المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
07/01/2014
دقيقة قراءة
16 مشاهدة
07/01/2014
دقيقة قراءة
16 مشاهدة
النصوص العابرة
في حياتنا اليوم تصدرت بعض الوجوه المشهد، واختارهم المجتمع لتوجيهه وفق قناعاتهم الشخصية، اختلفت النوايا.. وما نراه واضح لمن كان له (عقل) ! لا أعلم أهو من سوء الحظ أم من حسنه أن إنسان القرن ال21 لم يعد غامضا، فكل ما عليك اليوم تصفح حساباته علی مواقع التواصل الاجتماعي.. ليأتيك بالأخبار مالم تزود ! فعلو قدر المرء.. هو من يحدده، بأسلوب خطابه، بتصرفاته، بعلاقاته، بقدواته، بقناعاته، بمهاراته باهتماماته.. وحتی بـ (انستقرامه) ! فالبعض عانق الشهرة عندما باع نفسه بثمن بخس في سوق السخف و(الفضاوة) بحجة تجنب النفاق وتلون وجهه تحت عنوان [هذه يومياتي].. ! وآخرون تنطعوا وتحدثوا (وتفلسفوا) .. فهرفوا بما لم يعرفوا، مسدلين الستار عن شح ثقافتهم واضطراب فكرهم وقلة معلوماتهم مع ركاكة أسلوبهم، فلا هم أفادوا ولا استفادوا ! ورائعون قليلون، تری وجوههم منيرة، وكلماتهم مضيئة، وهمساتهم رقيقة، فتشعر ببريق العلم يومض من ألسنتهم، وألحان الصدق في نبراتهم، يمتعون ويفيدون.. وبالتواضع يعرفون. اختر لنفسك أي الرجال أنت، وأبدع في ما تعرف وتحب وتتقن، وساهم في النهضة بإبراز نموذجك الراقي في ميادين الحياة.. ولا تنس الشيخ الأديب الطنطاوي حين قال: [إن الشهرة لا تعني العظمة !]
02/01/2015
دقيقتان قراءة
14 مشاهدة
02/01/2015
دقيقتان قراءة
14 مشاهدة
النصوص العابرة
في حدّة الصراع الحواري تفترق وجهات النظر وتختلف العقول، فهذا راقي الخلق منفتح الفكر يتقبل ماله وما عليه.. وذاك هزيمته فكريا تفسد من الود قضية، وبين هذا وذاك كل يغني علی ليلاه . ليس حجرا علی العقول ولا هي دعوة لحصر وجهات النظر في شخص معين أو فكر محدد، بل تغيير زاوية الرؤية من هذا لتفهم ما تراه عين ذاك . وما بال أقوام لا يرون الحق إلا ما تنطق به ألسنتهم؟ وأن الصحيح ما تخطّه فقط أيديهم؟ وأن الحل ما تفكر به عقولهم؟ في المقابل ما بال آخرين في كل الأمور لهم رأي؟ وفي كل موضوع لهم مداخلة؟ وفي كل حوار يدخلون فيه طرف؟ سمعت للإعلامي عبدالله مديفر كلمة يقول فيها: “داخل كل إنسان عربي مستبد صغير، يوهمه بصحة رأيه”، جريمة اقترحها عليك بقتل صاحب الجلالة السيد “مستبد” الذي بداخلك لترتاح ونرتاح ! لابد أن تكون هناك جذور صلبة يستند عليها هذا وذاك عند اختلافهما، فالحوار في الأسس يحتكم له للمرجع -الديني أو الاجتماعي أو التربوي.. إلخ- وليس الأهواء الضالّة ولا الأمثال الدارجة ولا الفلسفة السائدة !! وأما الفروع فليقل ما يشاء ويأخذ بالآراء وينسج الحكم ويروي القصص، ولكن ليحترم ثم يحترم وجهة نظر الآخر وتلك المساحة المشتركة والقاعدة الصلبة التي تجمعه بذاك . فالاختلاف يولد قوس من الألوان جميل بين بياض الحق وسواد الخطأ، المرور من خلاله يفتح مدارك العقل المتزن، وآفاق الخيال الرحب . آخر السطر: سقي جذور الشجرة يزيدها صلابة وقوة، والتعلق بأغصانها يسقطها ولو بعد حين.. وبين هذا وذاك كل يغني علی ليلاه !
