إجابات أسئلة العلاقات العامة - السؤال الثاني: ما هو شعورك كأب؟
04/08/2026
دقيقة قراءة
22 مشاهدة
النصوص العابرة
السؤال الثاني: ما هو شعورك كأب؟ كأن الله ينفخ في صدرك روحًا تشتبك مع روحك التي بين جنبيك، كم كنت خائفًا من تبعاتها تخشى قلّة ذات اليد، ولكنّ الله لطيفٌ بك وهو يلقي عليك حِملًا خفيفًا في مبناه عظيمًا في معناه، بيانًا للناس أيها المسكين.. بيانًا لك أنت ولا سواك يا نوح؛ والآن الآن صرتَ أبًا بعد أن كنتَ فتىً صغيرًا، تحملُ الطفل حين يبكي تضمّه إلى صدرك حتى ينام في حضنك.. ما أسرع الأيام في تقلّبها؛ من أين أتيت بهذا الحنان كلّه؟ وما بال قلبك يأنُّ حين تتألم الصغيرة؟ وما بال يدك ترجف وهي تحمل جسدًا لا يتجاوز 4 كيلوجرامًا؟ وما الذي حدث لوقارك المصطنع بين الناس وأنت تلاطف هذا المخلوق الذي لم يعرف الابتسامة بعد؟ يتغيّر الإنسان حين يصير أبًا.. صدّقوني، ولكن لا أجد من البيان ما يسعفني على التعبير.. يبدو أن بيانًا سرقت منه الكثير.