المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
04/08/2026
دقيقة قراءة
7 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
7 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
أترى كل هذا العالم المنافق الذي تكالب على المستضعفين في غزّة؟ سيُهزم الجمع ويولوّن الدُبر أترى كلّ هذا الموت الذي يقع على الناس من فوق رؤوسهم ويقتل أرواحهم؟ بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون أترى كلّ هذا العذاب الذي تصرخ به الأرض نارًا ويعلو فوقه صبر الناس وإيمانهم؟ وإن تصبروا وتتقوا لا يضرّكم كيدهم شيئًا أترى كلّ هذا اليقين الذي تسمعه في فلتات الألسن الطاهرة وتستغربه إلى أبعد حد؟ إن تنصروا الله ينصركم أترى كلّ هذا الشر الذي يفيض من عيون المجرمين ثمّ تتساءل بالمنطق المادي كيف يأتي النصر؟ بل نقذف بالحقّ على الباطل، فيدمغه.. فإذا هو زاهق
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
تعود ثم تسأم ثم تيأس ثم تتشرّب اللامبالاة وكأن شيئًا لم يكن، إنها الأرواح التي شاهدتها بأمّ عينك وهي تبكي أحبابها، إنها المباني التي هُدّمت فوق رؤوس الناس وظلّوا تحت أنقاضها، إنها صورة يوسف بشعره الكيرلي، وحصار هند في السيارة، وتقبيلة روح الروح الأخيرة، إنها النيران التي انفجرت في داخلك حقدًا للكيان وأعوانه.. أنسيتَ كلّ هذا؟! إنسيتَ صرخات الألم والمعاناة، ودموع القهر والخذلان؟ لم يتغيّر شيءٌ من الأسباب التي أخذتَ بعدها عهدًا على نفسك أن تفعل ما تستطيع! وقد فعلتَ.. لأنّك أدركت أن الأمل يطلّ من شباك الألم المفتوح على مصراعيه، وأن حلم التحرير الذي تسقيه دماء الشهداء اليوم بات أقرب من أيّ وقتٍ مضى، فعُد إلى ثغرك الآن، فالمعركة لن تضع أوزارها إلا حين يعانق بعضنا بعضًا في ساحات المسجد الأقصى.. وقل عسى أن يكون قريبا. حرقةً! ولكنك مع الأسف ضعفت.. وخذلت، والله من فوقك يتوب على العبد، إن أحسن التوبة.. فعُد إلى ثغرك، وقاطع على أقل تقدير، ولا تشرب الدم ولا تأكل السمّ، واقطع الذخائر عن الوصول للمختل.. فإن غزة تهلك بأموالك واستهتارك!
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
إن الأقصى الذي صلّيت به إمامًا بالأنبياء أسيرٌ يمنعنا عجزنا من إيجاد طريقٍ إليه. إن الجسد الواحد الذي وصفته لنا يتجرّع الحمى من خذلان أبناء الأمة لبعضهم البعض. غلبنا الوهن؛ ونحن غثاء السيل الذي يحبّ الدنيا حتى ألِفنا الضعف وتمكّن منا العجز. إن حرمة الدم المسلم تُنتهك في غزّة، وصرخات الأطفال والأرامل لا تجد ناصرًا ومعينًا. وإن في كثيرٍ من الحبّ اتّباع، فليُرنا أحباب رسول الله من أنفسهم خيرًا، فإن الله ينظر للصادق من الكاذب. اللهم صلّ على محمّدٍ النبيّ المجاهد الأمين وعلى آله وصحبه الذين نصر الله بهم هذا الدين
04/08/2026
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
النصوص العابرة
لا أستطيع تجاوز مشهد نبي الله نوح عليه السلام وهو يمثّل زمرة الحق في سفينته التي بناها حتى ينجو بالخيّرين الذين آمنوا به من الطوفان العظيم. هذا الطوفان الذي لن يرحم كائنًا من كان على وجه البسيطة سواءً كان كافرًا أو ظالمًا أو مجرمًا، ولن يستثني الأبناء، ذلك أن العقيدة في دين الله أولى من النسب. والنبي فوق السفينة ينادي ابنه الذي يحتمي بجبل ظنًّا منه أنه ناجٍ من عذاب الله، ويوصي الأب ابنه ألا يكون مع الكافرين، لكن التكبّر يورد المهالك. والناظر لا يستطيع تجاوز رمزية الحق وأهله المتمثلة في نوح ومن معه من المؤمنين، فيما يقابلها رمزية الباطل التي تشمل الكافرين وحتى المحايدين، وأن أمر الله لا مردّ له. وما أشبه الأمس بالبارحة، فإن هذا القرآن منهاج حياةٍ لا كتاب تاريخ، وأن القصة في القرآن للعبرة لا للتسلية، وأن الله على مرّ العصور موهن كيد الكافرين. وأن النصر حليف المؤمنين ولو تشكّل في مظاهر ألم كالتي تجري في غزة وفلسطين، وأن غدًا لناظره لقريب، وقيل بُعدًا للقوم الظالمين. فكلّ الاستغاثات التي تصرخ من تحت الركام هي صدى الطوفان: يا بنيّ اركب معنا، فهذه سفينة الخير التي مردّها ترسو على ساحل النصر، فإما الغرق جميعًا أو النجاة بإذن الله وحده. {وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ}
