المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
04/08/2026
دقيقة قراءة
13 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
13 مشاهدة
النصوص العابرة
كم مرةً آمنت بشخص ما ثم خذلك في ساعة العسرة بفعل لا يشبه قوله؟ وكنت ترى فيه الخير يمشي على رجلين ثم فاجئك رأيه في الحقيقة الناصعة؟ وكنت تحسبه قدوة في كلّ شيء إن قال صدق، وإن مشى في طريقٍ لا يحيد عن هذا الدرب إلا ضالّ؟ ولكنك بضعفك البشري وانبهارك بالصورة التي يرسمها الكبار كنت تنسى أن الله وحده يدرك نفوس الناس ومآلات البشر مهما كانوا على الخير والصلاح، وحين كنت تقرأ فاتحة الكتاب في كل صلاة وهي التي تلخص أفكار القرآن الكريم وجدت أن الله تعالى كرّر كلمة (الصراط) مرتين وهذا ما لا يحصل عادة في طبيعة النصوص الملخصة، فلماذا لم يقل رب العالمين مثلا وهو الأعلى والأعلم: اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين؟ ويكون بذلك المعنى مفهومًا وتجنّب فيه التكرار.
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
أقبل إلى أرواحنا المتعبة نضمّك نحو صدورنا أيها الكريم، أيامًا معدوداتٍ نعانق فيها فضلك الذي يهدينا للصراط المستقيم، وأنت في علاك لست كسائر الشهور، إذ يرفع قدرك رب السماء إلى السماء بعدما أنزل آيه من السماء على صدر الرجل الذي أُرسل للناس شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا، ليلتقي السموّ من كل أطرافه: أجلّ الأيام مكانةً وأعلى الكلام منزلةً، ولم يرتفع رمضان بالقرآن إلا بما في القرآن من فضل على البشرية كافة، إذ أخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور، وأرشدهم بعد ضلال المسير إلى طريق العبور، وبيّن لهم فيه سمو الغاية التي لا يحيد عن دربها إلا هالك، حتى صار فرقانًا تميّز به بين الحق والباطل، لأجل هذه الآيات التي تروي الروح وتخاطب النفس البشرية في كلّ أحوالها، أحاول التأمل مع الورد القرآني يومًا بيوم في سلسلة أسمّيها: هدى للناس، وأنا واحدٌ من الناس يرجو الهداية من رب الناس.
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
اسعَ كما سعى بين الناس نورًا، وإن كنت على علمٍ أنّك لن تبلغ مقامه.. تشبّه بأخلاقه كما كانت تروي أفعاله، وإن كنت تدرك أنّك صغير أمامه.. تشبّث بفكرتك كما فعل يوم كفرت به أمم الأرض كلّها، وإن كانت أطرافك تنصهر عند قبض الجمر.. حاول في سعيك ما حاوله، فإنّ الغاية أن تنال شفاعته ليرضى عنك ربّك يوم لا ينفع لا مالٌ ولا بنون.
04/08/2026
دقيقة قراءة
7 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
7 مشاهدة
النصوص العابرة
أن تلتقي بصديق قديم يعني أن تلتقي بجميع الذكريات المرتبطة به، أن تعيش الماضي الذي كانت الأيام تصنعه لكما، وكأن للذكريات أرواحًا كلّما مرّت بخاطر الإنسان أعادت له شعور اللحظة الأولى، وأعجوبة الصداقة في الأرواح التي لا يغيّرها تباعد الأجساد إلا قُربًا، فحين تحدّث صديقًا بعد فراق طويل.. لا تتلعثم بانتقاء الكلمات وكثرة المجاملات، بل تتجاوز غرابة البُعد بحقيقة أنّنا جسدين في روحٍ واحدة، انشغلت ثم عادت لمنطقة الراحة.
04/08/2026
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
النصوص العابرة
عالقٌ بين ما أكتبه وما أودّ كتابته.. هناك شعورٌ دائمٌ بالعجز عن قول الحقيقة الكاملة، دون ليِّ ذراع الكلمة، ولا الالتفاف على اللغة، ولا التفنن في المشي على الهاوية.. أكتب حتى تفهمني بالطريقة التي لا تزعجك ولا تحمّلني عبء المساءلة، بالعبارة التي تحمل وجهين من المعنى للهرب مع مخرج الطوارئ الأول، لا أحبّ التصادم مع الناس؛ لأني أحبّ الناس.. وأخشى عليهم من قسوة عبارتي؛ ولكني أكره أن أبدو منافقًا إيمانًا بمسؤولية الكلمة.. لذلك يبدو أنّي سأظلّ عالقًا للأبد.
