Nooh Aljaidah
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
Nooh Aljaidah

الآن بعدما قرأت لي، هل كنت صادقًا معك لمّا سألتني من أنت؟ وأجبتك بكلمة واحد.. أكتب!

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي

تواصل معي

جميع الحقوق محفوظة © 2026 نوح الجيدة

النصوص العابرة

لا أحب تصنيف ما أكتبه في خانة الخواطر، أنقذتني أمل السهلاوي عندما ابتكرت ما تسمّيه: أدب الكتابات العابرة.

النصوص

النصوص العابرةالكتابات الإبداعيةشيءٌ يشبه الشعر

31/05/2015

دقيقة قراءة

2 مشاهدة

31/05/2015

دقيقة قراءة

2 مشاهدة

اثنتان تجعلك غير عادي

النصوص العابرة

السعيّ نحو التميّز صنعة العظماء ودأب العقلاء، وهي ليست عن المثابر والمُجدّ ببعيد، فكم من مغمورٍ بات مشهوراً، وكم من رائعين اليوم كانوا تحت أنقاضِ الفشل والخوف من المجهول، وفي سباق العطاء والرّقيّ من تقدّم لسان حاله يكون لمن تخلّف عنه:

أكمل النص

17/05/2015

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

17/05/2015

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

17/05/2015

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

17/05/2015

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

14/05/2015

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

14/05/2015

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

04/05/2015

دقيقة قراءة

8 مشاهدة

04/05/2015

دقيقة قراءة

8 مشاهدة

14/04/2015

دقيقة قراءة

8 مشاهدة

14/04/2015

دقيقة قراءة

8 مشاهدة

25/03/2015

دقيقتان قراءة

9 مشاهدة

25/03/2015

دقيقتان قراءة

9 مشاهدة

18/03/2015

دقيقة قراءة

8 مشاهدة

18/03/2015

دقيقة قراءة

8 مشاهدة

14/03/2015

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

14/03/2015

دقيقة قراءة

7 مشاهدة

15/02/2015

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

15/02/2015

دقيقة قراءة

9 مشاهدة

السابق
1...456...8
التالي

بريق الفتح

النصوص العابرة

في #ذكرى_النكبة.. أقول، مما أقول.. إلى القدسِ ينسابُ شوقي زُلالا وفي قلبيَ الحبُّ يحكي جمالا على قبّةِ الصّخرةِ انهلَّ دمعي لباحاتِ أقصى النبوّاتِ سالَا ففي أرضِ مسرى نبِيِّ البرايا يكونُ اجتماعُ الورى لا محالا بريقٌ تجلّى لرائيهِ فتحًا قريبًا، على ربّنا ما استحالَا إلى الفتحِ سرنا وفينا صلاحٌ ومعْنا أبو الحفصِ يُضفي جلالا ندكُّ الّذي عاث فيها فسادا بنصرٍ كحطّينَ يومًا تلالا فيا أيُّها الجيلُ رفقًا بقلبٍ ليرجو منَ اللهِ خيرًا مآلا فهٰذي مفاتيحُ مسراهُ تهدى لنا بعدَ أنْ ضاعَ منّا طِوالا

أكمل النص

سيّارة الشوق

النصوص العابرة

الجُبُّ يحكي لنا حبًّا لنسمعهُ شعرًا مقفّى، كذا نثرًا فيسجعُهُ إيقاعُ وجدٍ بأنغامٍ تآلُفــها يضفي حيــاةً لقلبي كي يُيَفّعهُ الكونُ غنّى منَ الأفراحِ تسعدهُ والحزنُ داءٌ دواهُ الحبُّ يشبعُهُ سيّارةُ الشّوقِ عندَ البئر قدْ وقفتْ تدلي بحبلِ الهوى والطُّهرُ يتبعُهُ حتّى سمعنا نشازًا بات يزعجنا مِنْ ظُلمةِ القعْر همساتٌ تبدّعُــهَُ ما بالهم معشرَ الألبابِ قدْ حرموا ال ـإنسانَ حبًّا بعيدَ البيْنِ نجمعُـــهُ؟ صار النبيُّ ضريرًا من كآبته إن جيء ذا بقميصِ الحُبِّ يرجعه ناموسُ أكوانِ دنيا ظلّ يدوِرها كان الودادُ أساسًا منهُ أفرعُهُ

