المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
سورة البقرة - الآية 137 أي سيحميكم الله من عدوّكم مهما طغى وتجبّر، ويكلؤكم برعايته مهما ضاقت سبل العيش الكريم، ويحفظكم بحفظه مهما حاصركم الموت بكلّ أشكاله. كما فعل سبحانه بنبيّه الكريم عندما كفاه الله شرّ اليهود في المدينة حتى أجلى بني قينقاع عقب تمردهم وطرد بني النضير بعدما أرادوا قتله. وأقام ﷺ في بني قريظة حكم الله تعالى بقتل رجالهم وسبي نسائهم بعدما ثبتت عليهم تهمة الخيانة في مد يد العون للأعداء والمشركين والمنافقين. فلا يلتفت أهل غزة إلا للسماء بعدما خذلهم القريب والبعيد، لأنهم يدركون كفاية الله لهم بكل الوسائل، وأنه سبحانه ينزل البلاء حتى يطهّرهم ثم يرفعه عنهم بإذنه. وأن الله سميع بما يُخطط لهم في الغرف المغلقة، وعليم بما يجري لهم من خلفهم ومن أمامهم، وأنه يكفيهم بحمايته ورعايته وحفظه، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا. وأنه كلّما حاول الأعداء من كلّ ملّة فوق الأرض أن يقتلوهم أو يهجروهم أو يجوّعوهم أو يبيدوهم، فإن الله من فوق العرش مع الحقّ وأهله في كلّ وقت وحين. وأنه بيده الأمر كلّه.. فانصر أهل غزة يالله على القوم المجرمين، كما نصرت النبيّ الأمين يوم استعان بك في ردّ كيد المعتدين، واكفهم يالله كفاية لا يرجون بعدها سواك.. اللهم آمين. (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) سورة البقرة - الآية 137
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
اللغة وإن قتلوا فيك الضاد بالعبرية التي أدخلوها كلّ بيت وصف وصرح، خرجت العربية عذبةً من الألسن بين الرماد والركام. الدين وإن هدموا المساجد فوق رؤوس الرُكّع السجود، قام فوق المأذنة بلال غزيٌّ وصارت لكم الأرض مسجدًا وطهورًا. الذاكرة وإن نكبوا البلاد حتى يهاجر الناس وتتعاقب الأجيال، لن ينسى الطفل أنّ جدّه كان يحمل مفتاح بيته حتى يعود لوطنه. الخرائط وإن رسموا الخرائط وقسّموك حتى يأكلوا كلّ ما فيك، ستصرخ ذرات الرمال من تحت المستوطنات أنّ الخرائط تعرف أهلها وتطرد غزاتها. الأرض وإن غيّروا أسماءنا كلها كلما دخلوا قرية وأفسدوا فيها، فإن شجر الزيتون سيظل شاهدًا على كل هذا التحريف، ولن ينسى جميل من غرسه في هذه الأرض المباركة. الرواية وإن اغتالوا ناجي وقتلوا العريعر، لن نكفّ عن سرد الحكايا التي تقول أن هذه الأرض أرض فلسطين كلّها من البحر إلى النهر قولًا واحدًا. التاريخ وإن دلّسوا التاريخ، فإن جيل اليوم ماضً في صناعة حاضره بالدماء والتضحيات، واستشراف مستقبله بالعمل المتواصل حتى يحضن بعضنا بعضًا في ساحات المسجد الأقصى. وإن غدًا لناظره لقريب.