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
إنها العلاقة الوثيقة التي لا يمكن لإنسان تعلّق بملهيات الدنيا أن يستوعب شكلها، حين يعلم أن النفس التي بين جنبيه ليست مُلكه، وأن المال الذي يكنزه في حسابات التوفير لن يأخذه إلى قبره. إنها الصفقة الأغلى في حياة الآدمي حين يكون صاحب اليد العليا هو الله تعالى بجلاله قدره وعظيم سلطانه، وهو يعرض على الإنسان هذه الأمانة الثقيلة، ويختار له الطريق حتى يسير فيه. إنه الطريق القويم الذي يدعو به المسلم في الفاتحة: اهدنا الصراط المستقيم، إنها طريق الشوك الذي آخره سلامة، إنه الطريق الذي لا توصل نهايته إلا لجنة الله العالية. وهذه الأمانة التي يتكفّل المؤمن بالذود عنها بكلّ ما يملك، لأنه يعلم يقينًا أن الجائزة تستحقّ كلّ أصناف التضحيات، حتى تصل للنهاية التي يرتضيها رب العباد: فإما النصر أو الشهادة. وأي فوز أعظم من أن يختارك الله في هذه الصفقة المباركة، انظر لأهل غزة عندما استوعبوا هذا الدرس مبكّرًا بعدما جرّبوا أشكال المعاناة جميعها، حين يخرج من تحت الركام شبه ميّت يصرخ في المدى: الله أكبر. وحين يواجه الآلام بتسليم كامل لقضاء الله وقدره راضيًا بما يختاره سبحانه، مؤمنًا بالفوز العظيم الذي ينتظره إن صبر وشكر، مستبشرًا برحمة الله التي وسعت كل شيء. وتأمل في الرجل الصالح الذي يثبّت الناس في عزّ محنتهم حين يخبرهم: أننا كلنا مشاريع شهداء، تدرك من ذلك أثر التربية العظيمة التي لا تنظر للدنيا إلا نظرة استحقار. وذلك هو الفوز العظيم حقًا يا أهل غزة، نحن الخاسرون حين خذلانكم، وأنتم أهل رباط وجهاد، ولا يصطفي الله للبلاءات العظيمة إلا أولياءه، ومن أوفى بعهده من الله؟ {إن اللّه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، يقاتلون في سبيل اللّه فيقتلون ويقتلون، وعدا عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن، ومن أوفى بعهده من اللّه؟ فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به، وذلك هو الفوز العظيم}
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
وهذا شأن أهل بدرٍ وهم أفضل الناس وأطهرهم وأسبقهم للإيمان بمحمد ودعوته، حين أرادوا استرداد أملاكهم دون حربٍ ولا دماء. ولكن الله أراد للحقّ الذي كان قليل العدد والعتاد أن يعلو فوق صوت الباطل المدجج بالأعداد والاستعداد حتى يكسر شوكة الكفر وأهله. في طريق محفوفٍ بالمصاعب والآلام والتضحيات، تبرز فيه معادن الناس، ومعاني البطولة، ومراتب الإيمان، وحسن التوكل على الله وحده. حتى يصير ميزان القوى الدنيوي هباءً منثورًا أمام جبروت الله وعونه، وتنكّل شوكة العدوّ، وتزول هيبته، وتسقط رايته وروايته. وهذا هو الطوفان بعينه مع اختلاف الأزمنة والظروف، فلن يعبّد طريق العصبة المؤمنة في غزّة بالشوك إلا لحكمة يرتضيها سبحانه وتعالى. وما دماء الشهداء التي تروي أرض الرباط اليوم إلا صورة انتصار ذاقها كثير من أهل بدر، وما النصر غدًا إلا صورةٌ أخرى للتمكين الذي يرفع الحقّ وأهله. سورة الأنفال - الآية رقم 7
04/08/2026
دقيقة قراءة
11 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
11 مشاهدة
النصوص العابرة
مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ} سورة الأعراف - الآية 50 هذا مشهدٌ من يوم القيامة تنقلب فيه آية الدنيا التي نراها في غزّة اليوم: حين يمنع عنهم الاحتلال قطرة الماء ويقطع عنهم كلّ سبل الحياة.. ولكن الله العادل الذي يؤخرّ الظالم حتى إذا أمسكه لم يفلته، يختار النهاية التي تليق بكلّ مخلوق يدور في ملكوت الله فلن يفلت صهيونيٌ فاجرٌ من عذاب النار، ولن ينسى الله المظلومين الصابرين والشهداء حتى يجزيهم بريح الجنة وعبيرها فاللهم أرنا اليوم الذي نرى فيه الصهاينة مع أصحاب النار يستغيثون طلبًا لقطرة ماء أو فتاتٍ مما رزق الله به أهل الجنة من شهداء غزة! فاللهم انتقم لأهل غزة ما يشفِ صدور قومٍ مؤمنين، وارفع في درجاتهم عندك حتى يكونوا من أصحاب النعيم في جناتٍ مكرمين. واكتب لعدوّهم الكافر القاتل ذلّةً ومهانةً ودركًا أسفل في الدنيا قبل الآخرة، وأسألك أن تقرّ عيون الحقّ وأهله في رؤيتهم صاغرين يا رب العالمين.