07/12/2014
دقيقة قراءة
19 مشاهدة
07/12/2014
دقيقة قراءة
19 مشاهدة
النصوص العابرة
كلما تكبر وتمضي بك الأيام تشعر وأنك ملكت الدنيا بأسرها، وحزت علوم الأرض والسماء والأفلاك كلها، وأحصيت قصص السابقين وطرف اللاحقين ومواقف العابرين جميعها . يأتيك هذا الشعور إما ثقة فيما أنجزت وعشت أم غرورا بما قدمت وحزت، وفي كلا الحالتين فأنت تقحم نفسك في وهم العظمة والكمال الذي لن ينفك عنك إلا عند المواجهة . في الموقف الذي تواجه فيه من أبحر في أمواج الحياة بشراع المغامرة ومجداف المصابرة، عندها تسمع فوق الذي علمت علوم، وغير ما عرفت فصول، لا تحرك ساكنا ولا تنطق رادا لهول الصدمة ! تكون حينها انتزعت من الوهم الذي غرقت فيه انتزاعا ويصير علمك سرابا وخبرتك هباءا لتكتشف أنك مجرد جرم صغير ما يفقه إلا القليل . تكون حينها تعلمت الدرس الذي علمه الله عز وجل لموسی عن طريق الخضر -عليهما السلام- أنك مهما بلغت من العلم والمكانة، فهناك من هو أعلم منك وتستفيد من علمه وتثني الركب في حضرته . فلا تغتر بما تملك من ثقافة، وما تتمتع به من طلاقة، وما تنتجه من إبداعات خلاقة.. فحتما هناك من يفوقك علما وعملا وإنتاجا . وتلك حقيقة يجب أن تعلمها أولا فتخضع، وواقع يجب أن تحاربه بعملك وجهدك حتی تظل متسابق له وزنه في مضمار الحياة. للشعبي كلمة أخيرة: العلم ثلاثة أشبار: فمن نال شبراً منه شمخ بأنفه وظن أنَّه ناله، ومن نال منه الشبر الثاني صغرت إليه نفسه وعلم أن لم ينله، وأما الشبر الثالث فهيهات لا يناله أحداً أبداً .
04/11/2014
دقيقتان قراءة
18 مشاهدة
04/11/2014
دقيقتان قراءة
18 مشاهدة
النصوص العابرة
قبل شروق شمس ذلك اليوم نختار الغار ليكون محطتنا القادمة، نستأجر باصًا.. ننطلق إلی هناك، نقف أمام عظمة ذلك الجبل العظيم.. إنه جبل النور ! نبدأ بالصعود ونرتقي فوق العتبات واحدة تلو الأخری، نستريح قليلا.. نواصل السير، في عنفوان الشباب ولكن ينال منا التعب لأننا اعتدنا الراحة.. فنستريح أخری، ونحن علی هذه الحال حتی نصل إلی غار صغير في القمة بعد ٣٠٠٠ عتبة تقريباً ! في المقابل أن هنا كان ابن الأربعين يصعد يوميا في عتمة الليل وظلمته بلا أضواء شمس ولا نور مصباح، لا عتبات تعينه وله انحدار الجبل يطمئنه . يختار الخلاء والمناجاة والتعبد بعيدا عن ضوضاء الحرم وزمرة الشرك وجمع الأصنام وكأن الله عز وجل يهيأه لأمر عظيم . نصل إلی الغار.. نصل إلی حيث النور هبط، إلی حيث جبريل بعظمته نزل: اقرأ.. ما أنا بقارئ، فيفزع الحبيب ﷺ فيضمه جبريل، ثم يكرر الأمر ويتعذر الأميّ حتی تبدأ الرسالة: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} العلق١ . أيّ رسالة اختار ربنا جل جلاله لانقاذ الهالكين؟ أي ملك نزل بالوحي والقرآن المبين؟ أي رجل اختار ربنا الحكيم ليقود البشرية ويعلي راية التوحيد؟ إنه محمد بن عبد الله يتيم الأب والأم، رعی الغنم في صغره وعاش في صحراء مكة القاحلة ليكون قويًا عزيزًا قادرًا علی تحمل العبء الثقيل.. لا يمل ولا يكل في التربية والإعداد والعمل . والنور الذي انطلق من غار.. يخترق اليوم كل دار، فقل الحمد لله الذي هداك للإسلام، ولا تسأم من العمل لرفعته.. واعتز بأنك من جنود الله في أرضه !