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
[يقول ﷺ: [من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا]]{dir="rtl"} هل بقي شيءٌ من ذلك لأهل غزة؟ لا والله! إن الإنسان في غزّة لا ينظر لوجه النهار من حرارة النار، ولا يعرف الأمان من كثرة الدخان إن الإنسان في غزّة لا يجد أحدهم مأوى ولا تُسمع له شكوى. إن الإنسان في غزّة لا يذوق العافية في أيّ شبرٍ من جسده إن الإنسان في غزّة لا يجد طعامًا يسدّ به جوعه ولا كسرة خبزٍ يُسكت بها أمعائه بعد ذلك كلّه ما الذي بقي من دنيا أهل غزة؟
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
وكأنّي أسمع في ضحاياكم صوت النبي ﷺ يثبّت به عمار وأهله: صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة. وأرى في عذاباتكم بلالًا يصرخ ثابتًا لا تزحزحه قسوة معذّبيه: أحدٌ أحدٌ. وكأنّي أرى في حصار العالم الظالم لكم شِعبَ أبي طالبٍ والإجماع على مقاطعة بني هاشم اقتصاديًا واجتماعيًا ثلاث سنوات والنبي ﷺ في أوساطهم لا تأخذ الكفار بهم رأفة حتى يقتلوا الرسول الكريم. وكأنّي أسمع في جوع أهل الشمال الذي ينادي في العالم الأصمّ صوت أمعاء النبي ﷺ وهو متعبٌ من قلّة الزاد يربط على بطنه الحجر حتى يخفّف آلامه. وكأنّي أرى في أحزاب العالم أحزاب الخندق الذي جاءوا من كلّ حدبٍ وصوبٍ حتى يجتثوا أهل الحقّ من هذه الأرض ويقيموا دولة الباطل، وأنّى لهم ذلك بنصِّ القرآن: سيُهزمُ الجمع ويولّون الدُّبر. وكأني أرى في خذلان الناس لكم صوت النبي ﷺ تحت ظلّ شجرةٍ وهو عائدٌ من الطائف بعدما رجموه بالحجارة حتى أصيب في رأسه الشريفة وأدموا قدمه، وهذا اللجوء الكامل لله وحده هو الذي يعينكم على الثبات وصنع البطولات. وهذا لسان حالكم يا أهل غزة اللهم إني أشكو إليك ضعف قوّتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين.. أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهّمني؟ أو إلى عدوّ ملكته أمري؟ وهذا تتمّة دعائنا ودعائكم إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي.. ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، مِن أن تُنزِل بي غضبك أو تُحِلَّ علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك
04/08/2026
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
النصوص العابرة
يأتي بعدك، فإن ما فعلتيه لا يقوى عليها جبابرة يظنون في أنفسهم القوة والشجاعة. كيف لمثلك أن يلقي بنفسه إلى التهلكة تحت عين القنّاصة المجرمين حتى تنقذي روحًا لستِ على يقينٍ بنجاتها؟ وما هذه السرعة في اتخاذ قرار نزع العباءة والركض بخفة وانحناءةٍ دون أن يردعك خوفٌ كالذي يصيب الإنسان العاديّ مثلنا؟ وأعتذر عن تشبيهك بمثلنا، فأنتِ للبطولة مثالٌ لا نعرفه إلا في قصص الأبطال وحكايا الأساطير التي نُغرم بها ولا نسعى للوصول لما آلت إليه. أعترف أني أدمنت المشهد الذي صنعته روحك المفعمة بالحياة، تلك التي فضّلت صمود غزة وهي تحترق بالنار على رفاهية العيش في مكانٍ آخر. وبالله عليك أخبريني ما هذا الإيمان الذي في صدرك حين تصفين المشهد أنّه طبيعي للغاية، وأن هذا دور الطبيب الذي تؤمنين به.. بكل هذا البساطة! وكيف لهذه المسؤولية العظيمة أن تتسّع داخل قلبك، حتى تنظري بعين الأمل لكلّ جريحٍ تحت يديك أن الله منجيه بإذنه، وما على الإنسان إلا السعي. تعبت من وصفك، لأن مثلي ضعيف أمام بطولاتك يا سيدتي الأميرة، فلتعذري لغتي يا تاجًا فوق رؤوس الأطباء.
