المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
02/10/2018
دقيقتان قراءة
2 مشاهدة
النصوص العابرة
أكتب الآن، والساعة التي في سيارتي تشير إلى ١٢.٣٠ص.. أوّل الصباح، من أخبركم أنّي لا أحبّ الصباح؟… لازلت أتذكر ذلك الصباح (العَسِر) من صيف العام الماضي الذي أوقظني فيه اتصال مكتب عميد الكلية: “تعالوا شيلوا أغراضكم الحين، بيهدمون مقركم” نصف ساعة كانت كافية لتبدأ هذه القصة الطويلة، التي قلت فيها للعميد: أنا رافض هذا الأمر ولن أوقّع على ورقة تقرّ بهذا الأمر، وافعل ما تؤمر! كانت المشادات كثيرة، كان كثيرٌ منها يفشل.. كنّا نرى الفشل رأي العين! لم تعد الوعود تحرّك فينا شيئًا.. كانت تنتهي ثم تدور الدائرة من جديد، كانت سنة صعبة.. ولكنها مضت! كنت أتخاذل كثيرًا عن متابعة الموضوع، بدافع الملل، وتكرار الفشل، كان هناك من لا يملّ.. كان سؤال الأعضاء: “متى بنحصل مقر؟” أكثر سؤال أدعو الله أن لا يعترضني في يومي الجامعي.. كنت أشعر بالفشل في كلّ مرة! هذا المقر الذي نفرح بافتتاحه اليوم، كان ثمرة كلمة كنت أسمعها ولا أصدقها: “الصبر الطويل.. نتائجه جميلة!” كان يخبرني عبدالرحيم ورانيا.. لا تتخرج دون أن تحصل على مقر يؤمن مستقبل الجمعية. هذا المقر سبب لنا مشاكل كثيرة داخل البورد نفسه.. الجميع يريد أن يعلم ما الذي يحدث لكن الحقيقة أنه لا شيء كان يحدث، صدقوني. مؤمن أن الفضل الذي لا يعود لأهله لا خير فيه، وإن بدا جميلًا.. هذا المقر الذي نفرح به جميعًا، إنما يعود فضله لذلك البورد الذي لم يمل، وكان ينتظر ويسعى… نورة كانت كثيرًا ما كانت رأس الحربة لا تكل ولا تمل من المتابعة من أول توقيع إلى آخر قطرة صبغ في تحديد الباب. دحوم كان يخبرني كثيرًا، أن التصادم هو الحل، هذا أيضًا لم يملّ، يجلس عن يميني الآن ويشعر بالفخر والانتصار بعد الصدام الأول مع مكتب العميد وكل مكاتب الحياة في الطوابق العالية. هذه انتصارات نحبها جميعًا فجر، ميساء، ريانة، عايشة، بوجاسم، وكثيرٌ آخرون لا يسعني ذكر الجميع.. كانوا يتناوبون في دخول الاجتماعات، وكثيرٌ من الفضل يعود إليهم! هؤلاء المخلصون الذين لم يوقفهم عدم وجود مقر عن العمل، مهدّوا الطريق، ثم مضوا كلٌ في دربه.. الجمعية الجميلة التي تجمعنا، شكرًا لهذا البورد الجديد الذي يعدنا بكل ماهو جميل.. نحن ممتنين لهذا اليوم الذي يبشر بمستقبل أجمل! الآداب.. هوى يتجدد، وهذه بضاعتكم ردّت إليكم.. مبروك لنا جميعًا أكتوبر2018