المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
04/03/2014
دقيقة قراءة
34 مشاهدة
النصوص العابرة
عارضته يومًا، فأراني الويلات، ووبّخني صابًّا عليّ جامّ غضبه، وببساطة قال: أنت لا تفهم ولا تستحق أن تعيشَ بين الأحياء ! ضحكَ أصحابي من كلام أستاذي، فحملتُ الحقيبة خارجًا.. لأبحث عن نفسي ومن أَكون ؟!. للأسف ..هذه حال الكثيرين منّا، الذين يخسرون أنفسهم بسبب موقف أو ردّة فعل، ولي معكم وقفةٌ لا تحتمل المجاملات، وكلمات لكلّ أبطال القصّة أبدؤها بالأستاذ مرورًا بالزملاء وختامًا بك أنت أيُّها الطاقة !. يا أستاذي الفاضل أحبّ أن أشكو لك همّي: إلى متى تُركز فقط على النجاح والرسوب وتغفل عن مواهبنا الخفيّة؟ ودعني أصارحك أكثر: نحن فعلاً بحاجة لمن ينفض الغبار المتراكم فوق سطوح طاقاتنا مبكرًا، فـ [ما نما في المهد، عاش ونحن في اللحد] ، وليس لها إلا أنت !. يا أحبابي وزملائي، نحن الأمل وبيدنا يعلو لواء الدين وراية الوطن، فلنجتهد في اكتشاف أنفسنا، فكلنا موهوبون والأمر المشترك بيننا هو الإبداع، والإبداع يكونُ فقط لو انشغلنا بما نملك وتركنا الاستهزاء وتتبع العثرات، فـ ” كلٌ مُيَسّرٌ لما خُلِقَ له ” كما قال نبيّنا (صلّى الله عليه وسلّم) . وبقِيَ معنا أنت أيُّها الطاقة، إلى متى الغفلة عن قدراتك؟ قُم وازرع اليوم لتحصد في الغد، ولا تكترث إن طال الدرب، أو ضللت المسير، أو أعاقتك أشواك الطريق، فالعثرة أول عتبات النجاح، أما آنَ لك أن تمتطي صهوة موهبتك؟ فقد طالَ ليلُ الفرسان !