12/10/2014
دقيقتان قراءة
21 مشاهدة
12/10/2014
دقيقتان قراءة
21 مشاهدة
النصوص العابرة
كنت في انتظاره عند الباب والشمس قد غربت لاستقبله مع أبناء أخوالي وخالاتي، يهلّ علينا بوجهه البشوش متّكئًا علی عصاه بعد يوم شاق قضاه في دكّانه الصغير، أُحدثكم عن رجل علی مشارف التسعين . أُقبّله علی رأسه فيهمس في أذني بلغة الهوَلة (تشاوولوت) ويمازحني بكلمة، يمسح علی رأسي بيده الحانية ويُخرج من جيبه نقودًا قد تكون (ربيّة) أو اثنتان – يوم أن كان للقطعة المعدنية قيمة – فأفرح بها كثيرًا وأطير بها مسرورًا . لما كان جدّي رحمه الله تعالی يرجع إلی بيته وقد أنهكه تعب العمل وتقدم السن ويستقبل أحفاده بذلك الوجه البشوش والفرح العارم واللطف الرائع وجبت علينا محبته . فقد كان ينادينا بأحب الأسماء لنا، وكان الجوار والمحامي الأول لنا إن أصابنا ما أصابنا من الزجر والنهي عن بعض السلوكيات الطفولية، سمح لنا باللعب والمرح وآثرنا علی راحته . ليس سهلا أن تفرض محبتك في قلوب الآخرين، فالجد العزيز -أسكنه الله فردوسه- كان لا يأبه بتعب ولا يقدم راحته علی حساب الاهتمام بحسن معاملة أحفاده، حتی أننا كنا نشاركه عشائه حبا في حديثه وتقربا لمجلسه علی الرغم أن طعامه كان خاليا من الملح والنكهة لما يفرضه عليه سنه ومرضه . لماذا أحببته؟ لأنه يتعمد أن يفرحني . لماذا أحببته؟ لأنه يقدم ملاطفتي علی تعبه . لماذا أحببته؟ لأنه يهتم بي قبل نفسه . لماذا أحببته؟ لأنه يشركني فيما يحبه . لماذا أحببته؟ لأنه أحبني .. رحمه الله .
01/10/2014
دقيقة قراءة
20 مشاهدة
01/10/2014
دقيقة قراءة
20 مشاهدة
النصوص العابرة
إن كان الشخص ينام ليرتاح، ويصحو ليرتاح، ويعيش ليرتاح، وشغله الشاغل أن يرتاح، فمتی الكدّ والكدح والعمل؟ ومتی الحُلم ومثله معه الأمل؟ أن تستغرق في النوم دون أن تحلم وينعدم عندك الإرسال خير لك أن تتضح لك الصورة فتبدأ “تشخر” مستمتعًا بالمشاهد الجميلة والمواقف البطوليّة . الحمد لله أنّ الأحلام لا تباع ولا تشتری، وأنّها في متناول البشريّة جمعاء، فالمستيقظ له منها نصيب فهو يعمل بها ولها، وهي في الجانب الآخر فرصة للنائم حتی يستفيق من “غيبوبته” . لم تعش حياتك بعد ما لم تقطع روعة الحُلم وتفسد متعة السينما لتَهُبَّ من فراشك مبحرًا في لُجّة الحياة العاتية بشراع الآمال العالية وبوصلة الغايات السامية . إن لم تعلنها صريحة علی نفسك الخاملة: أبعد بلوغي خمس عشرة ألعب *** وألهو مع اللاهين حولي وأطرب ويكون لسان حالك: ولي نظر عالٍ ونفس أبية *** مقاماً على هَامِ المَجَرَّةِ تَطْلُب لم تعش حياتك بعد .. ! إن لم تحلم وأنت في فراشك، فاحلم في ذهابك وإيابك، فليس الحلم روعة القصة ودقّة الإخراج، بل هو ما تعيش من أجله .. من أجل تحقيقه . ليس الحُلم حبرًا علی ورق، ولا خرافة يستحيل تحقيقها، بل الحُلم روح وثّابة وإيمان عميق ، عمل مستمر وإنجاز متقن ، غرس جاد وحصاد مثمر .. هو حياتك التي لم تعشها بعد . حُلم: لا يتحقق إلا إن عشنا لها
23/09/2014
دقيقة قراءة
21 مشاهدة
23/09/2014
دقيقة قراءة
21 مشاهدة
النصوص العابرة
