قراءة
5 مشاهدة
12/12/2018
دقيقة قراءة
5 مشاهدة
18/10/2018
ثلاث دقائق قراءة
5 مشاهدة
18/10/2018
ثلاث دقائق قراءة
5 مشاهدة
20/07/2018
دقيقة قراءة
4 مشاهدة
20/07/2018
دقيقة قراءة
4 مشاهدة
25/11/2017
دقيقة قراءة
2 مشاهدة
25/11/2017
دقيقة قراءة
2 مشاهدة
16/09/2017
دقيقة قراءة
5 مشاهدة
16/09/2017
دقيقة قراءة
5 مشاهدة
01/12/2016
دقيقة قراءة
5 مشاهدة
01/12/2016
دقيقة قراءة
5 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
بُعدُ المسافةِ طيفُ حبٍّ عابرٍ قلّي إذا ما كنتَ آدمَ أو مَلَكْ تتهدهدُ الغيماتُ من عمقِ السما تهوي بك الأشواقُ نحو المعترك ظلْ عالقًا في الريحِ سبعًا ما لها يومًا يغاثُ القلبُ فيه من الضنك يُسراكَ تحملُ روح موسى والعصا ستظلُّ تلقف ما تناثر في الفلكْ إنّ النزول على السلالمِ واقعًا خيرٌ منَ الأحلامِ ما بين السِكَك أو فامتطي صهوَ البراقِ محمّلًا بالحبِّ وحيًا معجزًا لن يخذلَكْ يأتيك هدهدنا حكيمًا مرسلًا فتصدُّ -عن ترنيمِه- نحو الشّرَكْ لم تكتفِ العصيانَ في تفّاحةٍ فقبضتها عند السقوط إلى الدركْ لو كنتَ قابضَ جمرةٍ في التّيهِ ما كنتَ الغريق مع الحشودِ ومن هلكْ الجمعة – 6 مارس 2020
شيءٌ يشبه الشعر
نمضي معًا نحو البعيدِ من السما فيعانقُ النجمُ المضيءُ الأنجما يستلُّ من روحِ المعلّم لوحةً قد خطّها حبرُ النبوّةِ ملهما نرقى بهِ فوق السحابةِ عاليًا نبني غدًا .. جيلَ الحضارةِ سلًما نستنطقُ المستقبلَ .. السِرُّ هنا: العلمُ باقٍ والمعلٌّم قد سما لكَ في قلوبِ الكلّ ذكرى قصّةٍ تروى بأنغام المحبّةِ دائمًا يا عالميًّا أنتَ فخرٌ للوطنْ يا ملهمًا للجيلِ في أرضِ السما ديسمبر 2019
شيءٌ يشبه الشعر
أحلامنا أكذوبةُ الترحالِ وخيالنا في حضرةِ الأغلالِ وضياؤنا كالروح في قلب الفتى ِوسبيلنا في الصبحِ والآصال وخلاصنا ترنيمةٌ صوفيّةٌ: إنّ المحبّة جرعةُ الإجلال نطوي بها العمرَ الطويل بسعينا طيّ الصحائف مرجع الآجال فكأننا نمشي بنور بصيرةٍ للشمس للأقمارِ كالأطفالِ وكأننا نمضي بخير مطيةٍ للمجد بل للموت للأهوالِ نحو الحقيقة ثمّةَ غدرةٌ كإخوة المرميّ دون حبالِ يا دلّة الأيام صُبي حسرةً غصّ الفؤادُ بكثرةِ الآمالِ البنُّ مدَّ يداه عونًا بعدما موتي دنا من هزّة الفنجال أملي الوحيدُ برشفةٍ عُلويةٍ تستلّني لبقيةِ الترحالِ الثلاثاء – 23 يوليو 2019
شيءٌ يشبه الشعر
ما عاد فينا مختلفْ.. الكُـلُّ.. كـلٌّ مؤتلفْ الفقرُ دربٌ للغنى.. كم همّةٍ لا لم تقفْ والعِرْقُ لونٌ واحدٌ والعدلُ عينٌ لا ترِفْ آدابُ تمضي للعُلا حتّى أتى المجدُ اعْترَفْ أنّ السلامَ غدا بأر ضكِ جنّةً، فلتنكشفْ! بحرينُ يا وطنَ الهوى.. كلٌّ.. بحبّكِ يأتلفْ ديسمبر 2018
