المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
والآن بعدما انقضت غمامة العيد أحبّ أن أصارحكم: أنا طفلةٌ من بلادكم.. إلا أنّ روحي شابت، أحمل ملامحكم.. إلا أنّ تجاعيدي بانت، ولساني لسانكم.. غير أنّه جفّ من قلّة الماء، أنطق بكلامكم.. غير أنّ حروفي لا تصل إلا للسماء، كم تمنيت أن ألبس الجديد يوم العيد.. ولو حلمًا في المنام، وكم تمنيت أن أحضن ماما.. ولو أشلاءً تحت الركام، وعدتني أن نلتقي عاليًا لأن اللقاء يحلو هناك، وعلّمتني أن أحبكم.. مهما عاتبتكم، لا لأني أريد الشرّ بكم، ولكن لأنّي أشبهكم، وحين أنظر في المرآة.. لا أرى إلا وجوهكم.
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
تكبر البلاءات في قلب الرجل حين يغلبه قهر الرجال، فيضيع عمره في البحث عن النجاة، ويقطّع فؤاده عند فقد الأمل وانقطاع الأسباب، فيلتفت إلى مسبب الأسباب وحده.. وحين تقسو عليه الحاجات ينمهر دمعه قطرة قطرة "والدموع سلالم نحو السماء" تحاول أن تقول ما لا يستطيع البشر استيعابه في الوقت الذي ماتت فيه ضمائرهم بعدما قتلها الاعتياد، وقصفها الانشغال بالذات حين ران على قلوبهم صوت الحكمة: "أنا ومن بعدي الطوفان" يا أيها الغارقون في ظلمات العجز: إن الرجل الكبير بقلب مكسور وطرف مبتور لا يجد ما يسدّ به جوعه منذ أيام عديدة، إن غزة عن بكرة أبيها تأنّ وتبكي بكاءً مريرًا، وكل الدموع ماء.. إلا دمع غزة سيل دماء.
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
منذ يوم العيد وأنا أتقلّب على فراش المرض، مرّة في غرفة نومي وأخرى في طوارئ المستشفى. جسدي يشتعل كالنار فور انتهاء جرعة الدواء، وترتجف أطرافي بردًا من حرارة الغرفة، وصدري يلتهب ألمًا مع كلّ سعال. وأنا على هذه الحال أقلّب النظر في حال الأبرياء المستضعفين من أهل غزة، فأخجل من شكواي؛ أنا المريض المرفّه الذي يجد الماء والدواء. فيما تنزل القنابل كالصواعق على الأجساد المتعبة من كثرة النزوح، وتقتل الصواريخ الغادرة القلوب المنهكة من قلّة الحيلة. والناس في كربٍ شديد، وقيامة يرونها رأي العين، وموت لا يستثني أحدًا، حتى بلغت القلوب الحناجر، والبلاء فاق جميع الأوصاف. «ولنبلونّكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات.. وبشّر الصابرين» فبشّرنا يالله بفرج من عندك فقد يأسنا من جميع خلقك، اللهم نصرك الذي وعدت.
04/08/2026
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
النصوص العابرة
التحيّة: «وأنتم بخير» أشعر أن يوم العيد بقدرته الخارقة على صنع المشاعر استطاع في لحظة عابرة إيقاف الزمن عن كلّ أشكال الحزن ليعلو الفرح في أدقّ التفاصيل. حين يعبر بذلك الشعور حدود الجغرافيا المقيّدة بالقوانين الوضعية ويشترك مع كلّ من يقول «لا إله إلا الله» في هذه اللحظة؛ لحظة الفرح التي نتقرّب فيها لله جلّ وجلاله في هذا اليوم. وما إن تغلبني العادة وأهمّ بإنزال رأسي للنظر في هاتفي فإذا بالدم الأحمر يتسيّد الشاشة في غفلة منّا. وأشلاء الأطفال تحمل هدايا العيد وهي تلقى حتفها الأخير. والكيان المجرم يقتل اللحظة لأنه يخاف الأطفال ويرى في فرحتهم تهديدًا وجوديًا. والناس في نزوح مستمر ونكبات متتالية في عالم ملّ من معاناة المستضعفين من أهل غزة. واستسلم ضعاف النفوس لفكرة أن هذا الكيان يشبه الإله في قدرته وجبروته، وأن المساس به ضربٌ من الخيال، وأنّه المتحكّم بكلّ شيءٍ، وأنه سيبيد غزة عن بكرة أبيها. فما العمل؟ وما أنا إلا فردٌ عاجز ألزم ما عليه خلاصه الفردي ونصائح النفسانيين في حبّ الذات؟ العمل أن تؤمن أولًا أن الله أكبر من كلّ شيء.. سيُهزم الجمع ويولّون الدُبر، الله أكبر، ثمّ أدِّ ما عليك حتى تسلم من سؤال الله لك: ما الذي قدمته مما كنت تقدر عليه؟
04/08/2026
دقيقة قراءة
7 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
7 مشاهدة
النصوص العابرة
الأكثر وضوحًا، وروحه التي لا عودة بعدها إلا في يوم يبعثون، بالمعنى الحرفي لا الأدبي.. يعود الناس إلى قلوبهم التي سرق الفقد قطعةً منها، ويمسحون عليه بالدمع يغسلون الدم قطرةً قطرة، ويقبلون إلى التراب.. أرواحًا هائمة، وعيونًا دامعة، وعقولًا غارقة، وصدورًا ضيّقة، وقلوبًا متعبة، وأقدامًا مثقلة.. والحزن هو الحزن في تجلّيه وأنت تودّع الرجل الذي تحبّه، وتحبّ صنيعه الذي جعلك توقف الساعة حتى تشهد دفنه، وترفع رأسك من فوق القبر، فإذا بأمّة من الناس تصلّي عليه، وتجدّد في قلبك الإيمان أنّنا شهداء الله في أرضه، فتدعو له بالرحمة.. ثمّ تكمل حياتك ناقصًا، لأن الفقد كبير.. والنقص قرين الإنسان.
