Nooh Aljaidah
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
Nooh Aljaidah

الآن بعدما قرأت لي، هل كنت صادقًا معك لمّا سألتني من أنت؟ وأجبتك بكلمة واحد.. أكتب!

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي

تواصل معي

جميع الحقوق محفوظة © 2026 نوح الجيدة

النصوص العابرة

لا أحب تصنيف ما أكتبه في خانة الخواطر، أنقذتني أمل السهلاوي عندما ابتكرت ما تسمّيه: أدب الكتابات العابرة.

النصوص

النصوص العابرةالكتابات الإبداعيةشيءٌ يشبه الشعر

19/08/2014

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

19/08/2014

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

أنا خير منه

النصوص العابرة

عاش إبليس سنوات طويلة عبدًا صالحا على الأرض حتى رفعه الله عزّ وجلّ إلى السماء مع الملائكة، فكان بمنزلة الوضيع في حضرة الكبراء والخائن بين جموع الشرفاء ! يجتمع ربّنا سبحانه بأهالي السماء لينبئهم بأن آدم وبنيه آن أوان خلقهم، فيبدأ الخالق بالخلق، وتتجلى عظمته بالأمر: {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين} الحجر٢٩ ، فأطاع وخَـرّ الأبرار سُجدًا، وتجبّر سيّد العُصاة تكبرًا ! حينها رفع إبليس راية الكِبر وهو وضيع، وعندما سأل عن السبب، أبطل العجب {قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ}الأعراف١٢، نعم بكل هذا الغرور يرد على ربّ البريّة ويعطي نفسه الخيريّة ليكون شعلة تحرق أولياءه من البشريّة ! فنرى من أباليس الإنس من يحذو حذوه، فهو عالم وغيره جهلة، رفيع ومن سواه سفلة، يعلو ولا يعلى عليه، لا يزيد على أن يصف نفسه بالأفضليّة قولاً ويخالفها عملاً ! فلا هو ظهرًا أبقى ولا أرضًا قطع ! أمثاله كُثر، يعيشون بيننا ويغشون مجالسنا، يعكّرون صفوَ الأُلفة بمداخلاتهم المغلّفة بالغرور ! ويدّعون الخيريّة والأفضليّة في كل علم ونور ! وللأسف كما يزعمون جميع الناس في بحر كمالهم هباء منثور ! لا أدري أأختم ناصحا أم واعظا !؟ أم في الانسحاب دون خاتمة خير لنا جميعا !؟ ربما لصاحبنا: نعم، ولكن لي بعد التفكير: حتما لا؛ لأنه سيطرب فرحا ويقول: لم يكتب خاتمة، إذًا أنا خير منه.. !!

