المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
23/09/2014
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
النصوص العابرة
لا داعي للإجابة فالجميع لا يخرج عن دائرة التصنيف، خاصة في هذا الزمن! وفي هذا السياق فمن السهولة معرفة هل أنت مطوّع أم لا؟ فصلاتك شاهد وكلامك قائد وسلوكك سائد ! ينحصر التفكير في هذا المضيق الضيّق عند شريحة كبيرة من عامة المسلمين، وخاصّة محبّي التصنيف بما تملي عليهم أهوائهم، { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا } الفرقان . وجدير بالعلم أن كلمة مطوّع هي إسم مفعول تعود في أصلها اللغوي إلى الفعل طوَّع: وهي صيغة مبالغة من الفعل طاع . – بحسب معجم المعاني الجامع – . لابد لنا معرفة أنّ الناس، كلّ الناس لا يخرجون عن دائرة الانقياد والطاعة، ولكنهم يختلفون في: من هو المُطاع؟ ونحن في ذلك شخصان لا ثالث لهما . الأول: مطوّع لله، فهو يطيع الله عزّ وجلّ في أوامره ويجتنب نواهيه ويعمل بما أنزل، فتراه يتقدم صفوف المصلّين ويلتحق بقوافل المؤمنين ويعتلي مراتب الناجحين، يميزه سلوكه الراقي وخُلقه السامي . أما الثاني: مطوّع للشيطان، فهو يطيع شيطانه وهواه فيما يمليانه عليه، فأوامره نواهي رب الأرباب، ونواهيه أوامر الملك الغلاب، يُـؤَزُ أزًا على نفسه والمؤمنين، فلا الأخلاق ديدنه ولا الالتزام مظهره ولا المعالي رؤيته . فاختر لنفسك أيّ الشخصين تكون، إمّا عزيز في الجنة أو ذليل في النار، إمّا الالتحاق بالفائزين أو اللحاق بالخائبين، إمّا أن تكون مطوّعًا لله وإمّا للشيطان ! معلوم بالضرورة: إن ما على الفريق الأول من واجبات هو نفسه ما على الفريق الثاني، وما هي إلا مسميات افتعلتها الثقافات والحساب واحد عند رب السماوات !