Nooh Aljaidah
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
Nooh Aljaidah

الآن بعدما قرأت لي، هل كنت صادقًا معك لمّا سألتني من أنت؟ وأجبتك بكلمة واحد.. أكتب!

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي

تواصل معي

جميع الحقوق محفوظة © 2026 نوح الجيدة

الكتابات العابرة

لا أحب تصنيف ما أكتبه في خانة الخواطر، أنقذتني أمل السهلاوي عندما ابتكرت ما تسمّيه: أدب الكتابات العابرة.

النصوص

شيءٌ يشبه الشعرالكتابات العابرة

04/08/2026

دقيقة قراءة

20 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

20 مشاهدة

بعد يوم من محرقة رفح

الكتابات العابرة

تحترق الأجساد نارًا في رفح، حقيقةً لا مجازًا أيها الناس.. نارًا تأكل الناس أكلًا في الخيام، تشويهم عن بكرة أبيهم، تفحّم جلودهم حتى تسوّد وتضيع الهويات. يخرج الأطفال من تحت الرماد بلا رؤوس، لك أن تخيّل المنظر! أو لا تتعب خيالك وعد إلى الصورة.. إن الرجل من وسط النيران يحمل طفلًا لا رأس له. هذا ما تراه بأم عينيك، لا تكذّبها إن رأت، وإن كنت قد أشحت وجهك فإني أدري أنك تعلم ما يحدث يقينًا، فليس بعد هذا الدم معذور بالجهل. ولكني لا أدري لم كل هذه اللامبالاة، ما هو شكل الجرائم التي تتنظرها من الكيان حتى تدرك أنه منافق فاجر ظالم يستحق أن تعاديه الدهر كله؟ ألا يكفيك أنه يوهم الناس في غزة كل شهر مرة أو مرتين: أن هذا الممر آمن ثم يتفنن القنص والقتل، وأن هذه المنطقة آمنة ثم يقصف ويوغل في الدم؟ ألا يكفيك أن العدو حاصر الناس حتى خنقهم في رفح ثم نزّل أرطال من المتفجرات فوق رؤوس النساء والأطفال حتى حرقهم حرقًا يذكّر المؤمنين بقصة أصحاب الأخدود. اللهم احرقهم حرقًا لا يشفون بعده، واقتلهم قتلًا لا حياة بعده، وانسفهم نسفًا لا قيام بعده، واشفِ صدور قوم مؤمنين، ونجِّ إخواننا وارحم ضعفهم وانتقم لهم واستعملنا يا ربّ ولا تستبدلنا.. فإن العجز يقتلنا!

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

20 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

20 مشاهدة

يد الله فوق أيديهم

الكتابات العابرة

لا يمكن لعقل بشر قاصر استيعاب فكرة أن غزة ما زالت تتنفس بعد ثمانية أشهر من مساعي الإبادة الصهيونية على هذا الشريط الحدودي الصغير في مساحته الكبير بأهله. وأن القتل والدمار الذي شاركت فيه قوى الظلم في العالم، إضافة إلى الخذلان التاريخي من البقية الباقية، جعل خيارات الناس في غزة المحاصرة محدودة ومحفوفة بالموت. فلا مكان يلجأ إليه الناس في الاتجاهات الأربع، إنما الطريق الذي لم يغلق بابه هو العروج إلى السماء عند الله وحده، وهو يستجيب دعاء المصلين في: اهدنا الصراط المستقيم. هذا الصراط الذين آمن به أهل غزة طوعًا وكراهيةً، فأعدوا له العدة بعدما اختار لهم الله تعالى درب ذات الشوكة، حتى صار إيمان الناس درعًا يقيهم قسوة الحروب ودمار الديار. وإلا ما الذي يفسر صمود الناس الأسطوري وسط هذه الظروف الخانقة فوق الأرض وفي أنفاقها وبين أزقة مخيماتها غير أن الله الذي هو أكبر من الكيان وأعوانه مع الناس هناك. وأن خذلان المتخاذلين لا يضرّهم ما دام الله معهم، وأن هذا الصبر حقيقة لا يُصدقه مثلنا ممن تعلق بالمادة وغُذّي بالمنطق حتى نسي أن فوق منطق الناس منطق الله عز وجل. وهو أحكم الحاكمين سبحانه، يقف في صفّ المؤمنين، تستشعر معيّته في أنّاتهم وصراخهم ووسط آلامهم وجراحهم وفي دم شهدائهم وألسنة الصابرين والصادقين. وهو معهم أينما كانوا بعدما آمنوا أن القدر مكتوب عنده، وأن النصر بيده وحده، وأنه غالب على أمره، وأن السعي للتحرير قدرهم، وأن جندنا لهم الغالبون، وأن يد الله فوق أيديهم.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