أكمل النص

03/06/2014

دقيقة قراءة

11 مشاهدة

03/06/2014

دقيقة قراءة

11 مشاهدة

12/05/2014

دقيقة قراءة

12 مشاهدة

12/05/2014

دقيقة قراءة

12 مشاهدة

07/05/2014

دقيقة قراءة

11 مشاهدة

07/05/2014

دقيقة قراءة

11 مشاهدة

24/04/2014

0 دقيقة قراءة

15 مشاهدة

24/04/2014

0 دقيقة قراءة

15 مشاهدة

10/04/2014

دقيقة قراءة

35 مشاهدة

10/04/2014

دقيقة قراءة

35 مشاهدة

28/03/2014

دقيقتان قراءة

40 مشاهدة

28/03/2014

دقيقتان قراءة

40 مشاهدة

24/03/2014

دقيقتان قراءة

24 مشاهدة

24/03/2014

دقيقتان قراءة

24 مشاهدة

21/03/2014

دقيقتان قراءة

21 مشاهدة

21/03/2014

دقيقتان قراءة

21 مشاهدة

16/03/2014

دقيقتان قراءة

23 مشاهدة

16/03/2014

دقيقتان قراءة

23 مشاهدة

السابق
1...678
التالي

جاهلية الأمس وحضارة اليوم

النصوص العابرة

منذ ألف وأربعمائة عام، غرقت البشرية في وحل الجاهلية المظلم، وظل العرب طويلا يعبدون الأصنام، حتى أذن الله بمبعث أمير الأنام، فأشرقت الأرض بنور الإسلام ! فشع وميض الرسالة من رحم ظلام الجهل، وكرمت الإنسانية بتحريرها من العبودية للعبيد، وارتقت المعاني الفضيلة والسجايا النبيلة، وفاضت القيم الأخلاقية الراقية حتى بدد ذاك السواد ! ولكنه يبدو أن نقطة منه لم تمح، وبدأت بالانتشار كالجرثومة تأكل النور الذي خفت بريقه، إلى أن عادت ظلمة الأمس تخترق حضارة اليوم ! ولكم مني مشاهد: • بالأمس استورد عمرو بن لحي (هبل) من الشام فعبدته كل قريش ! واليوم نحن نستورد من الغرب كل عاداتهم من (أفلامهم)، بدءا بالشعر وتسريحاته، مرورا باللباس، وانتهاء بالبذاءة والانحلال ! • بالأمس كانت المرأة غير مقبولة في المجتمع وعقوبتها الوأد (دفنها وهي حية) ! واليوم بعد أن كرمها الإسلام تدفن في خبث العلاقات الشبابية والشعارات الرنانة كالتوافق وعدم التمييز بحجة الانفتاح ! • حتى فتح مكة في الثامنة للهجرة كان الناس يطوفون حول البيت عراة رجالا ونساء ! واليوم صور العاريات حدث ولا حرج، في أغلفة المجلات وواجهة المحلات وبعض الإعلانات والدعايات، فاعتاد المجتمع هذه المناظر حتى ألفها ! فليخبرني أحدكم هل تغير الزمان ودارت الأيام حتى تختل القيم؟ أم عاد أبو جهل فبث سموم الجهل؟ أم أن كسرى وقيصر اتحدا مع ابن سلول على نسف قيم حضارتنا التي نحلم أن تعود !؟ هلا أجبتموني !؟ مشهد: شاب فتح التلفاز ورأى ما رأى.. وأبوه يراه وكأنه لا يرى ! أتحسب أنه لمستقبل الإسلام شيئا سيرى !؟

أكمل النص

نقطة الصفر

النصوص العابرة

تولد طفلا جميل المحيا بهِيّ الطلّة، تتلقفك الأيادي وتضمك الصدور، تحمل قلبا صغيرا أبيض كالصفا لم يكتحل من حبر السواد قطرة ! تمضي بك الحياة فتبدأ بالحبو، وتخطو خطواتك الأولى كالبطريق حتى تستقيم مشيتك، تنطق “ماما” وعندها تبدأ الحروف والكلمات تنهمر من لسانك ! تطوي عمرك السنين حتى تصل إلى أن تكون شابا ترهقك نفسك والحياة، وتقسو عليك شهوتك وهواك، ويتقصدك الشيطان ومعه قرناؤه من الناس ! عندها تصل إلى نقطة الصفر ويكون القرار بيدك ولك أن تختار إما العلو والترفع عن السواد، وإما الغرق في حبر المعاصي والذنوب ليغدو ذلك القلب الصغير أسود مربادا كالكوز مجخيا ! لا ضَيْر في اختلاط عامة البياض ببعض السواد، ومحو ذلك يكون بالاستغفار ومزاحمته بالطاعات، فلسنا ملائكة ! ولكن أساس المشكلة اختيار الفج المظلم الذي زادت من عمقه العادات الدخيلة والوسائل الحديثة، والذي إن سلكته ضللت وتهت، وربما غدرت بك إحدى حفره فسقطت ! مسار حياتك يرتكز على تلك النقطة، فأطل التفكير ولا تعجل، وإذا هممت بخير فبادر! وإن غلبتك شقوتك وكثرة وسوسة الشياطين من حولك، فاستعن بالله وإخوانك ولا تعجز، وكن واثق الخطوة في طريق الخير تمشي ملكا !

