بالرفاق لا بالمكان
18/05/2026
دقيقتان قراءة
120 مشاهدة
النصوص العابرة
قد تغرم بالأماكن، وتدهشنا المباني، وتسحرنا الأشياء.. لكن لا سلطة على الإنسان تفوق سلطنة الرفاق، حين يرفرفون أمام ناظريه بعدما سكنوا الفؤاد، ويشاركونه الرحلة التي تحلو بوجودهم.. مهما ضاقت الممرات وكثرت الجدران، واعتدنا معيّتهم.. قد نخسر الشوق بقربهم، ولكننا نزهر بالحب معهم.. ابتساماتنا سويا تضج بالحياة، تسمع الصدق في كلّ ضحكة يعلو صداها عاليًا، فيطير هذا الصوت إلى غيمة في السماء، فتمتلئ بالفرح إلى أن تظللنا سحابة، وتمطر علينا الفرح حتى نستشعر نعمة الرفيق.. ذلك أن ما يبقى عالقا في روح الإنسان هي رفقة الذين يحبهم.. حين تطغى على الأماكن والمباني والأشياء.