لا داعي للإجابة فالجميع لا يخرج عن دائرة التصنيف، خاصة في هذا الزمن! وفي هذا السياق فمن السهولة معرفة هل أنت مطوّع أم لا؟ فصلاتك شاهد وكلامك قائد وسلوكك سائد ! ينحصر التفكير في هذا المضيق الضيّق عند شريحة كبيرة من عامة المسلمين، وخاصّة محبّي التصنيف بما تملي عليهم أهوائهم، { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا } الفرقان . وجدير بالعلم أن كلمة مطوّع هي إسم مفعول تعود في أصلها اللغوي إلى الفعل طوَّع: وهي صيغة مبالغة من الفعل طاع . – بحسب معجم المعاني الجامع – . لابد لنا معرفة أنّ الناس، كلّ الناس لا يخرجون عن دائرة الانقياد والطاعة، ولكنهم يختلفون في: من هو المُطاع؟ ونحن في ذلك شخصان لا ثالث لهما . الأول: مطوّع لله، فهو يطيع الله عزّ وجلّ في أوامره ويجتنب نواهيه ويعمل بما أنزل، فتراه يتقدم صفوف المصلّين ويلتحق بقوافل المؤمنين ويعتلي مراتب الناجحين، يميزه سلوكه الراقي وخُلقه السامي . أما الثاني: مطوّع للشيطان، فهو يطيع شيطانه وهواه فيما يمليانه عليه، فأوامره نواهي رب الأرباب، ونواهيه أوامر الملك الغلاب، يُـؤَزُ أزًا على نفسه والمؤمنين، فلا الأخلاق ديدنه ولا الالتزام مظهره ولا المعالي رؤيته . فاختر لنفسك أيّ الشخصين تكون، إمّا عزيز في الجنة أو ذليل في النار، إمّا الالتحاق بالفائزين أو اللحاق بالخائبين، إمّا أن تكون مطوّعًا لله وإمّا للشيطان ! معلوم بالضرورة: إن ما على الفريق الأول من واجبات هو نفسه ما على الفريق الثاني، وما هي إلا مسميات افتعلتها الثقافات والحساب واحد عند رب السماوات !
15/09/2014
دقيقة قراءة
22 مشاهدة
15/09/2014
دقيقة قراءة
22 مشاهدة
النصوص العابرة
فضوله الفطري قاده لكسر الباب قبل الطرق، والإسراع في الدخول قبل الاستطلاع، وحبّه للتجربة مع الجهل بالعواقب لغياب التوجيه زاد من إصراره على خوض ذلك البحر . رسم المستعمر الغربي هذا المشهد بدقّة، فهو لم يترك الأرض والثروات تحقيقًا للعدالة والحريّة، بل انتهج بخبثه سياسة لَيّ الذراع، فاستبدل استعمار الأراضي باستعمار العقول، واختار تحريك الغرائز بدلاً من تحريك الجيوش ! عرفوا أنّ مَن على الأرض خيرٌ مِن الأرض نفسها، وأنّ الإنسان هو الثروة الأغلى، والشباب هم عماد كل وطن، فمن الأَولى السيطرة عليهم، وكان المفتاح هو الانفتاح لفتح باب الغريزة كي تطلق العنان، فيُلغى بها العقل ويُحجب التفكير ! عذرًا.. دعني استدرك قليلاً وأُعيد وضع النقاط على الحروف: أليس في قلب الغرب ذرّة حبٍّ لنا؟ والإجابة: بلى، والدليل أنّهم يقدمون لنا كلّ جديد وخاصّة في إنتاج الأفلام، ولأنّهم يخافون على شبابنا الانحراف فدائمًا ما ينبهون أنّ العرض الفلاني فقط للكبار أو لـ ( 18+ ) . شكرًا أيّها الأعداء ! فأغلب شبابنا وقعوا في المصيَدة وتأثّروا بمفعول التخدير، وجرفهم التيّار وهم دون الـ ( 18+ ) والسبب أنّ: (كل ممنوع مرغوب!)، فهم يستمتعون بإنتاجكم المبهر والمبرز لثقافتكم الراقية وحضارتكم العارية . ما تحذيركم هذا ( +18 ) إلا سُترة اتخذتموها لممارسة ألاعيبكم وإظهار ما تعاني منه شعوبكم من انحلال وفساد جنسيّ وأخلاقيّ لتنقلوا العدوى لنا ! ولكن، كفانا فخرًا أنّنا من أمّة العفّة والكرامة، وأنّ الله تعالى بحكمته لم يربط لنا الحرام بالأعمار، ولم يودع فينا الشهوات ليحرمنا منها، بل اختار لكلّ شهوة طريقًا ووقتًا تكون فيه حِـلاً.. فقط لتستقيم لنا الحياة !
