Nooh Aljaidah
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
Nooh Aljaidah

الآن بعدما قرأت لي، هل كنت صادقًا معك لمّا سألتني من أنت؟ وأجبتك بكلمة واحد.. أكتب!

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي

تواصل معي

جميع الحقوق محفوظة © 2026 نوح الجيدة

النصوص العابرة

لا أحب تصنيف ما أكتبه في خانة الخواطر، أنقذتني أمل السهلاوي عندما ابتكرت ما تسمّيه: أدب الكتابات العابرة.

النصوص

النصوص العابرةالكتابات الإبداعيةشيءٌ يشبه الشعر

04/08/2026

دقيقة قراءة

22 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

22 مشاهدة

إجابات أسئلة العلاقات العامة - السؤال الثاني: ما هو شعورك كأب؟

النصوص العابرة

السؤال الثاني: ما هو شعورك كأب؟ كأن الله ينفخ في صدرك روحًا تشتبك مع روحك التي بين جنبيك، كم كنت خائفًا من تبعاتها تخشى قلّة ذات اليد، ولكنّ الله لطيفٌ بك وهو يلقي عليك حِملًا خفيفًا في مبناه عظيمًا في معناه، بيانًا للناس أيها المسكين.. بيانًا لك أنت ولا سواك يا نوح؛ والآن الآن صرتَ أبًا بعد أن كنتَ فتىً صغيرًا، تحملُ الطفل حين يبكي تضمّه إلى صدرك حتى ينام في حضنك.. ما أسرع الأيام في تقلّبها؛ من أين أتيت بهذا الحنان كلّه؟ وما بال قلبك يأنُّ حين تتألم الصغيرة؟ وما بال يدك ترجف وهي تحمل جسدًا لا يتجاوز 4 كيلوجرامًا؟ وما الذي حدث لوقارك المصطنع بين الناس وأنت تلاطف هذا المخلوق الذي لم يعرف الابتسامة بعد؟ يتغيّر الإنسان حين يصير أبًا.. صدّقوني، ولكن لا أجد من البيان ما يسعفني على التعبير.. يبدو أن بيانًا سرقت منه الكثير.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

22 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

22 مشاهدة

إجابات أسئلة العلاقات العامة - السؤال الثاني: عن اللحظة الأولى؟

النصوص العابرة

السؤال الثاني: عن اللحظة الأولى؟ تملّ الراحة من ملاذها الآمن الذي كبرت فيه.. فيما يرهقني الانتظار، وحين يهزّني الشوق تقفز إلى الدنيا على عجل دون احترام للمواعيد، تصرخ بترددات تتسلّق السلم الموسيقي طبقة بعد الأخرى حتى تعتلي عرش الحب دون منافسة ولا مشاركة: إن كوني الصغير كلّه ملكك يا أميرتي، ثم تبكي بكاء العافية الذي أتنفس به الصعداء: الحمدلله من قبل ومن بعد، هاتي دموعك يا صغيرتي أمسح بها على قلبي المتعب، ولا تتوقفي عن النظر إلى السماء، فإن الأحلام تتربع فوق السحاب، والغايات العظيمة مستقرّها بين النجوم، وإن من البيان ما يرفع قدر الإنسان يا حبيبتي.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

18 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

18 مشاهدة

إجابات أسئلة العلاقات العامة - السؤال الأول: لماذا بيان؟

النصوص العابرة

السؤال الأول: لماذا بيان؟ أنا مغرمٌ بالكلمة منذ اللحظة التي دفعتني فيها أمي إلى الحياة، كأني قد خُلقت لأجلها، والوفاء بحقّها، والفرح بها، والشقاء معها، وتحمّل عذاباتها حتى تلد بيانًا يستحقّ وقت الأولين والآخرين، وتعلّقت بأستار البيان لمّا أهدتني معلمة الابتدائية العلامة الكاملة في اختبار التعبير، وآمنت بالكلمة بيانًا ينزل كأعظم نصٍّ يعرفه الوجود، وأحببت البيان سحرًا تحلو مفرداته في لسان نبيّ، ولما هشّ الناس في زمن السيولة قست الكلمات على قلوبهم المرهفة حتى صدّوا عنها لولا خفّة البيان التي تحمله الأقلام الحقيقية، والبيان يرفع من قدر الكلمة، والكلمة ترفع من قدر البيان.. أبعد كلّ ذلك الحبّ: ألا يسمّي هذا الرجل الذي ظلّ يكتب كثيرًا ابنته البكر؛ بيان؟

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

17 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

17 مشاهدة

يا مصر..

