المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
15/09/2018
ثلاث دقائق قراءة
1 مشاهدة
النصوص العابرة
غدًا تفتح جامعة البحرين أبوابها في عامٍ جديد تستقبل فيه أفواجًا من الطلبة، شخصيًا -صفتي الرسمية: طالب إعلام- وأنا أستعد لإنهاء إجراءات التخرج خلال الأسابيع القادمة، اللهم يسّر وسهّل.. في خاطري چم كلمة حاب أكتبهم، يمكن يلقطها أحد المستجدين ويستفيد منها. جامعة البحرين، حلوة؟ صعبة؟ سهلة؟ كئيبة؟ محد يتخرج منها؟ ما تقبل أي أحد؟ اسمعني.. كلام الناس وايد، وكل واحد ممكن يفتي لك حتى لو ما جرّب، أو كانت لتجربته ظروف خاصة. بروحك جرّب واحكم. ولا تخاف، في غيرك آلاف الطلبة دشوا ونجحوا وتخرجوا. تخصصك، كلما كنت مستقل في اختيارك، قدرت تتحمل نتايجه بروحك حتى لو فشلت فيه، لا تستحي تغيّر تخصصك إذا ما وجدت نفسك فيه.. ٤-٥ سنوات حرام تضيعها في شي ما تحبه. وخذ كلام إيجابي شوي: حب تخصصك، بتبدع فيه.. ولا تخاف من السوق، ربّك ييسرها تالي. كان يقولي أحد الأصدقاء، لازم تتخرج من تخصصك حاطّين لك تمثال في الكلية، الكل يشير لك، وإذا دوروا شخص يضربون فيه المثل يكون أنت، المدرس والطالب يشهد بتميزك، ولا تعور راسك من أحين.. تقول بادرس شي وباشتغل في هوايتي، ليش ما تتعلم وتستثمر في هوايتك أكثر.. خلّك محترف بزيادة. اسمعني يا بعد قلبي، لا تغش في الامتحانات، لا تبرشم، لا تتطلطل في أوراق اللي يمك، ماله داعي ترسم الكتاب كله على يدك أو في قاعة ريلك.. خلّك أكبر من هالحركات تبع المدارس، ما يسوى عليك تتفشل جدام مئات الطلبة، وتتمشكل مع إدارة الجامعة، وتمشكل كل اللي حولك. خل علاقاتك طيبة بالكل، يمكن يظلمك دكتور، ماله داعي تحط راسك براسه، تره اهوه اللي عنده السلطة وبيده يرسبك وكل اللي بتقدر تسويه إنّك تزعل، لا تتشكى وايد، وتتحلطم وايد، وتسب الأولي والتالي.. حاول تمشي اللعب، ومايصير تييب A في كل المواد. لا تمشكل روحك في الجامعة بوضعيات مريبة، وعلاقات مالك سالفة فيها، وتنسى عمرك في لحظة، خلّك مركّز حبيبي، تره ما في مكان في الجامعة مب مراقب، والكاميرات تمشي وراك في كل مكان. اضبط عمرك. العمل الطلابي، هاذي خيارك.. محد يجبرك تشارك في الفعاليات وتكون نشيط طول الوقت. بس خذ مني نصيحة واحد كان رافض الفكرة رفض تام ليما صارت متعته الجامعية داخل جمعية الآداب. العمل الطلابي ممتع، والفسحة اللي تفرغ فيها طاقتك من لوية وجمود السكاشن. العمل الطلابي يفتح لك آفاق ما كنت تتخيلها في يوم، المكان اللي تقدر اتجرب فيه كل مهاراتك، عادي تغلط. المكان اللي يخلي كل الجامعة تعرفك، يزيد من علاقاتك بشكل رهيب. وتره تقدر توازن بينه وبين الدراسة، أكثر مرة زاد معدلي فيها آخر أربع فصول كنت فيها أمين سر الآداب، ثم رئيس. استمتع بالجامعة، تره كل هالسنين بتصير مجرد ذكريات، خلها ذكريات حلوة.. ذاك اليوم كنت أحصي كم القصص اللي صادتني في الجامعة عشان اوثّقها لنفسي.. تجاوزت ٥٠ قصة لحدّ الآن، وإن شالله تسعفني ذاكرتي لتذكر المزيد. يمكن آشارككم بعضها في يوم. تلك عشرةٌ كاملة يا أصدقاء، أكتفي بذلك.. واللي يحبّ يزيد على العشر نصايح أخرى، يا هلا ومرحبا. سبتمبر 2018