Nooh Aljaidah
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
Nooh Aljaidah

الآن بعدما قرأت لي، هل كنت صادقًا معك لمّا سألتني من أنت؟ وأجبتك بكلمة واحد.. أكتب!

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي

تواصل معي

جميع الحقوق محفوظة © 2026 نوح الجيدة

النصوص العابرة

لا أحب تصنيف ما أكتبه في خانة الخواطر، أنقذتني أمل السهلاوي عندما ابتكرت ما تسمّيه: أدب الكتابات العابرة.

النصوص

النصوص العابرةالكتابات الإبداعيةشيءٌ يشبه الشعر

04/08/2026

دقيقة قراءة

10 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

10 مشاهدة

الدحدوح مجدّدًا

النصوص العابرة

يغتالونه في بنيه، يعذّبونه في أحبابه، يقتلونه في أحفاده، يقصفونه في أهله، ثم يخرج لهم من تحت الركام جبلًا: " لحمزة ولكل الشهداء نقول: نحن على العهد، هذه طريق اخترناها طواعيةً، أعطيناها كثيرًا، وسقيناها بدمائنا" فكيف تهدُّ جبلًا هذه أركانه من الإيمان؟ وكيف تقتل نفسًا باعت روحها لله وحده؟ ثمّ ما الذي يملكه عاجزٌ مثلنا غير الذهول من بطولة العمّ وائل؟ نحن الذين ألِفنا الضعف حتى تمكّن منّا وصرنا شكلًا من أشكاله، وما الذي يستطيع استيعابه أنانيٌّ يشبهنا غير الإكبار لكم التضحيات التي يصبر عليها أبوحمزة؟ نحن الذين لا نرى في الآخرين إلا مصالحنا الشخصية الصرفة، فيما يقف الدحدوح انعكاسًا لأهل غزة كلهم، بشهدائهم وجرحاهم ومرضاهم وكلّ أشكال معاناتهم، يجسّد البطل فلسطين كلّها من البحر إلى النهر، ومن بلفور إلى اليوم، ومن أعلى درجة في الجنة إلى أعمق نقطة تحت أرضها المباركة، إنه رأس الحربة التي يحمينا ثباتها، يقف صامدًا لا يسقط حتى يعلمنا النهوض.. نحن الذين أخذنا السقوط إلى هاوية لا قاع بعدها، إلا من رحم ربّي. الرحمة للشهداء، والعزاء لذويهم، واللعنة على قاتليهم، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

فوق رأسي زنانة

النصوص العابرة

لطالما كنت تحت البقعة التي تطير فوقها فإنك تسمع صوتها، زنانة تزنُّ في أذنك تشبه الموت في طريقه إليك، حتى تعتاده الأذن على الرغم من كمية الإزعاج الذي تصدره طيارةٌ مثل هذه، تحمل في أحشائها أطنانًا من القتل والتدمير تلقيه فوق رؤوس الآمنين، يدفع أثمانها أمثالنا منذ سنين طويلة دون وعيٍ منا، يسيّرها نكرةٌ لا يشبه الآدمي في شيءٍ إلا في شكله، ثيابه نظيفة كأنه يستعدُّ للخروج في موعد غرامي، تسريحته لا توحي بأن مثله يعيش حربًا، لا غبار المعركة فوق جسده ولا أثر الاشتباك في أطرافه، ذلك أنه يمتهن القتل ولا يجرؤ على القتال، يضغط بإصبعه الملوّث بالدم على زناد الموت بعدما يستهدف طفلًا يخافه أن يكبر، أو يرمي بحقده على امرأة لا ينجب رحمها إلا أبطالًا يأخذون بثأر أهليهم منذ بدايات القرن الماضي، أو يدمّر ما يستطيع تدميره حتى لا يكون للحياة معنى فوق هذه الأرض، ولا يدرك أمثاله أن غزة من تحت الركام تصنع من المعاني ما يعجز العالم المادي عن فهمه واستيعابه، فإنه لا يُهزم من سلاحه اليقين بوعد الله: إما مع الله حتى التحرير، أو يُزفّ إليه وهو على الطريق.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

