الوحوش لا تموت لجمانة القصاب
12/06/2019
دقيقتان قراءة
7 مشاهدة
النصوص العابرة
قرأت نصًّا مختلفًا، فيه كثيرٌ من الفلسفة، لم يكن نصًّا فحسب، كان وحشًا، يعرّفني على بقيّة الوحوش من حوله، أول ما بدأ به وحشي الصغير الذي اشتقت له كثيرًا قبل أن يكبر، كان بارًّا مُحبًّا يقودني للصوّاب لا إلى التهلكة، فيما “تستيقظ وحوش الكبار عندما يخطئون”. خطّت جمانة في يومٍ واحد فقط رواية جميلة، بمعاني رمزية حزينة؛ لكنّها صادقة، كانت تروي الحقيقة، الحقيقة الصعبة التي نخشى التطرق لها في أحاديثنا عابرة، كان “وحشًا” جريء العبارة، صوتًا لمن قست عليهم الحياة وجرّوا الألم جرًّا؛ بأيّ ذنبٍ حدث كلّ هذا؟ جمانة بهذا النصّ تقف في صفّ الإنسان في مواجهة الوحش، مع وعيها الكامل أنّها تركيبتنا المعقّدة، فالوحش والإنسان كائن واحد! عتبي على جمانة بسيط: أنّها لا تكتب، يبدو أن للوحش الكبير دورًا في هذا! الأربعاء – 12 يونيو 2019