أكمل النص

ميثاق يجمعنا بكم

النصوص العابرة

ميثاقُ يجمعنا أهلَ الجلالْ إنّا بكم، نمتطي صهْوَ الكمالْ آدابنا فخرنا وهْيَ الرّجا وليشهدِ الجمعُ أنّا للفعالْ ميدانُ طلّابنا برهاننا صغنا منَ المجدِ أسمى ما يُقالْ كانوا مناراتِ عِلْمٍ أنقيا في كلِّ وجهٍ ترى حُسنَ الخصالْ في حملةٍ كلُّها ترجو الظّفرْ من رامها كان رمزًا لا يُطالْ قد قالها كلٌّ متْفاخرًا النّصرُ منّا هباءً لا يُنال نحنُ الحشودُ تآلفنا معًا بالعزِّ نرسمُ دربًا للمنالْ لا لن نكون فرادى أو غُثا ميثاقنا معكمْ أزكى مآل

أكمل النص

رسالة

النصوص العابرة

أنت هُنا في عالم اليوم، عندما تُسخّر المواهب للسفاسف من الاهتمامات، وتُوَظف المهارات للدون من الأعمال.. أنت هنا ! هنا حيث الرسالة التي يعرضها المرء لغيره، والمفاهيم التي يحمل في فكره، والمبادئ التي يبني عليها حياته ولا يتعدّاها أو حتّى يسمح لأحدٍ أن يقربها، فكلنا أصحاب رسالة، عرفناها أم جهلناها، عرضناها أم كتمناها، حتمًا ستنطق بها أفعالنا يومًا، شئنا أم أبيْنا، فالأفعال في ميزان العرض والتبنّي أسرع وصولًا، وأكبر تأثيرًا، وأدعى قبولًا من جزالة اللفظ ومثالية الطرح . لذلك لغة التصنيف التي يتحدث بها البعض، ويتخذُّ انطلاقًا منها قرارًا بالقبول أو الرفض للطرف المصنَّف بدأت تنتشر بشكل واسع في المجتمع، فالقوالب جاهزة للتركيب على كل شخصية يلقاها المرء حسب ما يراه في تصرفاته وأفعاله -ربما ظُلمًا أو حقًّا-، وفي أحيانٍ أخرى فالمرء هو من يضع نفسه في بعض القوالب التي يراها لنفسه أنسب، فيضيق به القالب حتى ينكسر بداخله ! والعاقل من حرّر نفسه منها وانطلق في فضاء الحياة الفسيح ولم يتعدَ النص الشرعي الصحيح . بعض الرسالات تسمو بك، كالتي سمت بالدكتور السميط -رحمه الله- عندما تجرّد من لباس الطب وتفرّغ للدعوة في أفريقيا فكانت النتيجة أن أسلم على يده ١١ مليون إنسان، والبعض الآخر يهوي بك كالتي تبنّاها هتلر عندما قتّل ودمّر وحرّق فقط ليسيطر، فأنت من تحدد ماذا تريد؟ وما رسالتك في هذه الحياة؟ لتكون جسر عبورٍ إما إلى جنّة الله أم إلى سعير جهنم . دقائق أو ساعات وربما شهور من مراجعة الرسالة التي تحمل والتعرف عليها عن كثب وتحديدها بدقّة مع الإلمام بطرق الوصول والوسائل المتبّعة لذلك مع تغيير بعض المبادئ الغير موافقة للشرع كفيلة بنقل الموازين من قاع الفشل إلى قمة النجاح، وبوسعها أيضًا أن ترفع قدرك عند الله فيضرب لك القبول في الأرض لتغزو القلوب وتسكن فيها حبًّا وتقديرًا . فإن سخّرت مواهبك ومهاراتك للجليل من الأعمال، ستفلح ونفلح بك -بإذن الله-.