النصوص العابرة

"ورّينا بتعمليها ازاي؟" معضلة السؤال الأخلاقي؛ هل على عشاق ميسي من العرب أن ينحازوا للمنتخب المصري في مباراة اليوم؟ جُبلت النفوس على حبّ أساطيرها، وأنت يا ميسي كنتَ نجم المرحلة الذي كبرت مع الأجيال، وعشنا معك قصة الحلم من الطفل الذي كنته إلى الاستتثنائية التي صرتها. وهذه العاطفة الجيّاشة تجاه النجم الذي يرسم المتعة أمام الشاشات، وينحت الفرحة بأقدامه في قلوب الملايين لها وقعها الخاص على عشّاقه، شيءٌ يشبه الغيمة التي تطير بالخيالات مرّةً، وتحجب الضوء مرّاتٍ ومرّات. واليوم ميسي، الحبّ الكبير.. في خواتيم قصّته الأسطورية يقف وجهًا لوجه أمام المنتخب العربي الذي يشبهنا، ويتكلم بلساننا، ويحمل راية بلادنا، ويحتفل أمام العالم بهيئة سجودنا، وهو امتداد أراضينا التي لا تفرقها الخرائط. وبعيدًا عن التفاصيل الصغيرة، فإن نجمنا صلاح صنع النسخة العربية من قصص أساطير اللعبة، فهو أولى من غيره بالاحتفاء، ألا يكفيك أن يُقال غدًا؛ إنّ العرب في الصدارة، فقد عشنا العمر كلّه لا حظ لنا في المحافل العالمية الكروية إلا شرف المشاركة. وثمّ أين رعشة قلبك وهي تدندن على أوتار بلاد العرب أوطاني؟ وأين وحدة الشعور المشترك بالدم العربي؟ وإن كان في محفل عالمي ترفيهي. نحن أمّةٌ واحدة أيها الناس، انتصاراتنا واحدة، وإخفاقاتنا واحدة، وأمجادنا واحدة؛ «ومتحدين نقف، متفرقين نسقط» وهذه خريطة الحلم أمامك.. إما أن تعيشه ورديًا تصفّق لميسي وهو يصنع تاريخ بلاده أو تصنع حلمك الخاص الذي يتحدث العربية بطلاقة.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

18 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

18 مشاهدة

نعمة لعيبة الكورة

النصوص العابرة

كان في صافرة النهاية يدٌ خفية مُدت لتمسح تجاعيد التعب عن وجوه الملايين. في تلك اللحظة، تعطلت لغة العقل والمنطق، وتساوى الجميع في محراب الفرح؛ الجدة التي لا تفقه من قوانين اللعبة شيئاً، والشيخ الذي نسي عكازه ونهض مهللاً، والمحنّك الذين انتبه لتفصيلة الجهاز الفني وهو يفتح اللابتوب ويشاهد ركلة جزاء امبابي.. جميعهم اندمجوا في صرخة واحدة اهتزت لها سماء «الدنيا».. لأن الأمر كان مرتبطًا بأم الدنيا. وبينما تتلاطم أمواج هذه السعادة العارمة، وخلف شاشات التحليل التي عادة ما تزدحم بالأرقام والخطط، انسحب محمد أبو تريكة من عباءة المحلل ليرتدي جبة الفيلسوف العارف بأحوال القلوب، ملخصاً هذا الطوفان البشري بجملة واحدة، عميقة في صدقها: 'نعمة لعيبة الكورة، إن عندهم فرصة يفرحوا الناس'. في تلك العبارة، تجلى المعنى الحقيقي لهذه الساحرة المستديرة؛ وهي تحمل نعمة عظيمة، وقدرة إلهية أُودعت في أقدام إحدى عشر رجلاً، لينتشلوا أمة كاملة من همومها، ويزرعوا في صدرها بستاناً من الأمل، ولو في لحظة عابرة. كنتَ تراها في عيون «الغلابة» وهي تغالب دموع الفرح تصرخ بأعلى صوتها: يا مصر بتعمليها إزاي!