18 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

18 مشاهدة

لا تنزعج

الكتابات العابرة

أو انزعج على أقل تقدير لا تنزعج حين يعكّر صفو الوقت الذي تقضيه هنا شلال الدماء وصورة الأشلاء. أو انزعج على أقل تقدير. لا تنزعج حين يصرخ الفلسطيني في وجهك وهو يموت ألف ألف مرة. أو انزعج على أقل تقدير. لا تنزعج حين تشتري رفاهيتك مقابل الدم، ويعتزلك الناس لأنك خذلت المنكوبين. أو انزعج على أقل تقدير. لا تنزعج حين تقرأ سطرًا يصف خذلانك، وتمرّ عليك كلمة تخدش غرورك. أو انزعج على أقل تقدير. لا تنزعج حين ترى العاجزين يحاولون فعل شيءٍ بعدما ثمانية أشهر من الإبادة. أو انزعج على أقل تقدير. لا تنزعج أيها المسكين، أو انزعج حتى يثور في صدرك ما يهزّ كيانك، وتبدأ بفعل شيء ما! انزعج حتى تغضب من نفاق العالم وجرمه وظلمه وتحسن اختيار مكانك من التاريخ. انزعج حتى لا تزيّن الخذلان بمبررات باردة، ويأخذك الطوفان مع من أخذ من المتقاعسين. انزعج دائمًا، وادعُ موقنًا، وقاطع صادقًا، واكتب فاضحًا، واعمل.. فإن التحرير مسألة وقت. ليس إلا.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

17 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

17 مشاهدة

بحث مستمر

الكتابات العابرة

بحث مستمر عن أي شكل من أشكال من الحياة. بحث مستمر عن آثار المفقودين تحت الركام. بحث مستمر عن هوية الشهداء بين الأشلاء. بحث مستمر عن بقعة آمنة وسط الدمار والنار. بحث مستمر عن لقمة يُسدّ بها جوع الأطفال. بحث مستمر عن طريق العودة إلى طيب العيش. بحث مستمر عن الدواء بعدما أهلكم الداء. بحث مستمر عن الكرامة وسط أمة غلبها الهوان. بحث مستمر عن النصر أو الشهادة في سبيل الله.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