أكمل النص

محمود اسطنبول

النصوص العابرة

هنا حيث بعض الأحياء أموات على الأرصفة… يجوب ابن الثانية عشرة شوارع إسطنبول بعربته الثقيلة يجرّها أمامه بمشقّة وصعوبة ويجرّ معها أحلامه وأمنياته بالعيش والحياة الكريمة حاملًا بها أكواب الشاي التركيّ يكرِمهم ومعه قوارير الماء يرويهم . لا تعرف لهُ تعبًا أو تميّز له مشقّة، فهو يخفيها خلف أنهر ٍمن الدموعِ يسكبها على قارعة الطريق يشعُّ منها نور التصميم الإرادة ليضيء للكسالى طريق الجدِّ والعناء . ابتعنا منه ليس ريّا للعطش، أو طمعًا في لذّة الشاي، ولكن لنقول لمحمود: أنت قدوة في الصبر والكفاح وأنّك تستحق تلك الليرات -العملة التركية- على جهدك وسعيك . من يأتي صغيرًا ويكون أحد أركان إعالة الأسرة من (ماردين) -في حدود تركيا- تلك المنطقة الفقيرة ذات التركيبة المختلطة من أكرادٍ وأتراك وعرب إلى إسطنبول يطلب لقمة العيش بعرق جبينه بل ويبتسم ويستمتع بعمله.. يستحق التكريم ولو بمسحة على رأسه تذكرهُ بها أنّك طفل.. و أنّ هذه ليست مهمتك ! فالدلال والحنان حظُّ الطفل من الحياة.. ذلك الحظّ الذي لم يحالف محمود وانحاز عنه، لتكون قسمته منها الكـدّ منذ الصغر والكسب منذ نعومة الظفر، فهو الرجل في صورة طفل . محمود درسٌ لمن تعوّد الراحة والدَعَة، وأتاه رزقه فيهزُّ رأسه طلبًا للمزيد وهو قاعد دون عمل، أو ذاك الذي استسلم للحياة واتّكلَ بل تواكل ينتظر الرزق.. أو حتى سعى له شحتًا (طرارة) دون كفافٍ ولا عفاف ! دقائق الإلهام التي تدفّقت وميضًا من عينيّ محمود أسكُبها حبرًا على ورقٍ لا يجفُّ كي يرى العالم الرجل الصغير الذي يستحق أن يكون نموذجًا في زمن النماذج المطاطيّة، فيقتدي به الفقير والغنيّ، ويتعلم منه الخامل والساعي، وتنتفض الروح لتبث أرواحًا تبني نفسها لا شهرتها . في تركيا الكلّ يستمتع بالعمارة العثمانيّة الفريدة، والطبيعة التي تسحر النفوس قبل العيون.. وأنا مقرٌّ بذلك كلّه، إلّا أنّ محمود هو الفريد من نوعه، هو الدّرس بلا أستاذ، والأسطر بلا كاتب، هو القدوة.. القدوة التي قليل ما أراها في شابٍّ لم يبلغ الثانية عشرة من عمره . محمودٌ ذلك الفتى الذي أخذ من اسمه نصيب، فهو محمودٌ بعنائه وسعيه، صبره وكفاحه، فلم تأسره قسوة الحياة في سجن الفقر والمهانة، ولم ينتظر السماء تمطر عليه ذهبًا ولا فضّة.. فاستحق ليرات السيّاح وصورةً للذكرى، وأسطرًا تحكي قصّته.. قصّة الرجل الطفل.. “فشكرًا محمودُ إسطنبول” .