04/08/2026
دقيقة قراءة
12 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
12 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
سورة المائدة - الآية 56-55 إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا إن الله تعالى يحدّد اتجاه بوصلة الولاء بوضوح تام: إنها لله وحده، خالصةً له سبحانه، متمثلة في نهج نبيه الكريم ﷺ والذين آمنوا معه. الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون وهذا شأن المؤمن الذي يتمخض عن إيمانه القلبي عملٌ يرضي الله ورسوله، فهل رأيت إيمانًا أكثر صلابة من ركوع أهل غزة على أنقاض المساجد، والحرب لم تضع أوزارها بعد؟ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا ويؤكد سبحانه بهذا الأسلوب التقريري أن التبعية الكاملة لا تكون إلا له، إيمانًا به، وثقةً فيه، ولجوءً إليه، حتى يميز بين الصفوف: إما إلا الله وأوليائه أو مع الشيطان وزمرته. فإن حزب الله هم الغالبون ذلك أن الغلبة محسومة لأولياء الله، وإن خسرت العصبة المؤمنة بعض الجولات، فإن وعد الله قاطع لا شكّ فيه، فأبشروا يا أهل الرباط في عسقلان.. فإنكم منصورون بإذن الله. {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ} سورة المائدة - الآية 56-55
04/08/2026
دقيقة قراءة
12 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
12 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
سورة النساء - الآية 104 ولا تهنوا في ابتغاء القوم وكأن الله تعالى بهذا اللفظ السهل يضمّد قلوب المؤمنين المتعبين بلمسة حانية يشجعهم فيها: ولا تهنوا.. أي لا تضعفوا أمام عدوّكم. إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ويلقي بالضوء على التشابه بين جبهتي الصراع في تعرضها للآلام، ذلك أن الموجوع عادةً يضعف أمام المصيبة حتى تغيب عنه الصورة الكاملة وهو في عمق معاناته. وترجون من الله ما لا يرجون وشتّان بين الفريقين، بين من يرجو الثواب والنصر والتأييد وبين يبغي الظلم والإفساد والاستعلاء، وهذا ما يرفعكم يا أهل غزة من تحت الركام حين تلهج ألسنتكم بذكر الله وحده. وكان الله عليما حكيما وهذه المعرفة بالمعبود سبحانه هي التي ترسّخ الإيمان في قلوب الناس، وتثبّت قولهم، وتنتشلهم من ضعف، وترفع قدرهم، ذلك أن الله عليم ما يجري، حكيم بما يقدّر ويختار. وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا سورة النساء - الآية 104
04/08/2026
دقيقة قراءة
11 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
11 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
سورة آل عمران - الآية 140 فقد مسّ القوم قرحٌ مثله يواسي الله تعالى الثلة المؤمنة بعدما حصل لهم في هزيمة أُحُد ويذكّرهم بالانتصار في بدر الكبرى: معركة الفرقان، حين فرّق الله بها بين أهل الحق وزمرة الباطل. فعلى قدر الألم الذي ألمّ بالمسلمين الأوائل والذي يصيب أهل غزّة اليوم، فإن العدو يتألم ويتوجّع، وما هذه العنجهية والغطرسة إلا نزعة انتقام وألم. وتلك الأيام نداولها بين الناس وهذه سنة الله في الكون كلّه، حين يداول الأيام بين الناس، فتتأرجح الأمم بين القمة والقاع، فلا عزّ يبقى ولا ذلٌّ يدوم، والعاقبة لله من قبل ومن بعد. وليعلم الله الذين آمنوا وهذا التمحيص في الصف، وخلخلة الناس في الشدائد، هو المغزى الكبير من الفتن والبلاءات، حين يغدو حبل النجاة معلّقًا بالله وحده لا شريك له. فترى إيمان العجائز تحت القصف في غزة يعلو صوته على صراخ المنافقين والمرجفين والمترفين، ذلك لأن الله علم أن في قلوبهم خيرًا، فكافأهم بالثبات. ويتخذ منكم شهداء وهذه غاية المنى التي يسعى لها المسلم الصادق، حين يصطفيه الله بالشهادة، وهذا الانتقاء دليل محبّة الله، ذلك أن الموت آتٍ تحت ظلّ الصواريخ أو فوق الفرش الوثيرة. والله لا يحب الظالمين تقريرٌ حاسمٌ أنّ الظلم شرٌّ كلّه، لا مهادنة فيه ولا مواربة، وأن الظالمين مصيرهم النار، فكيف ينصر الله من لا يحبه؟ حاشاه سبحانه وبشراكم يا أهل غزة بشراكم. {إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِينَ} سورة آل عمران - الآية 140