17 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

17 مشاهدة

ماذا تعرف عن جبل الرماة؟

الكتابات العابرة

لما لاحت بشائر النصر في معركة أحد، نزل الرماة من على الجبل خلاف أمر رسول الله ﷺ الذي نهاهم عن النزول مهما حدث حتى يأذن لهم، فكتب الله عليهم الهزيمة. فما بالك بالمسلمين اليوم، وفيهم من خذل الدماء والأشلاء واصطف مع العدو صراحةً أو حياداً، ومنهم من لم يصعد الجبل أصلًا دفاعًا عن عرض إخوانه. ومنهم من نزل من على الجبل بعدما أنهكه التعب، ومضحكٌ مبكٍ أن يتعب البعيد وصاحب الأرض ما زالت الإبادة تزنّ فوق رأسه، والموت يحلُّ عليه في كل وقت وحين. واعلم أن الله يحاسب العبد على ما يستطيعه لا على ما يرجوه، وأنه سبحانه مطّلع على القلوب يعلم السرائر وما تخفي الأنفس، ويميّز الصادق من الكاذب. سنظلّ في جبل الرماة، فخلفنا صوت النبيّ يهزّنا: لا تبرحوا محمد عبدالباري لا تبرحوا أماكنكم، فينكشف ظهر إخوانكم، عودوا إلى ما كنتم عليه، وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر، والدم ما زال يجري أنهرا، والناس تموت أيها الناس! لا تبرحوا ثغوركم، فإن كل جهد مهما قلّ عند الله غالٍ، والأطفال في غزة ينظرون إلى عيونكم، ويدعون إما لكم أو عليكم، فاتقوا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب. لا تبرحوا مواقعكم، فإن المال تنفقه إما لله وإما للشيطان، والكلمة تقولها أو تسكت عنها إما تشفع لك أو تهوي بك في قاع النار، وإن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فليغرسها. لا تبرحوا جبل الرماة، واعلموا أن الجهل بدوركم بعد ثمانية أشهر من الإبادة استخفاف بالعقول ومدعاة للذهول من هذه القلوب التي لا تحرّكها أنات الثكالى واليتامى، فاستقم كما أمرت.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

18 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

18 مشاهدة

وين بدنا نروح؟

الكتابات العابرة

هذا التيه الكبير الذي يعيشه أهل غزة حين يواجههم الموت في جميع الاتجاهات. هذا التمادي المجرم في آلة القتل الصهيونية التي لم تحترم أحدًا في هذا العالم. هذا الخذلان الصارخ الذي لا يُعذر فيه مقتدرٌ على فعل شيءٍ ما ولكنه لا يفعل. هذا التعريف الصريح للإبادة المنقولة على الهواء مباشرة دون حسيب ولا رقيب. هذا المعنى الحرفي للأبواب المغلقة في وجوه العاجزين الذين أهلكهم البلاء. هذا المال الذي ملأنا به جيوب البنادق رصاصًا كلّ تلك السنين ولم ندرك جرمنا إلا الآن. هذا اليأس العظيم الذي في آخر ظلمته نور الانفراجة بإذن الله تعالى. هذا البلاغ الأخير الذي إن لم يحرّك فيك شعرةً كنتَ أنت والجمادات شيئًا واحدًا.. أيها الإنسان.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

20 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

20 مشاهدة

ابتسامة الموت

الكتابات العابرة

ينظر في عين الكاميرا بوجه مبتسم وكأنه لا يدري أن ملك الموت ينتظره أو ربما لأنه يدري أن المصير في أقدار الله مكتوب، وأنه اختار درب ذات الشوكة راضيًا وأنه طلب الشهادة صابرًا وما في جسمه موضع شبر إلا وفيه أثر التعذيب والحصار وأنه لما حوصر في الشفاء، لم يستسلم ولم يسلّم، وأبى إلا أن يسعف مرضاه وقد شعر بقرب الشهادة، فاختار أن يرمم عظام الناس حتى اللحظة الأخيرة وكأنه يذكرنا بالحديث النبوي الشريف: "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل" وقد فعل رحمه الله. ولما نجا في حصار الشفاء الأول كان يقول: "خرجنا من المستشفى بغصة، ولكن الحمدلله أدّينا الرسالة.. وأجرنا على الله" وكان تغريدته الأخيرة "نموت واقفين، ولن نركع.. ما يبقى في الوادي إلا حجارته.. احنا حجارتو" ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم، وهأنذا أموت على فراشي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

16 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

16 مشاهدة

قيامة جديدة في رفح!

