المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
24/04/2014
0 دقيقة قراءة
15 مشاهدة
النصوص العابرة
الحياة بحر يلطم بموجه بني البشر، وهم في ذلك بين مد وجزر لا يقفان، فمنهم على الساحل يرقب ويناظر، وآخر بين تيارات البحر يسبح ويعارك . المستلقي على الساحل يعجبه منظر الموج وانسياب الماء، وتمتعه رقة الرمال ونقاوة الهواء، ولكن يزعجه مشهد المبحرين الذين تقذفهم الأمواج يمنة ويسرة حتى ينجو القليل منهم، بينما يغرق البقية رافعين شعار [يكفينا شرف المحاولة] ! وصديقنا المتأمل لم يقرر المشاركة والتحدي، وخوض المغامرة والإبحار، حتى أنه لم يكلف نفسه رفع الإزار وتحسس هل الماء بارد أم لا! واكتفى فقط بالمطالعة والتذمر على من أفسد عليه إعجابه ومتعته ! إلا أنه أخيرا أفاق من غفلته بعد أن وقع بين يديه كتاب يحوي ألف قصة وقصة للمميزين عبر التاريخ، يقلب صفحاته فإذا بقرار التميز يلوح في الأفق ! فهذا مصعب بن عمير يختار الإسلام فيسلم معه الأنصار، وذاك خالد يترك الكفر وينطلق في ساحات الجهاد مع الصحب الأخيار ! وأترك لكم البحث والاستمتاع بقصة الباحث عن الحقيقة سلمان ! يختم المؤلف كتابه بعبارة موجزة بعد سرد وعرض للناجحين الذي تميزوا بعد أن تغلبوا على أنفسهم متخذين القرار الشجاع قائلا: “التميز قرار” ! ليثير في نفس رجل الساحل هذا القرار فيترك متعته القديمة ليعيش أجواء رحلته الجديدة !
خذ قرارا وانطلق.. لا تنتظر ليس كل الناس أهلا للعلا (محمد غنيم)