المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
23/02/2014
دقيقة قراءة
40 مشاهدة
النصوص العابرة
قررت شركة (فيسبوك) استعادة الهيبة المفقودة من خلال شرائها للبرنامج الذي لا يعرف الهدوء (واتساب) في صفقة بلغت قيمتها ١٦ مليار دولار أو تزيد، في المقابل أنها أحدثت ضجّة لأكثر من 7 مليار شخص حول العالم ! لا يخفى على أحد أهمية برنامج (واتساب) للكبير قبل الصغير، وأنه أصبح عصب حياة الكثيرين مزحزحًا أحجار هرم (ماسلو) للاحتياجات الأساسية وفارضًا نفسه كحجر أساس لا يقوم الهرم دونه أو بالأحرى لا يستطيع إنسان القرن الـ 21 العيش من غيره ! كان الناس سابقا يختلفون في الأعمال التي تسبق نومهم، ولكنهم اليوم يشتركون في الرد على رسائل (الواتساب) التي يختمون بها يومهم، ويصحون أيضًا على صوت التغريد ووميض (البرودكاستات) الكثيرة، فعلًا هو أكسجينٌ آخر ! لا نختلف أن (الواتساب) أعاد روح التواصل، وقرّب المسافات البعيدة، ولكنه للأسف أبعد القريب! فأصبحنا نتفاعل مع البعيد عبر الرسائل، ولا نعطي القريب أدنى اهتمام وهو جالسٌ قُربنا، سيطر على عقولنا وأغرقنا في (دردشاتنا) التي لا تنتهي ! عطل فني برعاية (فيسبوك) حرمنا ليلة واحدة من برنامج المحادثات المزعج لنريح أنفسنا قليلًا، ونستشعر أنه نعمةٌ تستحق الشكر، وبلاءٌ يستحق الاحتراس، وسارقٌ للوقت يستحق الإهمال أحيانا، ولصٌّ للتركيز يستحق اللامبالاة أحيانا أخرى ! على الهامش: قال المغرد @Y_Alsaliem توقَّف عن قومنا(الواتساب)..فعاشوا فراغًا،وضاقتْ صدور! ألاَ ليتهم يفتحونَ (الكتاب)..فيتلونَ من آي ربي سُطور