الكتابات العابرة

إن العوائل في غزة تنزح للمرة التاسعة والعاشرة وأكثر من ذلك تحت صوت الزنانات وبين دخان القصف وفوق ركام البيوت. ويروي الناس أن المشهد يشبه شيئًا من أهوال يوم الحشر: خوفًا وفزعًا وصراخًا وما لا يُحتمل من أصناف العذاب. والإنسان الغزّي مهما بلغ من الصبر ورباطة الجأش واعتياد المعاناة وتكرار النزوح فإن هذا لا يجعله عصيًّا عن تجرّع الآلام. بل إنه يتألّم صابرًا على البلاء، ويعتاد مضطرًا على الشقاء، وينزح أملًا في البقاء.. ولكن الموت يلاحقه أينما حلّ وارتحل. وتأمل مشهد مليوني إنسان في بقعة جغرافية صغيرة تعيش إبادة طاحنة على مدار 7 أشهر يُحاصر فيها الناس دون مخرج للنجاة. والعدوّ فوق دبابته يحاول الاقتحام، والطيار من فوق الرؤوس يفرش الطريق بالنار، حتى يتلذذ المسعورون في ارتكاب مجزرة جديدة. وهذا الإجرام الممنهج يحدث أمام أعين العالم المنافق الذي صدّع القاعات تنظيرًا في الحقوق واستنزف اللغات كلامًا في الحريات. ولكن الله غالبٌ على أمره.. وإن خذل غزة المتخاذلون، وإن نافقها المنافقون، وإن أجرم في حقّها المجرمون، وإن الله يميز الخبيث من الطيب، وما النصر إلا من عند الله.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

18 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

18 مشاهدة

هل تعيد لي يدي يا دكتور؟

الكتابات العابرة

بهذا الكم من الوجع تسأل سمية دكتور أسنان كويتي أن يعيد لها يدها المبتورة وبهذا القدر من التعب وقلة الحيلة تطلب من أستاذ جامعي توفير طرفٍ صناعي وقل لي بربك كيف لطفلة تنام على سرير متهالك أن تتحمل كلّ هذا الألم بلا مسكنات؟ وكيف كانت ترى المشهد حين تطايرت يدها أمام عينيها بشظية قاتلة ظالمة حاقدة؟ وماذا فعلت في اللحظة الأولى التي اكتشفت أنها فقدت جزء منها؟ بأي ذنب يسرق المجرم يد سمية؟ وبأي قلب يواصل قاتلها حياته؟ وكيف للمرء الذي ينتظر القتل أن ينام الليل دوم أن تطارده أوهام القصف وكوابيس الموت وكيف للقصة أحاول سردها بعيدًا عن مسرح الأحداث أن تحدث في قلوبنا كلّ هذا.. فيما يعيشه الناس هناك تحت ألسنة اللهب وأحزمة النار كل يوم أسئلة كثيرة.. لن تعيد لسمية يدها، وحسبنا الله ونعم الوكيل

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

20 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

20 مشاهدة

صدقت ورب الأقصى

الكتابات العابرة

أصلي عليك تصديقًا بما جئت به، فإن الحق الذي جئت به تحاربه قوى الشر في العالم كله وإنّك وصفت الطريق كما عشته، ورسمت الدرب الذي أخبرك الله بتفاصيله فإن الحياة بلاء، وأيّ بلاءٍ يعيشه الناس في غزة اليوم وإن من بعد البلاء نعيمٌ، وأيّ نعيم ينتظر الناس بعد هذا الصبر وإن العيش عيش الأخرة، وأيّ آخرة تنتظر أعدائك الذين يقتّلون العباد وإن كثيرًا من العباد الذين آمنوا بدعوتك غثاءٌ قد أصابهم الوهن لا يهمه أم المسلمين من حوله وإن هذا اليأس الجماعي هو اليأس الذي أصابك بعد عودتك من الطائف مخذولًا وإنا نرفع أيدينا تضرّعًا كما فعلت: اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [غافر: 51، 52]

أكمل النص
السابق
1...101112...34
التالي