04/09/2014
دقيقة قراءة
26 مشاهدة
04/09/2014
دقيقة قراءة
26 مشاهدة
النصوص العابرة
اكتساح ثورة (الإنستقرام) ودخولها جميع البيوت، بل وجميع الأجهزة التي تحملها الأيدي ساهم في كشف الثقافات والاهتمامات المختلفة . كما أنّه خلق لنا جوًّا من التنافس في تقديم الأفضل، خصوصًا بعد انتشار مقاطع (الفيديو) التي زادت من الحماسة والتأثير لدى المتابِعين والمتابَعين ! وفي زحمة المبدعين تكثر الأقنعة المبدعة! غالبًا ما يعجبك الأسلوب وروعة الطرح، يشدّك الكلام وبلاغة اللفظ ! هو بالقناع رائع وراقي ومن دونه للأسف جاهل وخاوٍ ! لم يقتحم هذا العالم حبًا للخير؛ بل طمعًا في الشهرة والتصفيق، فنال ما طمع به! ولكن السؤال: ما هذا الضمير؟ نصح ولم يتعظ ! قال ولم يفعل ! نعاشر أمثاله .. لا يميزه خلق! ولا يرفعه علم! ولا يقوِّمه سلوك! وفي (الإنستقرام) إذا تكلم أسمع، وإذا انتقد أسكت ! على رسلك يا صاحبي، فالأقنعة لا تدوم، والسقوط سقوط القدوة التي لم تراعها ! أحببت الشهرة وسعيت لها فأحبّتك واختارتك، أما آن أن تستفت قلبك ! لا أعمم! فالكثير هو هو أمامك وأمام الشاشة بشخصيّته وثقافته وخلقه! ولكن هي مجموعة تسلقت الركب، وصارت قدوة للآخرين! وتنجلي حقيقتهم عند التعامل الأول فتتهاوى من العين وتقع، كيف لا وقد سقط قناعــقرام؟!
19/08/2014
دقيقة قراءة
25 مشاهدة
19/08/2014
دقيقة قراءة
25 مشاهدة
النصوص العابرة
عاش إبليس سنوات طويلة عبدًا صالحا على الأرض حتى رفعه الله عزّ وجلّ إلى السماء مع الملائكة، فكان بمنزلة الوضيع في حضرة الكبراء والخائن بين جموع الشرفاء ! يجتمع ربّنا سبحانه بأهالي السماء لينبئهم بأن آدم وبنيه آن أوان خلقهم، فيبدأ الخالق بالخلق، وتتجلى عظمته بالأمر: {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين} الحجر٢٩ ، فأطاع وخَـرّ الأبرار سُجدًا، وتجبّر سيّد العُصاة تكبرًا ! حينها رفع إبليس راية الكِبر وهو وضيع، وعندما سأل عن السبب، أبطل العجب {قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ}الأعراف١٢، نعم بكل هذا الغرور يرد على ربّ البريّة ويعطي نفسه الخيريّة ليكون شعلة تحرق أولياءه من البشريّة ! فنرى من أباليس الإنس من يحذو حذوه، فهو عالم وغيره جهلة، رفيع ومن سواه سفلة، يعلو ولا يعلى عليه، لا يزيد على أن يصف نفسه بالأفضليّة قولاً ويخالفها عملاً ! فلا هو ظهرًا أبقى ولا أرضًا قطع ! أمثاله كُثر، يعيشون بيننا ويغشون مجالسنا، يعكّرون صفوَ الأُلفة بمداخلاتهم المغلّفة بالغرور ! ويدّعون الخيريّة والأفضليّة في كل علم ونور ! وللأسف كما يزعمون جميع الناس في بحر كمالهم هباء منثور ! لا أدري أأختم ناصحا أم واعظا !؟ أم في الانسحاب دون خاتمة خير لنا جميعا !؟ ربما لصاحبنا: نعم، ولكن لي بعد التفكير: حتما لا؛ لأنه سيطرب فرحا ويقول: لم يكتب خاتمة، إذًا أنا خير منه.. !!