المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
12/09/2019
دقيقة قراءة
3 مشاهدة
النصوص العابرة
يا إبراهيم.. العمر يمضي سريعًا كان اللقاء الأول قديمًا في 2005م، كنت لا أعرفه، تجمعني به المدرسة، كان في صفٍّ آخر، أسماؤنا تحملها الريح، نشترك في حبّ الرياضة وشيءٍ من التميّز الدراسي، إلى أن ضلّ أحدنا الطريق.. لكنّه عاد إلى سابق عهده بعد سنين. كان يقاسمني كلّ شيء، أذكر مرّةً في أحد الرحلات أنّ الوجبة المتوفرة لم ترق لي حينها، فأخرج شطيرته وقال: كُل معي، كان انتقائيًا حتّى في وجباته، دخلت منزله مرارًا، كان يلاعب الكرة في فناء بيتهم الصغير، كنت أشاركه. كبارًا.. شاركته السفر بعدما خذلته في اليوم الأول. قبل سنوات، في مباراة وديّة تعرّض لإصابة في رأسه جعلته يفقد الذاكرة تمامًا، لم يخبر أحدًا وواصل اللعب.. إلى أن أتاني في طرف الملعب مناديًا: نوحو ما تذكر ولا شي.. طرت به إلى المشفى قبل أن لا يبقى في ذاكرته حتى اسمي هذا. لحظاتٌ من الفرح والحزن شاركني إيّاها، كان يستشعر الفرح والحزن من عينيّ، علاقتي به غريبة، لم أشعر مرّةً واحدة ببُعده، ظلّ صادقًا في العلاقة أعوامٍ كثيرة مرّت بها اللحظات كلمح البصر. بعد اتصاله يخبرني بنيّة زواجه.. أدركت أخيرًا، أن العمر يمضي سريعًا.. حياةً سعيدة أيّها الصديق. الخميس – 12 سبتمبر 2019