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

16 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

16 مشاهدة

وداعًا للمشاركات الشرفية

النصوص العابرة

أسود الأطلس أيها السادة.. للمرة الثانية على التوالي تشارك في كأس العالم بصفتها ندًّا للكبار، تدخل الملعب بشخصية البطل الذي يسيطر بالطول والعرض، لا تكترث بتاريخ المنافس ولا هيبته، تقارع أبطال اللعبة بشراسة أنيابها من الاستعداد الذهني والتصريحات الإعلامية وداخل المستطيل الأخضر. المغرب أيها العرب.. يكسّر الصورة النمطية للمشاركات الخجولة حين يضرب بيد من حديد، ويلعب كرة القدم على أصولها، منتخبٌ من المواهب التي صقلتها الملاعب الأوروبية، وذهنية احترافية جعلت منها رقمًا صعبًا في كل مواجهة. حكيمي يقتحم نقاش أفضل ظهير أيمن في العالم منذ سنوات، وبونو بشخصيته المتفرّدة يهابه أفضل مهاجمي اللعبة، وأيوب بوعدي يلفت أنظار الجميع من أول مشاركة دولية، والفريق يلعب كرة قدم احترافية يبني فيها هجماته من الخلف، وينتصر في معركة وسط الملعب، «ويمرر الكرة.. يستلم، ثم يمرر الكرة» هكذا ببساطة عرّاب (التيكي تاكا). ثم ماذا؟ ثم يظهر كابتن المنتخب في أحد المؤتمرات يرفع الحرج عن صحفي يسأله بلغة لا يفهمها أغلب الموجودين في القاعة، ويظهر المدرب قبل ركلات الجزاء وهو يرفع يده داعيًا بالتوفيق وسط فريق أغلبه عاش في البلاد البعيدة عن أرض المغرب، وعند انتصارهم يخرّون سجدا فيقدمون للعالم هويتهم كما هي، بلا اعتذار ولا مواربة. وبهذا يكون المغرب تجاوز فكرة المشاركات الشرفية، وزرع في وجدان كلّ عربي بذرة الحلم وهو يتسمّر أمام الشاشات يصرخ لهدف عيسى ديوب، وينتفض من مكانه بعد تصدّي بونو الأيقوني. وقد آن الأوان لمنصات التتويج أن تلتفت للدم العربي، وهو يصنع مجده الخاص، ويحقق المستحيل، ويرفع راية العرب التي لابد لها أن تظلّ مرفوعة، ففي انتصار المغرب شيء يتجاوز حدود المغرب؛ شيء يجعل العربي، من المحيط إلى الخليج، يشعر بأن الراية التي ارتفعت هناك تمثّله هو أيضًا. ألف مبارك للعرب.. وديما مغرب!

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

21 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

21 مشاهدة

بصمت؟

النصوص العابرة

تزامنًا مع الثورة الصناعية في نهايات القرن الثامن العاشر، كان المخترع الأمريكي «ويلارد بلاندي» يصنع تاريخًا جديدًا لشكل العمل المؤسسي، وهو يقف أمام ختراعه المدهش: آلة خشبية ضخمة ومسننات معدنية لتسجيل حضور عمال المصانع. وهي المحاولة الأولى لترويض الزمن، وضبط جسد الإنسان الحيوي في مواكبته لإيقاع الآلة المادي. اليوم تبدّل شكل الآلة، وأنت تراها أمام عينيك وهي ترمقك كلّ صباح حين تضع بصمتك التي تعلو سبابتك على الجهاز، وكأنه الإنسان في هذه اللحظة يرهن جسده للنظام المؤسسي، ويستشعر ثقل القيود وهي تختزل أحلامه ومزاجه وتقلّبات روحه في مجرّد حالة حضور. نقف أمامها وكلنا أمل أن تدرك هذه الآلة أننا بشر، نشقى ونتعب، ونحمل همومنا معنا أينما ارتحلنا، حتى لو نصحك روّاد التنمية البشرية بالحل السحري: «افصل»! وبعيدًا عن طبيعة العلاقة العاطفية بين المرء والبصمة، على اعتبار أن الكائن السائل الذي يلبس أجسادنا المعاصرة يأبى الانقياد، فإن هذا النظام هو الحارس الصامت الذي يقف بالمرصاد ليحمي عرق الموظف المجتهد من أن يذوب في زحام المتسيبين. العمل المؤسسي سيمفونية كبرى لا تكتمل روعتها إلا بتواجد كل عازف في مكانه ولحظته المناسبة. وهكذا يبقى الإنسان معلّقًا في التناقض المعقّد، نحن أرواح تحبّ التحليق -والتسيّب صراحة- لكننا في الوقت ذاته صُناع حضارة لا تقوم إلا على أعمدة الانضباط. وبين هذا وذاك.. تمضي الأيام، ونستمر في وضع أصابعنا كلّ صباح.. لندير عجلة الحياة. وأولى من ذلك كلّه أيها الأصدقاء، أن تكون للإنسان بصمته الحقيقية في العمل.. وفي الحياة.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

