أيُّ إيمان هذه!
04/08/2026
دقيقة قراءة
12 مشاهدة
النصوص العابرة
والله إني لا أعرفها، ولم يمرّ عليّ نصٌّ واحدٌ لها، ولكني أشعر بغصّة وأنا أنظر للتعريف الخاص بها إنها تمارس العمل الذي أمارسه تماماً، تكتب وتحرر الإعلانات مثل ما أفعل، ولكنها أكبر مقامًا وأجلّ منزلةً وأرفع شأنًا وكل الصابرين الصامدين في غزة كبار ولو كانت القذائف تُصبُّ فوق رؤوسهم وتصيّرهم رمادًا أو بخارًا ولكنهم أحياء والله.. أحياء أكثر منا، نحن القاسية قلوبنا التي ركنت إلى الدنيا كأنها كلّ شيء فيما تعلّقت قلوب أهل غزة بالله وحده لأنه فوق كل شيء كانت تقول من الشمال المحاصر الذي يموت كل يوم آلاف المرات: "متأملين في لطف الله فينا" وهي تفرّ من قدر الله إلى قدر الله وسبحان من ختم لإيمان بالشهادة التي كانت تتمناها، وأحيا بها من غفل فإن كنت قد نسيت، وما زلت مهتمًا: فأذكرك أن غزة بمن فيها تُحرق عن بكرة أبيها