أرتجف وأنا أكتب قصيدة، حتى آمن بقصيدتي الغاوون.. أولئك الذي يجلسون على أطراف القافية.
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
من يسرُّ لك ناصحًا حين يجاملك الناس. من ينتشلك من عتمة العزلة إلى ضوء الحياة. من يفهم صمتك قبل التفوّه بكلمةٍ واحدة. من لا ينتظر لستة أعذارك التي تعبت في صياغتها. من يسقط حتى يرفعك حين تقسو عليك الأيام. من تغمره فرحةٌ كبيرة لمسرّاتك الصغيرة. من يستطيع التحدّث إليك حين يخاف الناس القرب منك.
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
كلا... فالتوقف بداية وجعٍ جديد، فحين يصمت صوت القذائف يعلو صوت الفقد. صوتُ أمٍّ تبحث عن طفلٍ لا يعود، وركنٍ من بيتٍ لم يبقَ له ظلّ. ما أقسى أن تستيقظ من محاولة النجاة لتجدَ أن لا شيء ينتظرك سوى الفراغ. إنهم لا يبدؤون حياةً جديدة، إنّما يواصلون الحياة فوق ركامها. وهنا، لا يُجدي الحزن وحده، لأنّ الواجب أن نكون لهم درعًا بعد أن كنّا غيابًا. أن نغذّي جراحهم بالأمل، أن نوثّق وجعهم، أن نقاتل النسيانَ كما قاتلوا الموت. هذه سنّةُ الله... أن يُبتلى الصابرون، فيرفعهم، ويجبر كسرهم، ويجعل النصر وعدًا لا يُنسى. ولأن العدوّ لا يعرف عهدًا فإن التوقف أمانٌ كاذبٌ، وغدرٌ مؤجّل من عدوٍ مجرم. > وإن المعركة ماضيةٌ حتى التحرير الأكبر، حين يعانق بعضنا بعضًا في ساحات > الأقصى المبارك.
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
منذ أن فاضت الأرض بالماء، والنجاة على ألواح السفينة كانت رمزًا للإيمان... نوح عليه السلام أبحر فوق الطوفان، فنجاه الله ومن آمن معه. وفي ظلمات البحر وبطن الحوت، لم يفقد يونس رجاءه.. فكانت "لا إله إلا أنت" مجداف الخلاص من الغرق واليأس. وموسى شقّ البحر بأمر ربه، فكان الماء طريقًا للحرية، وكان الغرق نهايةً للظلم حين ابتلع البحر فرعون وجنده. ثم ركب المسلمون البحر في "ذات الصواري" حين تحدّوا أسطولًا بيزنطيًا يفوقهم عددًا... فكان النصر حليف الحقّ وأهله يعانق رسالتهم الخالدة. واليوم، يسير "أسطول الصمود" نحو القطاع المباد، يحمل ضميرَ أمةٍ منكوبةٍ، وصوتَ أحرارٍ مقهورين، وأملاً يطفو فوق الحصار. نسأل الله أن يبلّغهم الشاطئ سالمين، وأن يجعل بينهم وبين عدوّهم سدًّا، وأن يجعل كل موجة في طريقهم دعاء، وكل ريح تهبّ إليهم نصرًا.
04/08/2026
دقيقة قراءة
13 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
13 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
إن اللغة على جلال قدرها لتقف عاجزة عن وصف الأهوال التي تقع ما من النهر والبحر. وإلا قل كيف للمفردات أن تعبّر رؤوس الأطفال وهي تتدحرج منفصلةً عن الأجساد. وكيف للكلمة العميقة أن تغوص داخل قلب أم فقدت كلّ أبنائها أمام عينها. وكيف لبحور الشعر ألا تغرق في شلالات الدم التي تتدفق من كلّ حدب وصوب. وكيف للجملة الفعلية أن ترفع من شأن الفاعل القاتل المجرم وهو أسفل السافلين. وكيف لكسر التاء أن يستقيم بعد أن رأى نساء غزة الفظائع تنزل عليهم دون رحمة. وكيف لعجز كهذا أن تنقذه اللغة بعد أن قُتّل الناس جهارًا نهارًا أمام مرأى العالم أجمع.