19 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

19 مشاهدة

من عند الباب

النصوص العابرة

كان مقبلًا على حياته الجديدة بقلب من لا يملك ترف الفشل، وكنتُ أسمع شغفه في رعشة صوته. يحاول الرجل بشتى الطرق الوصول إلى أصحاب الخبرات والاستفادة من تجاربهم، إيمانًا منه أن عمر التجربة الإنسانية يمتدّ طولًا وعرضًا إذا بدأ من حيث انتهى الآخرون، وأنّ التجارب التي تبدأ من الصفر قد تضيّع العمر كلّه في الخطوات المتعثّرة. كان مدفوعًا بالأبواب، يرسل الرسائل بكلّ أدبٍ وذوقٍ، ولا يجد ردًّا ولا جوابًا، كان يغالب اليأس، ويتحدّى الظرف، ويتجاوز الوسائل الإلكترونية ويقطع المسافات ويعبر البلدان ليحظى بفرصة لقاءٍ عابرٍ قد يجد ضالّته فيه. وبعدما استقرّ به الأمر، وصنع لنفسه اسمًا يحترمه فيه أهل تخصصه، أقبل عليه أغلب أولئك الذين لم يجدوا وقتًا لفتح رسائله والرد عليها ومجالسته ومناصحته في البدايات الأولى، وصار له حضورٌ خاصٌ بينهم يستحقّ لأجله تحمّل عذابات السفر. وهذا دأب الحياة المعاصرة التي تقدّر الناس بقيمة المادة التي في أيديهم، فلو كان الرجل غنيًّا بما فيه الكفاية، أو صاحب جاهٍ تتكسّر عند اسمه الأبواب المغلقة، أو يحمل اسمًا وهميًا تتلهف به الجماهير ويصفّق له الملايين.. لكان ذلك أدعى أن يكون ذا قيمة عندهم، وأجدر في أعينهم بالاهتمام.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقتان قراءة

19 مشاهدة

04/08/2026

دقيقتان قراءة

19 مشاهدة

من يقنع الرجلين لالتقاط أنفاسهما؟

النصوص العابرة

على مشارف الأربعين.. هذا التعطش إلى تحقيق المستحيل لا يمكن تصديقه ولا مجاراته! قبل أكثر من ٢٥ عامًا.. كانت ملاعب كرة القدم تستعد لاستقبال أبطالها الجدد، وكانت تظنّ أنّها تستفرد بنجومها الصغار، في غفلة عن أن القصص العظيمة تتجاوز المستطيل الأخضر، ولا تعترف بصافرة الحكم. طفل فقير من جزيرة ماديرا البرتغالية، كان أبوه مدمن كحولٍ وأمه طباخة ومدبّرة منزل، فكّرت مليًّا في إجهاضه لما تعبت في حمله، لفتَ انتباه السير أليكس لمّا رأى ذلك الصاروخ المندفع في لشبونة مستعدًا للتحليق نحو القمة، سرعة وقوة ومهارة.. تنتظرها قصة عظيمة. قصير القامة، نحيل الجسم، يعاني مشاكل في هرمونات النمو، يغامر المجانين في النادي الكاتالوني باحتواء موهبته، يدخل الفتى بديلًا إلى جوار الساحر البرازيلي، يضع الكرة أمامه في زاوية ضيقة؛ يرفعها ميسي من فوق رأس الحارس، ويكتب بهذا الهدف أول سطر في زمن جديد. وبعيدًا عن متعة الجدل في الأفضلية بين النجمين، ما هو الملهم في قصة الرجلين؟ تعدّد طرق الوصول للمجد فلا يمكن التعويل على استثنائية الموهبة التي يمتلكها ميسي، فقط لأنك تراه من خلف الشاشة يراقص المدافعين ببرود لا مثيل له، كما لا يمكن أن تضع رونالدو في زواية الالتزام المتواصل والانضباط الرهيب داخل وخارج الملعب دون الإشارة إلى العقلية الفذة التي تحكم تصرفات الرجل في حصده للإنجازات. المنافسة والاستمرارية التي تصنع العظمة الندّ يبني لندّه عتبات للصعود، ولا تحسب المجد "ترندًا" أنت صانعه، إن كلّ نسخة يقدمها أحد النجمين، يشعل في الآخر نارًا تدفعه لتقديم المزيد، للعمل الدؤوب، لبذل جهدٍ أكبر، لتحطيم رقم جديد، وبذلك فإنهما يكسران فرضية العمر الافتراضي لنجومية لاعب كرة القدم فيما يسميه الرياضيون: Prime Time. القدرة على التكيّف من عاصر حقبة الأسطورتين، يدرك جيدا مدى التغيّر في أسلوب لعب الاثنين، فمن يذكر كريستيانو في سنواته الأولى وقدرته الرهيبة على المراوغة ومراقصة المدافعين والتي حُرمنا منها بعد تعرّضه للإصابة؟ وما رأيك بميسي الذي بدأ مسيرته جناحًا طائرًا وهو الآن "يتمشّى" في الملعب كلاعب حرٍّ طليق ينتظر الفرصة المناسبة لإحداث الفارق بعدما اكتشف له غوارديولا مركز المهاجم الوهمي في فترة من الزمن؟ نحن خارج الملعب، ولسنا من أبناء ماديرا ولا روساريو، وإن النجمين على مشارف الاعتزال.. سيأتي يوم يلتقط فيه الرجلان أنفاسهما أخيرًا، ويغادران الملعب. وحينها سندرك أن ما كان يجري أمامنا سباقٌ مشتركٌ نحو القمة.. والتاريخ شاهد، وعيون الملايين لا تكذّب ما تراه.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