أكمل النص

حياة سجين

النصوص العابرة

بفَصــاحَــةِ البُــلَـغـــاء أَنْــزَل آيَـــــــهُ وحيُّ السما نَلْ مِـنهُ وافِــرَ حِكْمَــــــةِ فَالحُسنُ مِن قَصَصِ القران لنستقي عِـــبرًا تُـبَـصِّــرُ دَرْبَنا في عَـتْـمَــــــةِ مِـنْ *يوسُـفَ* الصِّدّيقِ خيْـرَ رسالـةٍ “مِنـحُ الحيــــاة لزامها كَـمْ محنـــةِ” مِــنْ يـــومِ كيْــدٍ للْفتـى إذ أَجمعـــوا فـي البِـئـــرِ يُلقى دون ذرّةِ رحـمــــةِ وغيابـــةُ الجُــبِّ المـريـرةِ تَنْـقـضــــي كالشَّمس تُشْرقُ بعْـدَ حالـــكِ ظُلْمَــةِ فشـروه زُهـــدًا بالكريـــم وحـالـــــــهُ بخــــسُ الدّراهِمِ بِيعَ ذاك بســرعـــةِ ليرى القصـورَ ووُسْعَهــا بعدَ الشقــا مكْـــرُ الكـواكِـــبِ معْ قبـيـحِ أُخُـــــوّةِ وقرينــــــةٌ لعزيـــــــزِ مِصْــرَ فؤادهـــا كَلِفٌ أسيــــرٌ فــي لـــذيـــذِ صـبـابــةِ فتـــراودُ الإخــــلاص فــــي إِنْسانـــهِ و*معـــاذُ ربّـي* قالـهــا عـــن عـــفّـــةِ لتكـــــون جُـرمًا بــل سُــمُــوًّا يرتقـي في سجـــــنِ عـــزٍّ واتّصالِ نُـبُــــــوّةِ وكــــــذا طريــــقُ الْأنبيـــــاء عسيــرةٌ صبـــرٌ وصــــدقٌ لا ارتياحَ لدعْــــــوةِ ورأوا رفـــاقَ السّجنِ عند النومِ مــــــا أنـهــــاهُ يـوســـفنا بأســمـى حنكــــةِ فأطـال مُكثًــا في سجــونِ الظّلْمِ لــم ينجيهِ غــيْــر اللهِ مُــنـبـتِ حِكــــمـــــةِ هــوَ أنقـــذَ البلدان من قحْــطٍ فـشــى حتّــى بعــامِ الغــــــوْثِ جــاء بـجـنّـــةِ ليقود مِصـرًا بعْدَ ضيقِ سجـــونهـــــا ويعيـشَ باسـمِ عزيـــزها في حِقْـبـــةِ إشراقُهـــا في لــــمِّ شمْـــلِ بنــو أبيـ ـهِ وعـــوْدهِــــم للحـبِّ بعــدَ ضغـينــةِ القلــــــبُ فيهــا ذائــبٌ مِــن هـوْلِ مــا جَمَعَ الشّـتــاتَ طوالَ أشـقــى فــرقـــةِ

أكمل النص

100 حافظ

النصوص العابرة

يقول ﷺ: [إنّ اللهَ يرفعُ بهذا الكتابِ أقوامًا ويضعُ به آخرين] مسلم، لمست هذا المعنى عند زيارتي الأخيرة للمدينة المنورة، يوم رأيت حِلَق القرآن بالمئات على رأسها مشايخ شنقيط والقارّة السمراء، يثني العرب ركبهم في حضرتهم . وبِتُّ موقنًا به عندما احتفت جمعيّة الإصلاح بتخريج أكثر من ١٠٠ حافظ لكتاب الله تعالى ضمن مشروعها الرائد تاج الوقار الذي كان فخرًا وشرفًا وتتويجًا للجميع . ولأنه فخرٌ للجميع، تولى رعايته عاهل البلاد المفدّى، وقد شهد حضورًا غفيرًا وتفاعلًا كبيرًا، في حفلٍ رائع يُكرَّم فيه الحفظة من كل الأعمار، صغيرهم وكبيرهم.. لأن المعيار ليس نسبة الثانويّة، بل أتحْفظ كلام ربِّ البريّة ؟ جهد السنين، وسعي الأساتذة، وصبر المربّين، يعتلي أمام أعينهم على خشبة المسرح ليروا صنيعهم وبذلهم في صورة رجال حفظوا كتاب الله عزّ وجل وارتقوا . ترى التصفيق، الابتسامات المضيئة، التبريكات الحارّة، التلاوات العطرة، الدموع المنهمرة، كلّ ذلك بنَفَسِ المنجز، وكانت كلمتنا لهم: مبارك، أنتم السابقون ونحن اللاحقون -بإذن الله- . فأحب أن ألقاهم وأنا حافظٌ -إن شاء الله- في حفلٍ أعظم من هذا وأكبر، في يوم القيامة عندما يقال لنا [اقرأ وارتقِ، ورتّل كما كنت ترتّل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آيةٍ تقرؤها] أبوداود والترمذي، نُلبسُ والدينا ذلك الشرف، ذلك التاج تاجُ الوقار . يا ليتني كنت أبًا أحتفي بابني في ذلك الحفل، أو أمًّا يقصدني ولدي عند الانتهاء ليقبّل رأسي.. ولكنها الأقدار يكفيني منها أنّي كنتُ أخًا لهم جميعًا.. فرحت لهم كثيرًا، وأفتخر بهم كثيرًا كثيرًا .