أكمل النص

روح بلا جسد

النصوص العابرة

هو سقيم أعياه المرض، ومسكين غابت عنه العافية، متهالك الجسم، شاحب الوجه، منتقع اللون، يبدو عليه أثر التعب والإنهاك والسلامة أبعد منه بمكان ! ماتت أعضاءه وخارت قواه، وضعف بصره وانحنى ظهره، أجهز عليه المرض بسيف الغلظة، وأطلق تجاهه رصاصة الرحمة، ولكنه لحسن الحظ أصاب الجسد دون الروح ! مرض اسمه مفزع، وتشخيصه مروّع، ويقتل الطبيب بصيص الأمل فيك عند قوله: علاجه صعب جدا ! ولكن ذلك كله يتلاشى ويهون عند لقاء المريض، وهو يحمل تلك الروح الجميلة التي تزخر بالتفاؤل وتتلألأ بالأمل، فتستشعرها من كلماته وحركاته وابتسامته البرّاقة ! في المقابل أن بعضنا أوتي نعمة الصحة والعافية ولكن قسوة نفسه والحياة انتصرت على روحه، وألحقت بها هزيمة مُرّة، فلا ترى له بسمة، ولا تسمع منه ضحكة، ولا تشعر بوجوده لحظة ! لسانه يشكو منه التذمر، و”أُفّ” تملأ فمه، وجسمه خامل وبليد، وروحه خاوية فلا هي تحسن التعامل مع نفسه والظروف، ولا هي تبعث الأمل في نفوس الحيارى ! مجالسة سقيم الجسم سليم الروح، خير من مجالسة سقيم الروح ! فمن يبعث فينا الأمل والتفاؤل أحق وأوجب بالمجالسة والمؤانسة ! ومَن منّا لا يألف ولا يحب خفيف الظل، صاحب الروح الجميلة؟!

أكمل النص

التميز قرار

النصوص العابرة

الحياة بحر يلطم بموجه بني البشر، وهم في ذلك بين مد وجزر لا يقفان، فمنهم على الساحل يرقب ويناظر، وآخر بين تيارات البحر يسبح ويعارك . المستلقي على الساحل يعجبه منظر الموج وانسياب الماء، وتمتعه رقة الرمال ونقاوة الهواء، ولكن يزعجه مشهد المبحرين الذين تقذفهم الأمواج يمنة ويسرة حتى ينجو القليل منهم، بينما يغرق البقية رافعين شعار [يكفينا شرف المحاولة] ! وصديقنا المتأمل لم يقرر المشاركة والتحدي، وخوض المغامرة والإبحار، حتى أنه لم يكلف نفسه رفع الإزار وتحسس هل الماء بارد أم لا! واكتفى فقط بالمطالعة والتذمر على من أفسد عليه إعجابه ومتعته ! إلا أنه أخيرا أفاق من غفلته بعد أن وقع بين يديه كتاب يحوي ألف قصة وقصة للمميزين عبر التاريخ، يقلب صفحاته فإذا بقرار التميز يلوح في الأفق ! فهذا مصعب بن عمير يختار الإسلام فيسلم معه الأنصار، وذاك خالد يترك الكفر وينطلق في ساحات الجهاد مع الصحب الأخيار ! وأترك لكم البحث والاستمتاع بقصة الباحث عن الحقيقة سلمان ! يختم المؤلف كتابه بعبارة موجزة بعد سرد وعرض للناجحين الذي تميزوا بعد أن تغلبوا على أنفسهم متخذين القرار الشجاع قائلا: “التميز قرار” ! ليثير في نفس رجل الساحل هذا القرار فيترك متعته القديمة ليعيش أجواء رحلته الجديدة !

