المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
07/01/2014
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
النصوص العابرة
في حياتنا اليوم تصدرت بعض الوجوه المشهد، واختارهم المجتمع لتوجيهه وفق قناعاتهم الشخصية، اختلفت النوايا.. وما نراه واضح لمن كان له (عقل) ! لا أعلم أهو من سوء الحظ أم من حسنه أن إنسان القرن ال21 لم يعد غامضا، فكل ما عليك اليوم تصفح حساباته علی مواقع التواصل الاجتماعي.. ليأتيك بالأخبار مالم تزود ! فعلو قدر المرء.. هو من يحدده، بأسلوب خطابه، بتصرفاته، بعلاقاته، بقدواته، بقناعاته، بمهاراته باهتماماته.. وحتی بـ (انستقرامه) ! فالبعض عانق الشهرة عندما باع نفسه بثمن بخس في سوق السخف و(الفضاوة) بحجة تجنب النفاق وتلون وجهه تحت عنوان [هذه يومياتي].. ! وآخرون تنطعوا وتحدثوا (وتفلسفوا) .. فهرفوا بما لم يعرفوا، مسدلين الستار عن شح ثقافتهم واضطراب فكرهم وقلة معلوماتهم مع ركاكة أسلوبهم، فلا هم أفادوا ولا استفادوا ! ورائعون قليلون، تری وجوههم منيرة، وكلماتهم مضيئة، وهمساتهم رقيقة، فتشعر ببريق العلم يومض من ألسنتهم، وألحان الصدق في نبراتهم، يمتعون ويفيدون.. وبالتواضع يعرفون. اختر لنفسك أي الرجال أنت، وأبدع في ما تعرف وتحب وتتقن، وساهم في النهضة بإبراز نموذجك الراقي في ميادين الحياة.. ولا تنس الشيخ الأديب الطنطاوي حين قال: [إن الشهرة لا تعني العظمة !]