صديق الشقة
03/06/2019
دقيقة قراءة
5 مشاهدة
النصوص العابرة
أتذكّر اليوم الأول الذي لم نتوافق فيه، مادة اللغة الإنجليزية، الآداب ولحظاتها الجميلة، الشقة التي كانت ملاذًا يجمعنا.. كانت مفتوحةً على مصراعيها، يصرُّ إصرارًا غريبًا أن نكون بالقرب.. صديقي السعودي دحومي، راعي الشقّة، كنا نتبادل كثيرًا من الأحاديث في الجدّ والهزل في كلّ مكان، كأسٌ من الكرك بإمكانه أن يجعل الليل معه طويلًا، صدّقوني.. هذا رجلٌ مليءٌ بالأسرار، سألته مرّة: دحوم، شكثر تشتاق لأمك لين اتيي البحرين؟ جاوبني بسطرين: ماقدر أوصف، شعور نقص. كان هذا بعد أن غرّد: أعاني من الحنين إلى الوطن! وكم أخشى عليك أن تعاني حنينًا إلى الشقة وأهلها.. كانت أربعة أعوامٍ جميلة يا صديقي الإثنين – 3 يونيو 2019