أكمل النص

كونوا أوفياء

النصوص العابرة

الناس معادن لا يغرّنك بريقها عند روعة العطاء، ولذة الإنجاز، وصعود الدرجات، فسرعان ما تسقط عندما تخون، عندما تستفرد، عندما تكابر، عندما تقول “ها أنا ذا” صنعت نفسي بنفسي . قليل جدًا، بل نادر، وجزمًا لا يوجد من يصنع نفسه بنفسه، لابد أنه مرّ على رجل أو امرأة علمته حرفًا أو صنعة.. أقلّها أمه حين علمته نطق “ماما” ، وأبوه عندما أوصله المدرسة، وأستاذه في الصف الأول الابتدائي . عندما لا تقول فلان أرضعني صنعة النجاح، وفلانة ساهمت في ما وصلت إليه، وغيرهم كثير تتلمذت على أيديهم وعشت بين أحضانهم واستفدت من تجاربهم، فإنك مع المعذرة تنحطّ بعد صعود، وتهوي بعد وصول ! اختلافك مع من علّمك وربّاك ليس عذرًا في أن تنكر الجميل، وتتستر خلف نجاحاتك التي صنعتها بعدما صُقلتَ وعُلمتَ في تلك السنين الطوال . فالنجاح الحقيقي هو أن تفاخر أمام الملأ دون حياء بمن علّمك حرفًا، وصنع منك رمزًا، وساهم في إبرازك دهرًا، عندها يبرق معدنك، فقط.. عندما تكون مخلصًا، عندما تكون وفيًا ! فالمهاجم في لعبة كرة القدم يستقبل الكرة بفن، ويسددها في المرمى فيحتفل بهدفه، فيما يسجل الآخر فيعانق صديقه الذي أهداه الكرة ليسجل ذلك الهدف،، الثاني مثال الوفاء المصغر لمن أتاح له فرصة تسجيل الهدف ! ومما تعارفت عليه المجتمعات أنه من العار تشبيه الإنسان بالكلب إلا في خصلة الوفاء، لأن في الوفاء عُلُوٌ للنفس حين تُرجع الفضْل لأهله، وتسدي المعروف لصاحبه، وتعيد الإحسان لذويه . فلذلك مهما صعدتم في سلّم الحياة، كونوا أوفياء لمعليمكم، لمربيكم، لأصحابكم، لذويكم، وأوفى الوفاء لأمكم وأبيكم، “فمن علمني حرفًا.. صرت له عبدًا” . وكانت وصيّتي له: كن وفيًا دائمًا يا صديقي ! بيت شعر: إنّ الوفـــاء شيمةُ الأكابـــرِ العِزّ فيـه لا بغدرِ الصاحِبِ

أكمل النص

نصف الحقيقة

النصوص العابرة

في عالم الأحلام نستمتع بجميل الكلام، ونسبح آلاف الأميال في فضاء الخيال، متناسين الواقع الذي يقيّدنا، وعن ضالّتنا التي ننشد يعطّلنا، حقائق حلوةٌ ومُرّة.. لا نعي إلا أنصافها ! وراء كل فعل عشرات السنين من التربية والتنشئة، وخلف كل كلمة آلاف من الألفاظ والعبارات، وعند كل دمعة كمّ من المشاعر والأحاسيس، وبعد كل صدمة مجموعة من الانطباعات والقرارات. جمال ما تراه العين أبدًا لا يعكس ما هو مخفيٌّ في الداخل، في أعماق الجوهر، في ما تراكمَ واستقرّ في القلب والعقل، فإن كانت الحقيقة كما تعلّمنا كلٌّ لا يتجزأ، فهي في الواقع نصفٌ لا يكتمل ! يصعد الممثل عتبة المسرح ليقدم فكرته بأسلوب يختاره المخرج، وقد أسهب في التدريب مع اختيار لقطات وإلغاء أخرى، ليرى المشاهد نصف الحقيقة التي يختبئ نصفها الآخر خلف الكواليس . يتحدث المرء راويًا قصّته، فيختار الجميل الحسن، ويتغافل عن السيء من الفعال، فلا هو كذب ولا أخطأ.. ولكن هيهات أن تحصل منه إلا على نصف الحقيقة . في الإعلام حارس البوابة يمر عليه الخبر، فيقتطف ما يريد ويتناسب مع فكره وتوجهاته ثم يضعه للمشاهد، ليفرض علينا معرفة النصف الذي هو يريده فقط! هي هكذا، حقيقةٌ لا نعرف ما خلفها، ولا أساسها، ولا حتى تبعاتها، تبسط لنا نصفها لنبحث عن شقّها الآخر، وقليلٌ من يجدها .. !

أكمل النص