المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
04/03/2014
دقيقة قراءة
48 مشاهدة
04/03/2014
دقيقة قراءة
48 مشاهدة
النصوص العابرة
عارضته يومًا، فأراني الويلات، ووبّخني صابًّا عليّ جامّ غضبه، وببساطة قال: أنت لا تفهم ولا تستحق أن تعيشَ بين الأحياء ! ضحكَ أصحابي من كلام أستاذي، فحملتُ الحقيبة خارجًا.. لأبحث عن نفسي ومن أَكون ؟!. للأسف ..هذه حال الكثيرين منّا، الذين يخسرون أنفسهم بسبب موقف أو ردّة فعل، ولي معكم وقفةٌ لا تحتمل المجاملات، وكلمات لكلّ أبطال القصّة أبدؤها بالأستاذ مرورًا بالزملاء وختامًا بك أنت أيُّها الطاقة !. يا أستاذي الفاضل أحبّ أن أشكو لك همّي: إلى متى تُركز فقط على النجاح والرسوب وتغفل عن مواهبنا الخفيّة؟ ودعني أصارحك أكثر: نحن فعلاً بحاجة لمن ينفض الغبار المتراكم فوق سطوح طاقاتنا مبكرًا، فـ [ما نما في المهد، عاش ونحن في اللحد] ، وليس لها إلا أنت !. يا أحبابي وزملائي، نحن الأمل وبيدنا يعلو لواء الدين وراية الوطن، فلنجتهد في اكتشاف أنفسنا، فكلنا موهوبون والأمر المشترك بيننا هو الإبداع، والإبداع يكونُ فقط لو انشغلنا بما نملك وتركنا الاستهزاء وتتبع العثرات، فـ ” كلٌ مُيَسّرٌ لما خُلِقَ له ” كما قال نبيّنا (صلّى الله عليه وسلّم) . وبقِيَ معنا أنت أيُّها الطاقة، إلى متى الغفلة عن قدراتك؟ قُم وازرع اليوم لتحصد في الغد، ولا تكترث إن طال الدرب، أو ضللت المسير، أو أعاقتك أشواك الطريق، فالعثرة أول عتبات النجاح، أما آنَ لك أن تمتطي صهوة موهبتك؟ فقد طالَ ليلُ الفرسان !
23/02/2014
دقيقة قراءة
55 مشاهدة
23/02/2014
دقيقة قراءة
55 مشاهدة
النصوص العابرة
قررت شركة (فيسبوك) استعادة الهيبة المفقودة من خلال شرائها للبرنامج الذي لا يعرف الهدوء (واتساب) في صفقة بلغت قيمتها ١٦ مليار دولار أو تزيد، في المقابل أنها أحدثت ضجّة لأكثر من 7 مليار شخص حول العالم ! لا يخفى على أحد أهمية برنامج (واتساب) للكبير قبل الصغير، وأنه أصبح عصب حياة الكثيرين مزحزحًا أحجار هرم (ماسلو) للاحتياجات الأساسية وفارضًا نفسه كحجر أساس لا يقوم الهرم دونه أو بالأحرى لا يستطيع إنسان القرن الـ 21 العيش من غيره ! كان الناس سابقا يختلفون في الأعمال التي تسبق نومهم، ولكنهم اليوم يشتركون في الرد على رسائل (الواتساب) التي يختمون بها يومهم، ويصحون أيضًا على صوت التغريد ووميض (البرودكاستات) الكثيرة، فعلًا هو أكسجينٌ آخر ! لا نختلف أن (الواتساب) أعاد روح التواصل، وقرّب المسافات البعيدة، ولكنه للأسف أبعد القريب! فأصبحنا نتفاعل مع البعيد عبر الرسائل، ولا نعطي القريب أدنى اهتمام وهو جالسٌ قُربنا، سيطر على عقولنا وأغرقنا في (دردشاتنا) التي لا تنتهي ! عطل فني برعاية (فيسبوك) حرمنا ليلة واحدة من برنامج المحادثات المزعج لنريح أنفسنا قليلًا، ونستشعر أنه نعمةٌ تستحق الشكر، وبلاءٌ يستحق الاحتراس، وسارقٌ للوقت يستحق الإهمال أحيانا، ولصٌّ للتركيز يستحق اللامبالاة أحيانا أخرى ! على الهامش: قال المغرد @Y_Alsaliem توقَّف عن قومنا(الواتساب)..فعاشوا فراغًا،وضاقتْ صدور! ألاَ ليتهم يفتحونَ (الكتاب)..فيتلونَ من آي ربي سُطور
19/02/2014
دقيقة قراءة
53 مشاهدة
19/02/2014
دقيقة قراءة
53 مشاهدة
النصوص العابرة
وضع رأسه على الوسادة استعدادًا للنوم، فأغمض عينيه.. ولكنه لم ينم، فدار مع نفسه حوار هادئ استفتحه يسألها: يا نفسي هل أنا عادلٌ مع الناس؟ فهمسَت له نفسه بنعم، ولكنها فاجئته بسؤال مضاد وغريب: هل أنت عادل معي؟! نعم.. ربما يغيب هذا السؤال عن أذهاننا، إما لطول الأمل أو الغفلة والغرق في بحر الشهوات، لذا من بابِ أَولى قبل أن نُغرّد ونُوَجِه الاتهامات المتتالية لمن نحسبُهم ظَلَمة أن لا نَظلِم أنفُسنا فالحرية على مصراعيها فُتحت، وخطب المنابر انتشرت، وتغريدات تويتر طَغت، وزالت رهبة الخوف حتى عن البُسطاء، وبدأ انتقاد وفضح الظالم بلا استحياء، فلا مجال لخفض الأصوات المرتفعة، وإسكات الأبواق الفاضحة، والطائر الأزرق خير شاهد فَضحُ الظالمِ والوقوف إلى جانب الحقِّ وأهله مهمة كل إنسان عاقل ولا خلاف، لكن الخلاف في الالتزام بقول الله تعالى لبني إسرائيل {أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ}، وأخاطب هنا المغردين من أهل الكلام وتصدُر المجالس والهاشتاقات طمعُنا في الجنة يُحتِّم علينا الانشغال بأنفسنا والعدالة معها أولاً، وأن نكون أكثر جرأة كبلقيس عندما {قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، حتى وإن سرّك وغرّك انتقاد الظَلَمة والتغافُل عن نفسك ، فأُرسِلُها لك صريحة ومباشرة (أنتَ الظّالم)