شيءٌ يشبه الشعر
الليلُ يشكو في الهدوء إليّ: ما سرُّ النساءِ معَ السنا إن أظلما؟ يرتدُّ طرفكِ مسرعًا حتّى غفا عنّي وعن قمرِ الهوى إذ أقدما أنتِ الجميلةُ .. في النعاسِ أميرةٌ أنتِ المضيئةُ .. رغمَ ظلماءِ العمى لم تُبْقِ من ليلي الطويلِ توهّجًا يا حلوةَ العينينِ .. يا نورَ السما حوَرُ العيونِ لهُ انعكاساتٌ تُرى عالي السماءِ يضيء كونًا مظلما لا تغمضي عينيك .. أرجوكِ اسمعي لا تلعبي بالأرضِ وقلبي كالدمى الجمعة – 18 أكتوبر 2019
شيءٌ يشبه الشعر
كنت أجلس في طرف المسرح، نحن هنا كُلنا نحيي الحفل، هناك من يصنع الفن، وهناك من يتفرّج عليه.. في هذه اللحظة فقط؛ بدأت أنادي دون أن يسمعني أحد.. فأتت القصيدة بغتة محفوفةٌ حفنةُ الأيّامِ بالألمِ مفتونةٌ زهرةُ الأعمار بالنغمِ يا ناحتَ الشعرِ كُفّ عن وجعي وانزعْ من المتنِ آهَاتِ من السقمِ يا بائعَ اللحنِ جُدْ لي منكَ أغنيةً تغني فؤادي عنِ الأوجاعِ والهرَمِ “يا عازفَ النِايِ رمّمْ صدْعَ أبنيَتي” وانفثْ من الروح لحنًا راقصًا بفمي “يا ممسكَ العودِ أكرم في ترنّمهِ” والعبْ بريشة عمري لعبةَ الندمِ “يا ضارب الدفِّ أثخن في مضاربه” إنّ الجروحَ ضياء الحبَّ في الظُلَمِ أستلُّ فيروزَ من غِمدِ الزمان ضحىً أمضي بها قاطعًا دربي إلى العدمِ إيقاعُها رفّةُ الأشياء راقصةً لا باركَ اللهُ في تنكيسةِ العلمِ “يا مفرق الوادِ إني تائهٌ شبمٌ “في حبِّ من شربوا الكاساتِ ثُمّ دمي” مهلًا توقّفْ فدربُ الحبٌّ ينطقُ ما غنّى الرصيف بهِ من جوهرِ الحِكَمِ الجمعة – 20 يوليو 2018
شيءٌ يشبه الشعر
نزل الكتابُ هدىً وحقًّا بيّنًا قرآنُ ربّي من حراءٍ قد سما رتّلْ لترتقِ عاليًا في جنّةٍ واقرأ بقلبكَ آيـهُ مترنّما اللهُ فيهِ قد تجلّى حكمةً بكتابهِ الرحماتُ تغدو بلسما يأتيك من خير الإلهِ توَهُّجًا أهلًا بكلِّ النورِ من ربِّ السما نورٌ أضاء بهِ نفوسًا أظلمت حتّى غدت كونًا فسيحًا ملهما أكرم بتالِ الذكرِ يمضي بيننا بوقارهِ يكسوهُ تاجًا محكما
شيءٌ يشبه الشعر
في قاعِ عيْنَيَّ ألفٌ من مآسينا أضحت دموعًا لنا.. غير التي نهوى بيتي الخلاء.. وحولي كلُّ ما يُخشى لا أرضَ تُروى .. ولا شيءٌ لنا يُروى
شيءٌ يشبه الشعر
أرضُ الخلودِ وسرّها روح الشباب وريدها بحرينُ يا بحر الهوى في موجهِ تغريدُها فيها تعيشُ قلوبنا بالحبِّ زاد رصيدها نفدي ثراها ما حييـ ـنا فالبناءُ صعيدُها بعطائنا نسمو بها نبض الأدابِ نشيدها يا فرحةً هلّت عليْـ ـه والسعادةُ عيدُها