الإنسان في غزة
04/08/2026
دقيقة قراءة
23 مشاهدة
الكتابات العابرة
[يقول ﷺ: [من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا]]{dir="rtl"} هل بقي شيءٌ من ذلك لأهل غزة؟ لا والله! إن الإنسان في غزّة لا ينظر لوجه النهار من حرارة النار، ولا يعرف الأمان من كثرة الدخان إن الإنسان في غزّة لا يجد أحدهم مأوى ولا تُسمع له شكوى. إن الإنسان في غزّة لا يذوق العافية في أيّ شبرٍ من جسده إن الإنسان في غزّة لا يجد طعامًا يسدّ به جوعه ولا كسرة خبزٍ يُسكت بها أمعائه بعد ذلك كلّه ما الذي بقي من دنيا أهل غزة؟