المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
25/03/2015
دقيقتان قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
بفَصــاحَــةِ البُــلَـغـــاء أَنْــزَل آيَـــــــهُ وحيُّ السما نَلْ مِـنهُ وافِــرَ حِكْمَــــــةِ فَالحُسنُ مِن قَصَصِ القران لنستقي عِـــبرًا تُـبَـصِّــرُ دَرْبَنا في عَـتْـمَــــــةِ مِـنْ *يوسُـفَ* الصِّدّيقِ خيْـرَ رسالـةٍ “مِنـحُ الحيــــاة لزامها كَـمْ محنـــةِ” مِــنْ يـــومِ كيْــدٍ للْفتـى إذ أَجمعـــوا فـي البِـئـــرِ يُلقى دون ذرّةِ رحـمــــةِ وغيابـــةُ الجُــبِّ المـريـرةِ تَنْـقـضــــي كالشَّمس تُشْرقُ بعْـدَ حالـــكِ ظُلْمَــةِ فشـروه زُهـــدًا بالكريـــم وحـالـــــــهُ بخــــسُ الدّراهِمِ بِيعَ ذاك بســرعـــةِ ليرى القصـورَ ووُسْعَهــا بعدَ الشقــا مكْـــرُ الكـواكِـــبِ معْ قبـيـحِ أُخُـــــوّةِ وقرينــــــةٌ لعزيـــــــزِ مِصْــرَ فؤادهـــا كَلِفٌ أسيــــرٌ فــي لـــذيـــذِ صـبـابــةِ فتـــراودُ الإخــــلاص فــــي إِنْسانـــهِ و*معـــاذُ ربّـي* قالـهــا عـــن عـــفّـــةِ لتكـــــون جُـرمًا بــل سُــمُــوًّا يرتقـي في سجـــــنِ عـــزٍّ واتّصالِ نُـبُــــــوّةِ وكــــــذا طريــــقُ الْأنبيـــــاء عسيــرةٌ صبـــرٌ وصــــدقٌ لا ارتياحَ لدعْــــــوةِ ورأوا رفـــاقَ السّجنِ عند النومِ مــــــا أنـهــــاهُ يـوســـفنا بأســمـى حنكــــةِ فأطـال مُكثًــا في سجــونِ الظّلْمِ لــم ينجيهِ غــيْــر اللهِ مُــنـبـتِ حِكــــمـــــةِ هــوَ أنقـــذَ البلدان من قحْــطٍ فـشــى حتّــى بعــامِ الغــــــوْثِ جــاء بـجـنّـــةِ ليقود مِصـرًا بعْدَ ضيقِ سجـــونهـــــا ويعيـشَ باسـمِ عزيـــزها في حِقْـبـــةِ إشراقُهـــا في لــــمِّ شمْـــلِ بنــو أبيـ ـهِ وعـــوْدهِــــم للحـبِّ بعــدَ ضغـينــةِ القلــــــبُ فيهــا ذائــبٌ مِــن هـوْلِ مــا جَمَعَ الشّـتــاتَ طوالَ أشـقــى فــرقـــةِ