المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
01/10/2014
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
النصوص العابرة
إن كان الشخص ينام ليرتاح، ويصحو ليرتاح، ويعيش ليرتاح، وشغله الشاغل أن يرتاح، فمتی الكدّ والكدح والعمل؟ ومتی الحُلم ومثله معه الأمل؟ أن تستغرق في النوم دون أن تحلم وينعدم عندك الإرسال خير لك أن تتضح لك الصورة فتبدأ “تشخر” مستمتعًا بالمشاهد الجميلة والمواقف البطوليّة . الحمد لله أنّ الأحلام لا تباع ولا تشتری، وأنّها في متناول البشريّة جمعاء، فالمستيقظ له منها نصيب فهو يعمل بها ولها، وهي في الجانب الآخر فرصة للنائم حتی يستفيق من “غيبوبته” . لم تعش حياتك بعد ما لم تقطع روعة الحُلم وتفسد متعة السينما لتَهُبَّ من فراشك مبحرًا في لُجّة الحياة العاتية بشراع الآمال العالية وبوصلة الغايات السامية . إن لم تعلنها صريحة علی نفسك الخاملة: أبعد بلوغي خمس عشرة ألعب *** وألهو مع اللاهين حولي وأطرب ويكون لسان حالك: ولي نظر عالٍ ونفس أبية *** مقاماً على هَامِ المَجَرَّةِ تَطْلُب لم تعش حياتك بعد .. ! إن لم تحلم وأنت في فراشك، فاحلم في ذهابك وإيابك، فليس الحلم روعة القصة ودقّة الإخراج، بل هو ما تعيش من أجله .. من أجل تحقيقه . ليس الحُلم حبرًا علی ورق، ولا خرافة يستحيل تحقيقها، بل الحُلم روح وثّابة وإيمان عميق ، عمل مستمر وإنجاز متقن ، غرس جاد وحصاد مثمر .. هو حياتك التي لم تعشها بعد . حُلم: لا يتحقق إلا إن عشنا لها