يا الله .. أمهلني سجدةً أخيرة

النصوص العابرة

حتى ألقاك وأنت راضٍ عنّي، مقبلًا غير مُدبرٍ، أستشعر معيّتك في كلّ حركة، وعينك -يا الله- ترعاني رعاية النصر أو الشهادة، فإما لقاء الأحبة الذين سبقونا إليك، أو المضي على ما عاهدو الله عليه، هذا لسان المجاهد الصادق الذي كان الموت فوق رأسه، يترصده وهو يناور أملًا في لقاء العدو، وإيمانًا بلقاء الله الذي لا يُخلف الميعاد، فإذا بشظايا الموت تأكل من جسده ما تأكل ليبقى في روحه ما يعينه على سجدة أخيرة، كان قلبه يصرخ بها في لحظة الموت حتى استجابها الله خالصة لوجهه الكريم، يسجدها وهو يعلم أنها الأخيرة التي كم سأل الله أن يموت عليها في ظلمة الأنفاق، يسجدها وهو لا يعلم أن أحدًا ما سيراه: مغمورًا في الأرض مشهورًا في السماء، يسجدها وهو لا يدرك كم ستجري في الناس من بعده، يسجدها وهو يعيد تعريف الخضوع لله وحده ليكبر معنى السجود في قلب كلّ من يراه: سبحان ربي الأعلى من كل الظلم والطغيان، سبحان ربي الأعلى من جبروت الكيان. هذا يقين المؤمن الصابر.. فليرني كلٌّ منكم يقينه وإيمانه.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

أين أنت بعد ٨٠ يومًا؟

النصوص العابرة

أحببتُ فيك الحرقة التي كنتَ تتحدث بها عندما رأيت النار تشتعل في غزّة من جديد، وتحرّك في داخلك ما ظلّ مدفونًا سنين طويلة فلسطين التي لبستَ كوفيّتها صغيرًا، وغنيّتَ باسمها عمرًا كاملًا، وتمنيتَ كم تمنيتَ أن تصلّي في أقصاها بعد التحرير ثم أخذتك الحياة حتى ألِفت الالتفات عنها بعدما صارت سرابًا في عقلك، وحلمًا لا أمل فيه في مخيّلتك، وحملًا ثقيلًا يُشغلك عن ذاتك، وماضيًا كنت تهتف له عند سماع صوت الحجارة ترتطم بالدبابة عبر شاشات التلفاز ولم تكن يائسًا حينها إلى هذا الحدّ، فما الذي جرى لك بعد ثمانين يومًا من هذه الجولة؟ أتعبتَ.. والدم ما زال بين الركام أنهارا؟ أتلتفتُ.. وفي يدك الكلمة تنتصر بها لهذا الشعب الصابر الجبّار؟ أنسيتَ أننا أصحاب حقّ ودين يحاسب الله فيها العبد على السعي لا على النتائج؟ أتشتري رفاهية الكماليات من يد القاتل الذي يرمي القنابل فوق رؤوس الناس؟ أتشرب الدم سكّرًا في ريقك ولم تدخل على أهل غزة زجاجة ماء؟ هل أصابك الملل بعدما هزمك الاعتياد على الرغم أن الإبادة والتطهير العرقي ما زال مستمرًا؟ أتيأس من قول: يا الله.. وأنت أعلم بما فعل سبحانه في طوفان نوح وقوم عاد وثمود وطغيان فرعون ويوم بدر وفتح مكة وما جرى من رعاية الله لأهل الحق عبر العصور والأزمان؟ عد إلى ثغرك، لملم شتاتك، قل كلمة حقّ، انشر حتى النهاية، قاطع واستغنِ عنهم أجمعين، وادعُ الله موقنًا بالإجابة، فنحن أمة منصورة بإذن الله.. واختر مكانك في التاريخ: إما إلى الله أو في صف عدوّه وبئس المصير.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

8 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

8 مشاهدة

تعريفات جديدة هنا في غزة

النصوص العابرة

هنا في غزة يعني أن يقتلك عدوّك آلاف المرات ولا تموت، وأن يخذلك خاذلوك ولا تفنى لأنك اخترت الخلود، وأن يُقصف منزلك لتبني غيره في الجنة دورًا وقصورًا، وأن تُشتت أسرتك لتتقاسم الخبز والوجع والثأر والثبات، وأن يحرق وطنك أمام عينيك لتسقيه من دماء الشهادة مسك العودة، أن تتطاير أشلاؤك ليشهد ما بقي على ما حصل ويدرك الناس كم التضحيات التي تقدمونها، وأن يباد شعبك عن بكرة أبيه ولا تنتهي معاناته كما لم ولن تنتهي آماله في التحرير يومًا، أن تنتصر وحدك ولا يكون للعالم المنافق فضلٌ عليك ولا منّة.. هنا في غزة وفلسطين بقدسها وقداستها وأصالتها وكلّ ترابها وأراضيها.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