16 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

16 مشاهدة

إنّ كيدكنّ أنصف الآباء!

النصوص العابرة

في هذا العام، واليوم بالتحديد.. انتبهت أنّنا نحتفل بيوم الأب العالمي، والذي كنتُ أظنّه مغيّبًا عن حديث الإعلام لدواعٍ ماديّةٍ بحتة، فإذا ببنات الجيل يحملن الراية على أكتافهن، ويتباهين بصورة آبائهن أمام الملأ هنا وهناك؛ «هذا أبي الذي أحبّه ويحبّني.. فأروني آبائكنّ معشر النساء!» ووالله لم ينصف الأب في هذا الزخم من المناسبات العالمية التي لا تنتهي كما أنصفه بناته، وهذا امتداد للعلاقة الخاصة التي تجمع الأب بابنته، صغيرته المدللة مهما كبرت، وحبيبته التي لا يُرد لها طلب.. وهو من هو في عينها، ذلك الفارس الذي يحرس أحلامهن منذ الصغر، وأمانهنّ الذي لا بديل عنه. ويحلّل بعض علماء النفس هذا الرابط العجيب، كون الأب يظهر أمام بناته جانبًا عاطفيا قد يخفيه في تعاملاته مع الآخرين، ما يجعله نبع الحنان الذي لا يفيض إلا مع بناته، وهو بذلك يعدّ بطلها القومي الأول حين تقارنه مع كلّ رجال الكرة الأرضية، إضافة إلى كون الفتاة كائناً مختلفاً في تكوينه الجسدي والعاطفي، يميل الأب تلقائياً إلى تبني دور الحامي والراعي لها بشكل طبيعي. وبالتالي فلا تستغرب أيها الأب اللطيف حين تجد نفسك مستسلمًا لكيدهنّ، فهي تهديك من الحنان أرقّه وأعذبه، وأنت تغدق عليها مما أعطاك الله عطاء من لا يخشى الفاقة.. مع ذلك «تستاهل».. فهي على أقل تقدير؛ ذكّرتنا جميعًا أن هناك شيءٌ يسمّيه الناس «يوم الأب العالمي»، ولكن دون عروضٍ ولا خصومات. أنا رجلٌ لا أحبّ الروزنامة ولا التعلّق بالتواريخ، وأجد نفسي في حرجٍ مستمر مع الذين أحبّهم عندما أنسى المواعيد التي يحبّونها، ويقدّسونها. ولك مثلي مثل كثيرٌ من الناس، لم أعرف عن مناسبة يوم الأب إلا من بنات ه

أكمل النص
السابق
12...29
التالي