فسيكفيكهم الله
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
سورة البقرة - الآية 137 أي سيحميكم الله من عدوّكم مهما طغى وتجبّر، ويكلؤكم برعايته مهما ضاقت سبل العيش الكريم، ويحفظكم بحفظه مهما حاصركم الموت بكلّ أشكاله. كما فعل سبحانه بنبيّه الكريم عندما كفاه الله شرّ اليهود في المدينة حتى أجلى بني قينقاع عقب تمردهم وطرد بني النضير بعدما أرادوا قتله. وأقام ﷺ في بني قريظة حكم الله تعالى بقتل رجالهم وسبي نسائهم بعدما ثبتت عليهم تهمة الخيانة في مد يد العون للأعداء والمشركين والمنافقين. فلا يلتفت أهل غزة إلا للسماء بعدما خذلهم القريب والبعيد، لأنهم يدركون كفاية الله لهم بكل الوسائل، وأنه سبحانه ينزل البلاء حتى يطهّرهم ثم يرفعه عنهم بإذنه. وأن الله سميع بما يُخطط لهم في الغرف المغلقة، وعليم بما يجري لهم من خلفهم ومن أمامهم، وأنه يكفيهم بحمايته ورعايته وحفظه، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا. وأنه كلّما حاول الأعداء من كلّ ملّة فوق الأرض أن يقتلوهم أو يهجروهم أو يجوّعوهم أو يبيدوهم، فإن الله من فوق العرش مع الحقّ وأهله في كلّ وقت وحين. وأنه بيده الأمر كلّه.. فانصر أهل غزة يالله على القوم المجرمين، كما نصرت النبيّ الأمين يوم استعان بك في ردّ كيد المعتدين، واكفهم يالله كفاية لا يرجون بعدها سواك.. اللهم آمين. (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) سورة البقرة - الآية 137