قطع تذكرة سفر نحو المستشفى الذي يتعرض محيطه للقصف، لا يعرف إن كان

النصوص العابرة

يستطيع العودة إلى حضن أهله أو النوم في سريره هذه الليلة، ولكن الناس يموتون، وحاجة الناس فوق الطاقة الاستيعابية، حيث تقود فطرة الإنسان الطبيب للبحث عن أشلاء أحبابه كلما سمع أن العدو شنّ غارةً على مربع سكني جديد، وحين يلقاهم فإنه ينهار ساعةً ثمّ يحبس الثأر في نفسه ثمّ يقرر مواصلة العمل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، تشتعل الممرات بشظايا القصف التي ما زالت تعذّب الجرحى وتقتلهم قتلًا بطيئًا، وترى أطرافًا مجهولة الهوية منفصلةً عن أجساد الناس مرميةً على الأرض تلعن قاتليها، يُخيّر الطبيب المنهك من التعب بين إنقاذ الأرواح أو إنقاذ الأطراف، تنهار المنظومة الصحية عن بكرة أبيها حتى تستبدل المعقمات بعبوات الخل لتعقيم الجروح، يصرخ الطفل في وجه الطبيب صراخًا يقطّع القلب تقطيعًا، والعملية قائمة دون مخدّرٍ يجريها المختصّ تقديرًا منه أن عذاب الألم أولى من نهاية الحياة، يُقصف المستشفى الذي يُعدُّ أكثر مكان آمن على وجه الكرة الأرضية، يخرج الطبيب إلى العالم في مؤتمر صحفي والأشلاء من حوله، حتى يروي الحقيقة ويؤكد سردية الجرح الفلسطيني، فيُراد للناس في غزة بعد هذا العدوان إما أن يكونوا بلا الأطراف أو منشغلين بذويهم الذين يحتاجون إلى من يعينهم في متطلبات الحياة الأساسية، في محاولة فاشلة لقتل آمال هذا الشعب الأسطوري الصامد: {ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين}. ١٠ هذا النص مستوحى من حلقة د. غسان أبو ستّة: طبيب الحروب الشاهد على أحداث غزة - بودكاست البلاد من تقديم منى العمري

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

عندما ترى

النصوص العابرة

عندما ترى الطفل يُسحب من تحت الركام يختلط دمه بغبار الردم تلتفت إلى ابنك، تصرخ باسمه، تناديه، تبحث عنه، ولا تهدأ حتى تحضنه.. لأنك ترى في طفل غزّة صغيرك الذي في المنزل. عندما يرى طفلك الذي يعيش الأمان طفلًا مثله يعاني من حالة هستيرية يرجف فيها دون توقّف بعد نجاته من موتٍ محقّق، يجد طفلك نفسه متشنّجًا أمام حضرة الكائن الذي يشبهه في كلّ شيء. عندما ترى الشيخ يمشي فوق بقايا منزله الذي ظلّ يؤمّن تكلفته العمر كلّه وانهدم في ثانية واحدة، تذكر كم تعبت حتّى تسدّد أقساط بيت العمر الذي تعيش فيه الآن.. لأنّك ترى في نهاية حلمه سؤالًا شرعيًا: ماذا لو كنت أنا؟ عندما ترى المرأة في دارنا نظيرتها التي تحمل أشتاتها تهاجر من عراءٍ إلى عراءٍ آخر تبحث لها عن مأوى ومكانٍ صالحٍ للحياة، تتخيل الأم الصابرة عندنا كيف لامرأةٍ تحتمل كلّ هذا البؤس والتشريد. عندما يرى الطبيب هنا كمّ المشاهد المروّعة التي تمرّ على الطبيب في غزّة، فإنّه يستشعر حجم الألم الذي يعانيه وهو يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بلا مخدّرٍ تحت رحمة القصف الذي قد يمنعه من أداء عمله. عندما يرى الإعلامي كمّ التضحيات التي يمرّ بها الصحفيّ من أمثال صالح والدحدوح ومعتز يستخفُّ بدوره في التقاطةٍ عابرة أو مقطع يجدُ رواجًا واسعًا لكنّه بلا قيمة أخلاقية تُذكر. عندما يرى الإنسان العادي حجم المعاناة والدمار وطبيعة الحياة التي يعيشها أهل غزة، يستحقرُّ كمّ التفاهات التي يُغرق بها يومه، ويحدّث نفسه بسُخف اهتماماته، إلى أن يدرك أنّ النعم لا تدوم. لم تبقي أحدًا يا غزّة إلا وصنعتِ له إطارًا يستطيع تخيّل نفسه فيه، وكتبتِ له قصّةً يراها في أهل بيته، وأشعلتِ في داخله شرارة الانتباه والالتفات، حتى أنّكِ لم تعذري أحدًا.. فكيف لمثلك ألّا ينتصر؟