أكمل النص

لماذا أنا؟

النصوص العابرة

لماذا يجدني الأغراب مرميًّا كالقمامة؟ لماذا تتركني أمي وتذهب؟ وهل تراها ستعود؟ لماذا يرميني أبي في المسجد ويتأخر؟ هل أطال الرقود؟ أليس من الأولى أن أكون الآن في المستشفى مع الرضع؟ وبين فينة وأخرى تطلّ عليّ الممرضة وتودعني بين ذراعيّ أمي أرضع وأشبع؟ أم أقلّها أُسلّي أبي الذي أطال انتظار تحولي من نطفة إلى طفل!؟ ما الذي فعلته حتى أُقذف بلا رحمة ولا هوادة فيلتقطني المارّة ويأتون بي إلى حيث يجب أن أكون في حضانة الأطفال؟ أقتلت نفسًا؟ أأحرجت شخصًا؟ أرتكبت ذنبًا؟ هل أزعجتك يا أمّاه وأنا بين أحشائك؟ هل آذيتك يا أبي وأنت غاطٌّ في منامك؟ هل كتب الله لي الحياة برضاكما؟! أم كنت ضحيّة لحظات نزوة… ! ذاك لسان حال صغيرنا الذي لم ينطق بعد! وقد عُثر عليه في أحد المساجد يبكي شاكيًا ألم الفراق وحنان الوالدين، فيتبادر أهل الخير عليه ويقومون بواجب نقله إلى المكان الذي يجب أن يكون فيه ليتلقى القدر المناسب من الرعاية ويأخذ حقّه من التربية كطفل ! ونرثي القلوب القاسية التي لا تستحق أن نسميها قلوبًا بل هي كالحجارة أو أشدّ قسوة! وكيف زيّن لهم الشيطان سوء عملهم وأرخص حياة رضيعهم في أعينهم حتى رضوا أن يكون بين أيدي غيرهم! أم أنها الفضيحة التي خافوا أن تُشاع و آثروا أن تكون الضحيّة هذا الصغير ! وختامًا دعوني أترك لكم مساحةً لتخيل هذا الموقف: ” يكبر الصغير وقد تربّى على يد أم غير أمه الأصلية، يبادرها بالسؤال: من أمي وأبي الحقيقيان؟ فتحدثه بقصته المؤلمة، ليعلق على الحادثة بعيون تفيض من الدمع وكلمة طفل ضلّ: لماذا أنـا ؟! “

أكمل النص

يرحمهم الرحمن

النصوص العابرة

تداول الناس في الآونة الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لقطة إنسانية راقية من الحرم المكي الشريف يظهر فيها ولدٌ صغير من ذوي الاحتياجات الخاصة يُقبِّل الحجر الأسود بمساعدة اثنين من رجال الشرطة. وهي صورة من أروع صور الرحمة التي يُضرب بها المثل في الخُلق الراقي والحس العالي تجاه هذا الطفل الصغير وإعانته على تحقيق أمنيته التي تبدو مستحيلة، ولكنها بَدَت واقعًا عندما تحرك قلب الشرطيين وفاض بالإنسانية والحنان. نعم .. الرحمة لا تعترف بعرق أو لون أو جنس أو حتى إعاقة وإنما تَسَع الجميع، فربّنا عزّ وجل لم يبعث نبيّنا ﷺ بدعوته السامية إلا للقضاء على أدران الجاهلية ومظاهر الانحطاط السائدة في ذلك المجتمع، وليرتقي بالإنسانية من قاع الانحدار الخُلُقي إلى سمو وتكريم الجنس البشري. “إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق”. ولم يمتد ديننا الحنيف في البلدان بالسيف والدم، وإنما اجتاح القارّات بطلاقة الوجه ولين الكلام، وبساطة التعامل ورُقيّ الأسلوب، وليس في ذلك غرابة إذ أن مربّيهم وقدوتهم الأولى سيّد الأخلاق محمد ﷺ، وصدق الله تعالى حين قال فيه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}. ها هو عَدِي ابن أكرم العرب حاتم الطائي يأتي المدينة ليلتقي بالرسول ﷺ، وهو على النصرانية وكان أكثر العرب كُرهًا للنبيّ ﷺ، فيُحسن بأبي هو وأمّي استقباله ويحتفي به فرحًا بمقدمه ويأخذ بيده يسوقه إلى بيته بين أزِقّة وطُرقات المدينة، وفي أثناء الطريق إذا بامرأة تصيح به، فينتزع ﷺ يده من يد عَدِي ويستمع إلى حاجتها، وثانٍ يئِنّ من الفقر فيقف ويسمعه، وآخر يشكو كثرة الأعداء فيُنصت ويجيبه، فيستغرب ابن ملك جبال طي من رحمة وتواضع القائد محمد ﷺ، ويصلان إلى بيت النبوّة فيتدافعان الوسادة الوحيدة حتى تستقر عند عَدِي، فيشرع في دعوته إلى الإسلام بعد فواصل ومواقف الرحمة التي رآها في الطريق، فماله إلا الاتباع بعد أن ملك قلبه ﷺ ! الرحمة أجمل ما فينا، ولن نرقى إلا بها وبرُقِيّ تعاملنا وبشاشة وجوهنا وصفاء قلوبنا وحب الخير للغير، {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُول اللَّه أُسْوَة حَسَنَة}، فقلوب البشر بحاجة للحب والود حتى نملكها، والأصل في الرحمة أنها فطرة إنسانيّة قبل أن تكون مزيّة إسلاميّة ! جائزة غالية: قال الحبيب ﷺ: ” الراحمون يرحَمُهم الرحمن “