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
إن العبادة كلٌّ لا يتجزأ. ومحراب الصلاة إنما هو وقود يشحن فيه العبد قلبه للمضي برعاية الله في محراب الحياة. والذي يستشعر معيّة الله في كلّ تكبيرة وكلّ تسبيحة وكلّ حركة وكلّ همسة وكلّ نيّة هو الذي يدرك أن الله جلّ جلاله الذي يعبده في المسجد هو الله العليم الخبير الذي يتغاضى عنه في شؤون دنياه ومعاشه. وما غاب استحضار الله في دنيا الناس إلا غفلةً وجهلًا أو ضعفًا في النفوس وتعلّقًا بالشهوات أو تمرّدًا على نهجه سبحانه بعد ما أغواهم إبليس وزيّن لهم حبّ الدنيا وكراهية الموت. فلا تُبعد الله عن دنياك واستقم كما أُمر سبحانه واجعل حياته كلّها.. كلّها لله. {قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} سورة الأنعام (162)
04/08/2026
دقيقتان قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقتان قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
حين يرفع الواحد منّا السبابة يشهد أنّ لا إلٰه إلا الله فإنّه يؤكد إيمانه بأن الله وحده خالق هذا الكون بكلّ تفاصيله، والمتحكّم الأوحد بكلّ موازينه. وأنّ كلّ الأقوام التي تظنّ أنها تتحكم بالعالم لا تزن عند الله جناح بعوضة إذا قال لما يشاء: كُن. وإن لهذا الإيمان تبعاته البديهية التي تجعل منهج الله جلّ جلاله حاضرًا في السرّ والعلن، عند الخلوة بالنفس والاحتكاك بالآخرين، عند الاكتفاء بالسكوت والجدال في الرأي. فلا يغرّك القول السائد بين الناس إذا حضر النقاش في أمرٍ ما: «لنتكلم بعيدًا عن الدين» وكأنّ حجّة الدين لا تعنينا. بل هي لُبّ الأمر كلّه، والمؤمن يحتكم لمنهج الله لأنه الحقّ من عند العليم الخبير. والصدّ عنه إنما هو شأن المنافقين الذين لا يتحاكمون إلا لأهوائهم. فطوبى لمن كانت مرجعيته لله وحده في زمن تعامل فيه المادة كأنّها الحجّة البالغة، والله المستعان. {وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا} سورة النساء (61) ٠-- ومن يتولّ الله ينحاز العاقل للقوي حتى يأمن، ولكنه يغفل أنّ معادلة القوة تتجاوز دنيانا الفانية واعتباراتها المادية الصرفة، وأنه فوق القوي في الدنيا قويٌ يملك الدنيا وما عليها. وأنّه كلما اختار العبد الولاء لهذه القوّة العليا ومنهجها السويّ وصراطها المستقيم الذي يرفع الناس من دنوّ الدنيا؛ أمِن من حيث لا يحتسب، ولو قطّعته البلاءات تقطيعًا. وضَمِن عاقبة المتقين في الآخرة بعد مشقّة المكاره، ولو لم يرَ التمكين ماثلًا في نهاية سعيه الذي أكل من عمره وراحته وغرقه في الملذات. فإن النصر لعباده المؤمنين وعدٌ السماء القاطع الذي لا لبس فيه ولا ذرّة شكّ في رؤيته للنور. وإن واجب العبد السعي في ما يرضي الله جلّ جلاله دون انتظار النتائج اللحظية. وألّا يكون كائنًا سائلًا لا يدافع عن حقّ ولا يحارب باطلًا، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. وأن المؤمن لا يكون إلا في صفّ الله يعمل بيده وينتصر بلسانه وينحاز بقلبه للفئة المنصورة بإذن الله. {وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ} سورة المائدة (56)
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