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

8 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

8 مشاهدة

أكبر عامًا جديدًا

النصوص العابرة

يحمل فيه آخر شهرين فقط منذ السابع من أكتوبر أعوامًا لا حصر لها، يخرج الإنسان منها إنسانًا آخر تمامًا، مستغنيًا عن كثير مما ظنّه مهمًا، مستعليًا فوق أكبر همومه التي لا تساوى جناح بعوضة إذا ما قورنت بما يجري هناك،، حيث الدماء تروي الأرض حُمرةً لا تزول آثارها، والشهداء يبنون في الجنة قصورًا تعوّضهم عن دورهم التي صارت رمادًا، وآلافٌ مؤلّفةٌ من الجرحى والمفقودين الذين يعرفهم الله واحدًا واحدًا، ووالله إنّها أيامٌ ثقالٌ يستحيي فيها الواحدُ منّا أن يفرح، لأن المصاب جلل، وأن الالتفات عن أخيك الذي يقتله سفلة العالم من كلّ حدْبٍ وصوبٍ خذلانٌ وخيانة، لا أستطيع أن أشيح النظر عن رجلٍ يفقد جميع أولاده ثمّ يرفع يده للسماء صابرًا، ولا طفلٍ يلقّن أخيه الذي يموت أمامه الشهادة، ولا امرأة تصرخ في وجه الطغيان راضيةً محتسبةً.. فهل بعد كلّ ذلك يجرؤ عاقلٌ أن يحتفل بيوم ميلاده ونار القصف لم تهدأ، لا والله.. أنظر إلى الخريطة في وجوه أهلك وأقول: كلّ يومٍ وغزة تخرج من تحت الركام بألف خير، وكلّ عامٍ وفلسطين حرّةٌ من البحر إلى النهر.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

هذه الروح التي تعيش الحياة كريمة لا مكان فيها للذل والمهانة، يلتف هؤلاء

النصوص العابرة

الأبطال في أرض غزّة تحت غطاء الإيمان حول بعضهم البعض يصرخون بأعلى صوتهم: سوف نبقى هنا..كي يزول الألم: ألم الاحتلال والحصار والاستيطان والخذلان والعدوان والظلم والقهر والعجز والفقد والهدم والردم والقصف والقنابل والدبابات والصواريخ والجرح والجوع والعطش والدمار والتشريد والتهجير وألف ألف شكلٍ من أشكال الموت.. ترى هذا الألم جليًّا في عين الدحدوح عندما يسكت في منتصف الغناء، وتراه أملًا في صرخة صالح وهو يقول: غصبًا عليهم، فتعلو الأصوات: «رغم كيد العدا.. رغم كلّ المحن، سوف نسعى إلى..أن تعمّ النعم» ولينصرنّ الله هذا الشعب المؤمن، وسنصلي معه في القدس يومًا، هذا وعد الله.. والله لا يخلف الميعاد.

أكمل النص

01/12/2023

دقيقة قراءة

10 مشاهدة

01/12/2023

دقيقة قراءة

10 مشاهدة

شهيدٌ أباك لا تبكي عليه يا صغيرة، ذاهبٌ إلى ربّه لأن أمثالكم لا يتطلّع إلا

النصوص العابرة

للسماء، تضيق الأرض بكم لتتّسع قصور الجنة بقدومكم، قدر ربكم أنكم أبطالٌ يأخذ الموت منكم ما لا تأخذه الحياة، إن دمعك الذي تغسلين به روح أبيك نهرٌ من رحمات يسقي الله بها قلوب الراحلين، وغيثٌ من يقين يروي أفئدة المؤمنين بأن الله غالبٌ على أمره ولو زاد العدوان بطشًا وتنكيلًا وقتلًا، وأن دمعك هذا طوفان يهزُّ كلّ ذرةٍ من خذلان وعجز ونفاق يعيشه هذا العالم: صمٌّ بكمٌ عميٌ فهم لا يعقلون، وأنت الوحيدة يا صغيرتي مع رفاقك الذين تعرفينهم جيدًا في ضفّة الحق من هذا الكون الذي يتآمر عليكم ليكسر شوكتكم، وستكبرين يومًا وتكسرين شوكته بيديك ودماء أبيك الذي أسأل الله أن يتقبله عنده، وأن يمسح على قلبك الصغير الذي لا يستحقّ أن يرى أحبابه يتساقطون أمام عينيه.. بل هم أحياءٌ عند ربهم يرزقون.

أكمل النص
السابق
1...101112...29
التالي