04/08/2026
دقيقة قراءة
17 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
17 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
هاتِ دمعك الغالي يا فتى فمثلك لا يستحق البكاء واسقنا من ماء عينيك ما يوقظنا من السبات العميق أحلامنا خيالات المترفين، والكوابيس تعرفكم لأنكم أهل الحقيقة وما نكد العيش الذي أنتم فيه إلا فرع عن قول القوي العزيز: {ولقد خلقنا الإنسان في كبد} فأنتم الناس يا أهل غزة مصداقاً لسنن الله في خلقه ونحن المتفرجون أشباهٌ، وإن شئتم أشباح، لا وزن لنا ولا حبة خردل من تأثير ويموت أهلك أمام ناظريك وتنجو وحدك وكأن قدر الفلسطيني أن يظلّ وحده في مواجهة جبروت المجرمين وخذلان الأقربين صلّ علينا أربعًا يا فتى، ثم امسح دمعاتك وانطلق في الحياة شاهدًا وشهيدًا
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
وأنا أحاول أن أعرف من أنت؟ وكيف صرت؟ وإلى أين طينة تنتمي؟ أحاول الإجابة عن سؤال: ما معنى الشهيد؟ أن يبيع الإنسان نفسه لشيءٍ أكبر وغاية أبعد، يتجاوز بها حدود الزمان والمكان. أن يحمل روحه على راحتيه، وهو يدرك يقينًا أنه لن يعود إلى ما كان عليه. أن تتسامى أبعاد رؤيته فوق الدنيا بكل ما فيها، وأن لا يراها إلا محطّة عبور. أن تتجلّى صور التضحية والثبات والنقاء التي لا تخالطها شهوات وملذات العابرين. أن يكون مستقرّ أحلامه فوق السماء بعيدًا عن شغف أهل الأرض ومادية الحداثيين. أن يبلغ الغاية، دون أن تسقط الراية.. والغاية دار الخلود، والراية رمزية الشهيد التي لا تموت. ذلك أن الشهادة فكرة.. والفكرة حيّة ما دام الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
حمرة النيران تختلط بحمرة الدمع يُحرق الناس أحياء أمام بقية الأحياء يحرقهم المجرمون بدم بارد بعد كلّ هذا الدم صراخ المرعوبين مؤلم حدّ الموت أتحسس جلدي، أشعر بالنار تلفح وجهي أشعر بالعار من كلّ شيء.. كلّ شيء رخيصة هذه الدنيا التي نعيشها بكلّ هذه الرفاهية أكبر مشكلاتنا غاية في التفاهة أمام منظر الطفل المشويّ وسط اللهب يرفع أكفّه للسماء أقسم بالله أن المشهد صعبٌ.. صعبٌ جدًا!
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
أم فادي بقلب يبكي دمًا تخاطب ابنها الجريح الذي نجا بأعجوبة من موت محقق. فادي الذي غدر به رصاص الاحتلال وهو محاصر في مخيم جباليا بسترته يمارس عمله. فادي الذي يترك أنس لأجله مايكروفونه حتى يحمله بين أحضانه يحاول إنقاذه. فادي الذي لا يستطيع محمود أن يصدّق ما جرى له وهو الذي كان معه يلبسه سترته. فادي الذي يعود إسلام بشيبته لحمله وهو يدرك أن الموت يحاصره في كلّ الاتجاهات. فادي الذي يصرخ حسام خائفًا يريد التعرف على الرجل المصاب، فإذا به أنت يا فادي. فادي الذي تفديه جباليا بمن فيها، وغزّة كلّها تقف معه لا تتركه وحيدًا للمنية. فادي الذي كان يفدي جباليا المحاصرة الصابرة الصامدة، وعدتنا تكمّل المشوار. نسأل الله لك الشفاء العاجل.. يا فادي.
04/08/2026
دقيقة قراءة
16 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
16 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
زتّوه، لأنهم ليسوا من البشر في شيء، هم أشياء مطموسة تمشي على رجلين. زتّوه، لأنهم لا يرون أمثالنا إلا أقلّ منهم، لا يرون الغزيين إلا حيوانات بشرية كما يزعمون. زتّوه، لأنهم يألمون بوجود الناس في بيوتهم، فوق أرضهم التي يموتون من أجلها كلّ هذه السنين. زتّوه، لأنهم يريدون من الصامدين أن يكونوا أسفل السافلين، وأن لا تُرفع هامة أحدٍ ولو قدر أنملة. زتّوه، لأن ثبات الناس يقتلهم، وضحكة الصغير تهزّهم، حتى جثث الأموات الطاهرة ترعبهم. زتّوه قبل أسبوعين، وظنّوا أننا ننسى ونعتاد، ولكنا والله لا ننسى.. لأن النسيان خيانة بعد كلّ هذا الدم.
04/08/2026
دقيقة قراءة
15 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
15 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
لم يمنعكِ الموت الذي ترينه حولك ألف ألف مرّةٍ من الحياة كان صوت الطفولة في قلبك يصرخ في وجه الخوف الجاثم فوق صدر المدينة كنتِ تلعبين رغم أنف الدخان الذي تفوح منه رائحة الجثث كلّ مكان لأنّك اخترتِ ألا تحرقي المراحل التي يعيشها الإنسان العادي، وتعيشي الطفولة مثل ما هي إلا أنّك تدركين في أعماق أعماقك أن اللعب بحدّ ذاته يرعبهم، والطفولة بكلّ أشكالها تحرقهم وأن مشيك بحذاء التزلّج رفضًا لوجودهم كأنّكِ تطئين بأقدامكِ الكريمة فوق رؤوسهم وهذا الأمر لوحده يكفي المجرم حتى يتّخذه ذريعةً لقتلكِ وأنت تلعبين يا صغيرتي.. نبكيكِ لأنّنا لا نحبّ أن نراكِ تُعذّبين، وهذا جسدك تحت الثرى، وروحكِ في السماء تبحث عن مقعدها في الجنّة والقاتل سيموت يومًا، ويُداس فوق رأسه حقيقةً لا مجازًا.