المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
24/03/2014
دقيقتان قراءة
24 مشاهدة
النصوص العابرة
[اجتمع] الصغار قبل الكبار أمام شاشات التلفاز لـ[الاستمتاع] بمشاهدة كﻻسيكو العالم بين قطبي إسبانيا [المتصدر] ريال مدريد و[منافسه] برشلونة. كيف لا يحدث ذلك، والجماهير تترقب هذه اللحظات على أحر من الجمر منذ بداية الموسم، بل وبدأت الحرب الباردة بين كلا الطرفين قبل انطلاق المباراة بأسابيع من خلال التصريحات النارية والتهديدات المستمرة. ومما يثير الجدل في ذلك أن معظم اللاعبين في قمة [الهدوء] و [الرقي] بما يفرضه عليهم الاحتراف، في المقابل فإن بعض المشجعين في ذروة التعصب البغيض والنقاشات العقيمة، والتي يتجسد أبرزها في سؤال القرن الذي لم ولن ينتهي عن الأفضلية بين كريستيانو وميسي، في الوقت الذي حصل الدون البرتغالي على الكرة الذهبية فبادره البرغوث الصغير بـ [التهنئة] ! دخل اللاعبون أرضية ملعب سنتياغو بيرنابيو بـ[حماسة]، ومن ثم [تصافح] نجوم البلوغرانا مع المرينغي أمام فلاشات الكاميرات، ووضع بعدها الحكم الكرة في منتصف مسرح المباراة، ليعلن بصافرته عن بداية المواجهة المثيرة ! كان الفريقان في الموعد، وقدما أداء أشبع شغف عشاق المستديرة في أرجاء المعمورة، ورغم سخونة المباراة وإثارتها بكل تفاصيلها، إلا أننا لم نشهد أي خروج عن النص من اللاعبين، بل ورأينا بعض اللقطات التي تنم عن [روح رياضية] نادرة. أما خارج حدود الملعب فكان حماس الجماهير أكثر اشتعالا، ولكن على النقيض تماما كانت هناك فئة كبيرة لم تستطع السيطرة على أفعالها وتصرفاتها، فتعالت الأصوات وأطلقت مفردات الشتم وعبارات اللعن مع كل هدف وفرصة ضائعة لأي من الفريقين، وكذلك مع الأخطاء التحكيمية التي أفسدت متعة المباراة. انتهت المباراة بـ[عناق] اللاعبين وكأن شيئا لم يكن، وبارك المهزوم للمنتصر بكل [ود] و[تسامح]، وللأسف نحن مازالت أصواتنا مرتفعة وجدالنا مستمرا، ونسينا بأننا مجرد متابعون من أجل المتعة, وأن الإسلام هنا عندنا ! كلمات متقاطعة: اجمع القيم التي بين [الأقواس]، واعمل بها !