أكمل النص

كلاسيكو القيم

النصوص العابرة

[اجتمع] الصغار قبل الكبار أمام شاشات التلفاز لـ[الاستمتاع] بمشاهدة كﻻسيكو العالم بين قطبي إسبانيا [المتصدر] ريال مدريد و[منافسه] برشلونة. كيف لا يحدث ذلك، والجماهير تترقب هذه اللحظات على أحر من الجمر منذ بداية الموسم، بل وبدأت الحرب الباردة بين كلا الطرفين قبل انطلاق المباراة بأسابيع من خلال التصريحات النارية والتهديدات المستمرة. ومما يثير الجدل في ذلك أن معظم اللاعبين في قمة [الهدوء] و [الرقي] بما يفرضه عليهم الاحتراف، في المقابل فإن بعض المشجعين في ذروة التعصب البغيض والنقاشات العقيمة، والتي يتجسد أبرزها في سؤال القرن الذي لم ولن ينتهي عن الأفضلية بين كريستيانو وميسي، في الوقت الذي حصل الدون البرتغالي على الكرة الذهبية فبادره البرغوث الصغير بـ [التهنئة] ! دخل اللاعبون أرضية ملعب سنتياغو بيرنابيو بـ[حماسة]، ومن ثم [تصافح] نجوم البلوغرانا مع المرينغي أمام فلاشات الكاميرات، ووضع بعدها الحكم الكرة في منتصف مسرح المباراة، ليعلن بصافرته عن بداية المواجهة المثيرة ! كان الفريقان في الموعد، وقدما أداء أشبع شغف عشاق المستديرة في أرجاء المعمورة، ورغم سخونة المباراة وإثارتها بكل تفاصيلها، إلا أننا لم نشهد أي خروج عن النص من اللاعبين، بل ورأينا بعض اللقطات التي تنم عن [روح رياضية] نادرة. أما خارج حدود الملعب فكان حماس الجماهير أكثر اشتعالا، ولكن على النقيض تماما كانت هناك فئة كبيرة لم تستطع السيطرة على أفعالها وتصرفاتها، فتعالت الأصوات وأطلقت مفردات الشتم وعبارات اللعن مع كل هدف وفرصة ضائعة لأي من الفريقين، وكذلك مع الأخطاء التحكيمية التي أفسدت متعة المباراة. انتهت المباراة بـ[عناق] اللاعبين وكأن شيئا لم يكن، وبارك المهزوم للمنتصر بكل [ود] و[تسامح]، وللأسف نحن مازالت أصواتنا مرتفعة وجدالنا مستمرا، ونسينا بأننا مجرد متابعون من أجل المتعة, وأن الإسلام هنا عندنا ! كلمات متقاطعة: اجمع القيم التي بين [الأقواس]، واعمل بها !