يقلّب الله أحوال الزمان كما يتقلّب الإنسان بين ظلام الليل وشمس النهار. فتمرّ به الشدّة، وتضيق نفسه ويغلبه اليأس، حتى تتقطّع كلّ آماله في النجاة، إلى يأتي الله بالفرج من حيث لا يحتسب. ثم يعيش رخاءً يظن فيه أن لا بلاء بعده حتى يداول الله الأيام من جديد. وينكشف الغطاء عن مكنون النفس وصدق الضمير حين تتباين القلوب في التعامل مع الله بين الشدّة والرخاء. فتقبل ثم تدبر، وتدبر ثم تقبل حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولاً. وفي هذا السياق يطمئن الله المؤمن أن البلاء ليس حكرًا على المستضعفين، إنما يصيب الفريقين على السواء: مؤمنهم وكافرهم. وذلك ليطهّر الله قلب المؤمن من التعلّق بغيره، ويطهّر أهل الإيمان من المنافقين المندّسين بينهم. حتى إذا حضر الموت كانت الشهادة انتقاء خالصًا من الله جلّ جلاله واصطفاءً مباركاً لا يشاركه فيه أحد سبحانه. وبعد ذلك كلّه مهما تقلّب الزمان وداول الله الأيام بين الناس تبقى الحقيقة التي لا شكّ فيها: أن الله لا يحب الظلم ولا الظالمين.. فالحذر الحذر. {إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِينَ} سورة آل عمران (140)
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
يغرق الإنسان في ظلمات بعضها فوق بعض حين يكون بعيدًا عند منبع النور، يستوحش المسير في العتمة لأنه لا يجد آخر ما في الطريق. ولأن الظلمات تيهٌ تضلّ فيه البوصلة وتنعدم الاتجاهات الأربع، يبحث القلب الغافل عن نور يهديه إلى سواء السبيل. نور ينبع من صدره حين يستدعي الإيمان بربّ النور والظلام وحده، ومن بيده تشرق ظلمات الكون كلّه، فتشرق روحه، ويسعد ضميره، وتصفو حياته. وهل بعد نور الله من ظلمة؟ نور من الإيمان يبدّد عتمة الطغيان، ويشقّ ظلمة الهوى، ويفرش الأرض ضياءً حتى تبدو الغاية أكثر جلاءً، والطريق أكثر إشراقًا. ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور. وانظر إلى عظمة التعبير حين تضيق بك الوحدة: الله وليّ الذين آمنوا، فهلّ يذلّ أو يشقى أو يتيه من وليّه الله وحده؟ {ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّـٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} البقرة (257)
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
إن الإنسان كائنٌ قاصرٌ مهما ارتفع شأنه، وضعفه البشري طاغٍ مهما بلغ جبروته. وأنّه مع كلّ بلاءٍ تكرهه نفسه ينكشف له الحجاب عن عمق جهله، وأنّه مع كلّ نعمة في ظاهرها الرحمة يدرك أنّه لا يحسن التقدير. ذلك أن الله وحده دون سواه يعلم حقيقة ما تخفيه الأقدار، وكلّ شرٍّ في ظاهره العذاب قد يكون في أعماقه خيرة لأولي الألباب، وكلّ خيرٍ في ظاهره الصلاح قد تحمل طيّاته شرًّا تكثر فيه الجراح. ويستطيع الإيمان بحكمة الله تعالى أن تدلّ التائه درب الفلاح، فتهون عليه البلاءات، كم يرجو على الدوام أن يكون ظاهر النعم خيرًا في بواطنها. ولك أن تعلم أن هذه الآية قد أتت بعد قوله سبحانه: «كُتب عليكم القتال وهو كُرهٌ لكم» وأيّ عقلٍ بشري يستطيع أن يفكك أحجية أن في القتال والدم والموت خير للناس؟ إنّها حكمته سبحانه الذي جعل من أهل بدرٍ نموذجًا في خيرية البلاء حتى صار فضلهم وصنيعهم قرآنًا يتلى إلى يوم الناس هذا. ولا أحد يدرك هذه الحقيقة في واقعنا المعاصر مثل ما يدركها ويعيشها ويؤمن بها مرابط في غزّة ينتظر ساعة الصفر مقبلًا غير مدبر، لعل الله يغفر له كما غفر لأهل بدر. {كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ} البقرة (216)