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
الظلم نفسه، يزيد من رقعته العدو مرّةً، ويضاعف حدّته في مناسبات أخرى عندما توجعه ضربات المظلومين، وكأنه قد طُبع على جبينك القهر حتى تلقاه صريعًا في نهاية المطاف. أن تموت ظلمًا.. تحت وطأة الاحتلال الذي لا تسعه معاجم اللغة حتى تصف الشر والجرم والوحشية والفوقية التي ينظر فيها للعالم، إنه كيان غاصب يتمثل جليًّا في صرخة فرعون: أنا ربكم الأعلى، ومثل ما هلك فرعون.. فإنه والله هالك. أن تموت عجزًا.. من فعل شيءٍ ما، لأنك لا ترى أثرًا لصرخاتك البالية ومحاولاتك البائسة، لأنك لا ترى يد الصديق قد مُدّت إليك، وهو الذي طالما وعدك أنه لن يخذلك، وقد فعل في أشد لحظاتك عجزًا وضعفًا. أن تموت خنقًا.. في حصار يمنع عنك كلّ أشكال الحياة، ويدعوك للعيش ذليلًا تحت إمرة القتلة المجرمين، ما يدخل إليك يمرّ من خلالهم، وما يخرج منك يُفتّش من قبلهم، وأنت رهينة في أكبر سجن مفتوح في العالم. أن تموت قصفًا.. لا يفرّق بين الصغير والكبير، ويدّعي فيه العدو عدم استهداف المدنيين، وهو يقتلهم قتلًا مريعًا ينظر فيه المرء إلى أشلاءه وهي تنفجر أمامه، ويحمل الأب ما تبقى من طفله بين أحضانه، ولا أحد يستطيع إيقاف حمام الدم. أن تموت خوفًا.. من مصير معلوم، إنه الموت يطرق بابك بشتّى صوره، حتى أن الواحد يموت ألف مرة قبل أن يذهب للعالم الآخر، الخوف هو الخوف في دقّات قلوب الناس وهي تطغى بصوتها على صوت الزنانات. أن تموت جوعًا.. لا تجد قوت يومك من طعام البشر ولا بقايا الشجر، تضطر لسد جوعك بأعلاف الحيوانات حتى تنفد منك، أنت العزيز في دارك بعدما دمّرها الاحتلال، وقطع الطريق إليك حتى تمموت وحدك. وألف ألف موت يطاردنا حتى نلقاه، فإن لقيناه كنا شهداء نستعد لمثل هذا اليوم، وإن لم يكن ونجونا من هذه الجولة فإن موعدنا التحرير بإذن الله تعالى، وتلك الأيام ندوالها بين الناس.
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
عليه أجدادك حتّى اختلط بدمائك التي تفضح عرض هذا العالم السافل. لأنك يا -سيّدي- وُلدتَ رجلًا لم تعترض الطفولة أعوامك الأولى، ولم تنتظر العمر يطوف بك من حضن أمك حتى فوّهة البركان. لأنك عشت الحياة تجرّب أشكال الموت واحدًا بعد الآخر، وتحسبه ضيفًا تعيره روحك حتى تنتقل إلى العالم الآخر تقتصّ فيه من قاتليك. لأنّك ترى الدم كرامةً تدفعه لله وحده، تدافع به عن حقّك المسلوب وحلمك المنهوب، فيما يخشى أمثالنا من الجبناء النظر إليك وأنت تنزف هكذا. لأنك تعلم يقينًا ما لم تُزّفُّ شهيدًا أن الثأر في صدرك يغلي نارًا حتى ينفجر في وجه معذّبيك، فيا ويل معذبيك من أبناء جيلك، وإن غدًا لناظره لقريب.