أكمل النص

عيد العاقين

النصوص العابرة

أطلقها الكاتب المصري مصطفى أمين في خمسينيات القرن الماضي عندما استلهم فكرة عيد الأم من أمريكا التي اعتمدتها كإجازة رسمية . وما دعاه لاقتراحها في مقالته والإصرار عليها هي قصة امرأة اشتكت له عيالها، فـَرَقّ لحالها، فقال نجعل لك عيدا مع بداية الربيع لأنك الربيع كله ! وبما أنها الربيع كله، إذا لماذا يتم تخصيص يوم واحد في السنة للاحتفال وتكريمها كملكة كما يزعم؟ وهل الأم رخيصة إلى هذه الدرجة كي تكرم في هذا اليوم فقط! وباقي أيام السنة ألا تستحق ذلك ؟! لا أستغرب عندما يحتفل الغربيون من غير المسلمين بهذا اليوم، فهم تربوا على أن يعيشوا مع آبائهم حتى قبل سن العشرين وبعد ذلك يستقلون عنهم مبتعدين، لذا فتكريم الأم في يوم واحد خير من الانقطاع التام ! ولكن الغريب أن نحتفل نحن المسلمون بهذا العيد، وتتلاحق الهدايا والرسائل الجميلة للأم وذلك مطلوب! ولكن لماذا التخصيص؟ – من غير الدخول في حرمة ذلك من حِلّه وأن أعياد المسلمين اثنان فقط – ! وهل زفرة من زفراتها يعوضها يوم؟ وهل سهرها على راحتك يعوضه يوم؟ وهل نحيبها مع ارتفاع صوت بكائك يعوضه يوم؟ وهل ساعة سحر دعت الله لك بالتوفيق والجنة يعوضها يوم؟! الله عز وجل ربط حق عبوديته بالإحسان لهما {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا}، والرسول صلى الله عليه وسلم كررها ثلاثا [أمك] عندما سأله ذلك الرجل من أحق الناس بحسن صحابتي؟ ما بعد كلام الله ونبيه كلام، فكل أيامها عيد وإحسان وبر . “من لا يعرف أمه إلا يوما في السنة فهو عاق لها، ومن يصلها ويهديها ويبرها كل يوم فلا معنى لعيد الأم عنده، فعيد الأم مناسبة للعاقين لا للبررة”. (الدكتور الطريفي) همسة: اذهب لأمك .. وقبّل رأسها.. الآن الآن من فضلك !

أكمل النص

اشرب باليمين

النصوص العابرة

اقتحم صديقي بقوّة عالم (الإنستقرام) عندما التحق بركب المبدعين المعاصر في بَث الأطروحات المميزة والرسائل الإيجابية عن طريق مقاطع (الفيديو) القصيرة. وقام أحد حسابات التواصل الاجتماعي المشهورة بإطلاق مبادرة دعم الموهوبين وأصحاب المقاطع والرسائل النوعية المفيدة من خلال حسابه، وكان لصديقي حظٌّ من الدعم عندما نُشِر له مقطع جميل عن فضل ماء زمزم ! حاز المقطع على إعجاب الكثيرين من خلال التعليقات لجمال الفكرة وروعة الأسلوب ورُقي الطرح إلا أن أهل الاستهزاء وتحطيم المواهب كان صوت نعيقهم مرتفعًا ومقدار سخريتهم عاليًا، وللأسف.. ظهر ضَعفُ نظرهم وخواء عقلهم ! فقد كان صاحبي يشرب الماء وهو يروي الحديث بيده اليمنى، ولكنه بدا واضحًا في التصوير أنه يشرب باليسرى ! والسرُّ في ذلك بسيط أنه كان يستخدم (الكاميرا) الأمامية التي تعكس الحالة التي هو عليها كالمرآة تماما ! وانهالت عليه بعض التعليقات الساخرة التي أضع لكم نموذجًا منها فقط لنعلم ما وصل إليه تفكيرنا وكلامنا من انحطاطٍ وسذاجة، يقول أحدهم مستهزءًا: اشرب باليمين، فيرد الآخر معلقًا باللهجة البحرينية: ” فقعت اليابهة “، عن أيّ جبهة تتكلم؟ من المؤكد أنها تلك التي فوق حاجبيك! وأزيدكم من النثر سطرًا أن الحساب الذي نشر العمل أوضح السرّ في ظهور صديقي وهو يشرب باليسرى! ومنا لمن سرد حديث “وكل بيمينك ” نقول: افتح عينيك واقرأ جيدا قبل أن “تتفلسف” ! للأسف هذه حالنا، ندفن المواهب ونحبط أعمالهم ونَسخر من إنتاجهم وهمُّنا في ذلك الانتقاد فقط، ونُقدّس المنحطين عديمي الأخلاق لأنهم يضيفون لمجالسنا نكهة خاصة بطعم الانحلال! ومن ناحية أخرى يجب علينا دائما الاهتمام بالمضمون فضلا عن السطحيات ولنترك “القصف” لأصحابه ! على الهامش: في البدء يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم تنتصر. (غاندي)

أكمل النص