هم الغالبون
04/08/2026
دقيقة قراءة
12 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
سورة المائدة - الآية 56-55 إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا إن الله تعالى يحدّد اتجاه بوصلة الولاء بوضوح تام: إنها لله وحده، خالصةً له سبحانه، متمثلة في نهج نبيه الكريم ﷺ والذين آمنوا معه. الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون وهذا شأن المؤمن الذي يتمخض عن إيمانه القلبي عملٌ يرضي الله ورسوله، فهل رأيت إيمانًا أكثر صلابة من ركوع أهل غزة على أنقاض المساجد، والحرب لم تضع أوزارها بعد؟ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا ويؤكد سبحانه بهذا الأسلوب التقريري أن التبعية الكاملة لا تكون إلا له، إيمانًا به، وثقةً فيه، ولجوءً إليه، حتى يميز بين الصفوف: إما إلا الله وأوليائه أو مع الشيطان وزمرته. فإن حزب الله هم الغالبون ذلك أن الغلبة محسومة لأولياء الله، وإن خسرت العصبة المؤمنة بعض الجولات، فإن وعد الله قاطع لا شكّ فيه، فأبشروا يا أهل الرباط في عسقلان.. فإنكم منصورون بإذن الله. {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ} سورة المائدة - الآية 56-55