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
أمينة هذه العيون التي لم تدع قطرة دمٍ سالت في بلادها إلا وجعلتها في عيونها، تحمل الغضب أحمرًا في مقلتيها منذ عهد أجدادها، أولئك الذين قُتّلوا وهُجّروا وشُرّدوا بقوة السلاح حتى صارت نكبةً لست مضطرًا لتخيّل شكلها بعد الآن، فالناس في غزة ينزحون من الشمال إلى الجنوب ومن الجنوب إلى الوسط حتى يحظوا بالنجاة من موت محقق في مشهد يشبه الصور التي درسناها في مادة التاريخ، يرمي الكيان المسخ من فوق رؤوس السحاب براميل متفجرة لا تفرق بين الحجر والشجر والبشر، تنفجر الأوعية الدموية في عيون الناس غاضبةً من كلّ شيء: تلعن الغاصب والمحتل والمجرم والظالم والمتخاذل وكلّ نفَسٍ لاهٍ عن معاناة الأطفال وأنّاة الثكالى وصرخات المكلومين، وما الذي يعنيه أن تكون عيون الأطفال بهذه الحرارة إلا أن الدم المتراكم يبحث عن طريق يصبّ فيه جام غضبه على كلّ شيء.. كلّ شيء بمعنى الكلمة، فاهرب من طوفان الدم المتفجر في العيون بمحاولة فعل شيءٍ ما، وإلا فإن للدم لعنة لا تخطئ شاربها وساقيها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها.
04/08/2026
دقيقة قراءة
11 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
11 مشاهدة
النصوص العابرة
في خيالك الذي لا يعترف بالحدود، تجرّد من النعيم الذي تعيشه غارقًا في تفاصيل الكماليات، وانزل حضرتك من قمة برجك العاجي إلى واقع الناس التي تنتظر الموت ولا تلقاه.. كن في خيالك طفلًا فرشه ماء المطر الذي اختلط بتراب الأرض حتى صار طينًا يلتحف البرد القارص ببطن خاوٍ لا يجد ما يسدّ به جوعه إلا من حشائش الأرض وأعلاف الحيوانات، كن في خيالك امرأة تحمل في أحشائها مخلوقًا آخر تنتظره ولادة عسيرة وحياة يفتتحها بصوت القصف فوق رأس أمه التي لا تجد سريرًا يحتويها ولا رعاية تضمن سلامة جنينها التي صبرت عليه سنوات عديدة، كن في خيالك عجوزًا أصلها في الأرض متجذّرٌ قبل أن يعربد الاحتلال فوق دورها ويضطرها للنزوح من الشمال إلى الجنوب كل عقدٍ مرّةً أو مرّتين، لا يتمكن منها حتى تذكّره الأعوام أنه طارئٌ وأن عمر أجدادنا يفوق عمره وتاريخه، كن في خيالك شابًا يقتله عجز الرجال، يحمل أمه فوق ظهره وفي يده ابنته الصغيرة تبكي، كان يرسم حلمه فوق طاولته الجامعية، ولكن الأحلام هنا تصير سرابًا في أحسن الظروف، وكوابيس في العادة يعيشها الناس كل لحظة، كن في خيالك مكان الضحايا هناك.. ما الذي تريده من الناس هنا؟ وهذه الإجابة تحدّد شكل الإنسان الذي تحبّ أن تكونه، وقد عرفت فالزم ثغرك، فإن الله مطّلعٌ على ما تقول وتفعل.
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
كيف يغدو الموت خبرًا عاديًا إلى هذه الدرجة؟ كيف تُصمّ الآذان عن صراخ الأطفال بهذه السهولة؟ كيف تمرُّ أخبار التطهير والتهجير والتدمير مرور الكرام؟ كيف للوقت والتكرار أن يقتل صورة الجسد الواحد وشعور التعاطف فينا؟ كيف يمكن للذاكرة أن تنسى وجوه الشهداء تحت الركام؟ كيف يمكن للدم أن يسيل أنهارًا رغم أنف العالم المنافق الظالم؟ كيف للجوع والبرد أن يقتلنا ما لا يسع أحدًا منا لمدّ يد العون؟ كيف قيّدنا الهوان حتى إذا جاءت ساعة الحقيقة، كنّا أعجز خلق الله؟ وألف كيفٍ وكيفٍ تطاردنا مثل الرصاص، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا.