المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
17/05/2015
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
الجُبُّ يحكي لنا حبًّا لنسمعهُ شعرًا مقفّى، كذا نثرًا فيسجعُهُ إيقاعُ وجدٍ بأنغامٍ تآلُفــها يضفي حيــاةً لقلبي كي يُيَفّعهُ الكونُ غنّى منَ الأفراحِ تسعدهُ والحزنُ داءٌ دواهُ الحبُّ يشبعُهُ سيّارةُ الشّوقِ عندَ البئر قدْ وقفتْ تدلي بحبلِ الهوى والطُّهرُ يتبعُهُ حتّى سمعنا نشازًا بات يزعجنا مِنْ ظُلمةِ القعْر همساتٌ تبدّعُــهَُ ما بالهم معشرَ الألبابِ قدْ حرموا ال ـإنسانَ حبًّا بعيدَ البيْنِ نجمعُـــهُ؟ صار النبيُّ ضريرًا من كآبته إن جيء ذا بقميصِ الحُبِّ يرجعه ناموسُ أكوانِ دنيا ظلّ يدوِرها كان الودادُ أساسًا منهُ أفرعُهُ