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
كان الموعد قريبًا لمّا فزّ قلب أيمن بحبّ أمّ أيمن، كانت فرحة صامتة احترامًا لدم الشهداء، كان عرسًا يشبه الضحكة الخجولة وسط عزاءٍ كبير. وكانت الفرحة الأولى على الأبواب، تركل بطن أمها تريد الخروج للحياة، وظلّت تسترق السمع من داخل الرحم تسمع القصف والعويل دون توقف. والأم تضع يدها فوق الجدار حتى تحفظ أذن الجنين من زنّ الزنانة ولا تستعجله في التعرّف على صوت القنابل. وكان الأب غارقًا في اتجاهين؛ الأول في مسح دمعه وهو يوثّق معاناة الناس، والثاني في نفاد صبره لاستقبال أملٍ جديدٍ في الحياة. وكان يبتكر الفرح في الاستراحات اللحظية حين تلتقط غزّة أنفاسها بين القصف والقصف، ويستبشر بنعمة الله عليه أن سيرزقه الولد في ظلِّ هذه الظروف. وكانت الأم في مخاضها الأخير تبحث عن اليد التي تخفف آلام الولادة، وكان الأب في حتفه الأخير يستشهد محترقًا بعد غدر الكيان بالصحفيين. أيّ فظاعة يحملها مشهدٌ كهذا؟ وأيّ بكاءٍ يغسل الألم على فقدٍ كهذا؟ وأيّ قلب يحتمل موتًا كهذا؟ وألف سؤال ينذر بعذابات لا متناهية. وألف أسرارٍ في غزة تعيش بين الخيام يعلو فوقها صوت القصف، وإن ظلّت صامتة اليوم.. فما أصعب أن تختلط دماء الشهداء بدموع الشهداء
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
14 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
إن اللغة على جلال قدرها لتقف عاجزة عن وصف الأهوال التي تقع ما من النهر والبحر. وإلا قل كيف للمفردات أن تعبّر رؤوس الأطفال وهي تتدحرج منفصلةً عن الأجساد. وكيف للكلمة العميقة أن تغوص داخل قلب أم فقدت كلّ أبنائها أمام عينها. وكيف لبحور الشعر ألا تغرق في شلالات الدم التي تتدفق من كلّ حدب وصوب. وكيف للجملة الفعلية أن ترفع من شأن الفاعل القاتل المجرم وهو أسفل السافلين. وكيف لكسر التاء أن يستقيم بعد أن رأى نساء غزة الفظائع تنزل عليهم دون رحمة. وكيف لعجز كهذا أن تنقذه اللغة بعد أن قُتّل الناس جهارًا نهارًا أمام مرأى العالم أجمع.
04/08/2026
دقيقة قراءة
18 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
18 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
هاتِ دمعك الغالي يا فتى فمثلك لا يستحق البكاء واسقنا من ماء عينيك ما يوقظنا من السبات العميق أحلامنا خيالات المترفين، والكوابيس تعرفكم لأنكم أهل الحقيقة وما نكد العيش الذي أنتم فيه إلا فرع عن قول القوي العزيز: {ولقد خلقنا الإنسان في كبد} فأنتم الناس يا أهل غزة مصداقاً لسنن الله في خلقه ونحن المتفرجون أشباهٌ، وإن شئتم أشباح، لا وزن لنا ولا حبة خردل من تأثير ويموت أهلك أمام ناظريك وتنجو وحدك وكأن قدر الفلسطيني أن يظلّ وحده في مواجهة جبروت المجرمين وخذلان الأقربين صلّ علينا أربعًا يا فتى، ثم امسح دمعاتك وانطلق في الحياة شاهدًا وشهيدًا
04/08/2026
دقيقة قراءة
15 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
15 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
وأنا أحاول أن أعرف من أنت؟ وكيف صرت؟ وإلى أين طينة تنتمي؟ أحاول الإجابة عن سؤال: ما معنى الشهيد؟ أن يبيع الإنسان نفسه لشيءٍ أكبر وغاية أبعد، يتجاوز بها حدود الزمان والمكان. أن يحمل روحه على راحتيه، وهو يدرك يقينًا أنه لن يعود إلى ما كان عليه. أن تتسامى أبعاد رؤيته فوق الدنيا بكل ما فيها، وأن لا يراها إلا محطّة عبور. أن تتجلّى صور التضحية والثبات والنقاء التي لا تخالطها شهوات وملذات العابرين. أن يكون مستقرّ أحلامه فوق السماء بعيدًا عن شغف أهل الأرض ومادية الحداثيين. أن يبلغ الغاية، دون أن تسقط الراية.. والغاية دار الخلود، والراية رمزية الشهيد التي لا تموت. ذلك أن الشهادة فكرة.. والفكرة حيّة ما دام الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.
04/08/2026
دقيقة قراءة
13 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
13 مشاهدة
النصوص العابرة
والله إني لا أعرفها، ولم يمرّ عليّ نصٌّ واحدٌ لها، ولكني أشعر بغصّة وأنا أنظر للتعريف الخاص بها إنها تمارس العمل الذي أمارسه تماماً، تكتب وتحرر الإعلانات مثل ما أفعل، ولكنها أكبر مقامًا وأجلّ منزلةً وأرفع شأنًا وكل الصابرين الصامدين في غزة كبار ولو كانت القذائف تُصبُّ فوق رؤوسهم وتصيّرهم رمادًا أو بخارًا ولكنهم أحياء والله.. أحياء أكثر منا، نحن القاسية قلوبنا التي ركنت إلى الدنيا كأنها كلّ شيء فيما تعلّقت قلوب أهل غزة بالله وحده لأنه فوق كل شيء كانت تقول من الشمال المحاصر الذي يموت كل يوم آلاف المرات: "متأملين في لطف الله فينا" وهي تفرّ من قدر الله إلى قدر الله وسبحان من ختم لإيمان بالشهادة التي كانت تتمناها، وأحيا بها من غفل فإن كنت قد نسيت، وما زلت مهتمًا: فأذكرك أن غزة بمن فيها تُحرق عن بكرة أبيها