المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
15/09/2014
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
فضوله الفطري قاده لكسر الباب قبل الطرق، والإسراع في الدخول قبل الاستطلاع، وحبّه للتجربة مع الجهل بالعواقب لغياب التوجيه زاد من إصراره على خوض ذلك البحر . رسم المستعمر الغربي هذا المشهد بدقّة، فهو لم يترك الأرض والثروات تحقيقًا للعدالة والحريّة، بل انتهج بخبثه سياسة لَيّ الذراع، فاستبدل استعمار الأراضي باستعمار العقول، واختار تحريك الغرائز بدلاً من تحريك الجيوش ! عرفوا أنّ مَن على الأرض خيرٌ مِن الأرض نفسها، وأنّ الإنسان هو الثروة الأغلى، والشباب هم عماد كل وطن، فمن الأَولى السيطرة عليهم، وكان المفتاح هو الانفتاح لفتح باب الغريزة كي تطلق العنان، فيُلغى بها العقل ويُحجب التفكير ! عذرًا.. دعني استدرك قليلاً وأُعيد وضع النقاط على الحروف: أليس في قلب الغرب ذرّة حبٍّ لنا؟ والإجابة: بلى، والدليل أنّهم يقدمون لنا كلّ جديد وخاصّة في إنتاج الأفلام، ولأنّهم يخافون على شبابنا الانحراف فدائمًا ما ينبهون أنّ العرض الفلاني فقط للكبار أو لـ ( 18+ ) . شكرًا أيّها الأعداء ! فأغلب شبابنا وقعوا في المصيَدة وتأثّروا بمفعول التخدير، وجرفهم التيّار وهم دون الـ ( 18+ ) والسبب أنّ: (كل ممنوع مرغوب!)، فهم يستمتعون بإنتاجكم المبهر والمبرز لثقافتكم الراقية وحضارتكم العارية . ما تحذيركم هذا ( +18 ) إلا سُترة اتخذتموها لممارسة ألاعيبكم وإظهار ما تعاني منه شعوبكم من انحلال وفساد جنسيّ وأخلاقيّ لتنقلوا العدوى لنا ! ولكن، كفانا فخرًا أنّنا من أمّة العفّة والكرامة، وأنّ الله تعالى بحكمته لم يربط لنا الحرام بالأعمار، ولم يودع فينا الشهوات ليحرمنا منها، بل اختار لكلّ شهوة طريقًا ووقتًا تكون فيه حِـلاً.. فقط لتستقيم لنا الحياة !
جعلوا الرموز حبالَ صيدٍ تسحَر ُ** وتفنّنوا في غيّهم فتستّروا قالوا لفتيان الصلاة: هلُـمّ نمْـ ** ـضي للشواطئ بُرهةً؛ كي تُبحروا هم يعلمون بأنّ موجَ شرورهمْ ** يعلو، وأن البحرَ منهم مُسعَرُ لكنّ ربّي حافظٌ أحبابَه ُ** مَن سارعوا في الخير ثمّ تصبّروا ( إبراهيم حمدان )