المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
يا أهل غزة أقبلوا إليّ فإنّي مشتاقةً لكم، دوركم مجهّزةٌ بما تحبّون، وأحبابكم ينتظرونكم هنا تعالوا من وسط الظلام الذي فرضه العدوّ عليكم، من نور الله الذي صبّه في صدوركم، وستجدونه هنا تعالوا وحدكم بعد أن عزلوكم عن بقيّة الأرض، لأنكم أطهر من عازليكم وقاتليكم وخاذليكم هنا وهناك تعالوا قطعة واحدةً مليئة بالغبار والنار، أو أشلاءً يجمعكم ربكم بأعضائكم التي تطايرت منكم تعالوا إلى جنّةٍ عرضها السماوات والأرض أُعدّت للصابرين والمتقين أمثالكم، وعند الله يحلو اللقاء تعالوا أطفالًا وشيوخًا ونساءً وفتيانًا ورجالًا، تعالوا شهداء حيث الراحة الأبديّة التي لم تذوقوا شيئًا منها تعالوا جياعًا لنطعمكم مما لذ وطاب، تعالوا عطاشى لتشربوا من أنهار الجنة التي لا تنفد تعالوا إلى محكمة العدل الإلهية، واشكوه كلّ الذي حصل، وأخبروه بكمّ الظلم الذي أصابكم في حياتكم تعالوا بقلب عاش الحياة كلّها لله، ولا يرضى بغير ذلك.. إما شهيدًا في سبيله، أو منتصرًا وفاتحًا لبيت المقدس
04/08/2026
دقيقة قراءة
11 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
11 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
لم تترك الثغر إلا استراحة محارب، كان يواسي الناس بسرد الحقائق ورواية القصة كما يراها من الميدان. من خلفك الدخان كثيفٌ تعلم أنّ من أعماقه تشقُّ الأرواح طريقها نحو السماء، وأنت مثل الجبل لا تلتفت! تعود إلى حيث الدخان فتحضن جثث أحبابك الصغار الذي دمّرهم القصف غدرًا وظلمًا وبطشًا وجرمًا وتنكيلًا. وأنت الذي تعرف حقيقة أنهم ينتقمون من أمثالك في أولادهم لأن الحقّ يؤلمهم، والصورة تفضحهم، والكلمة لا تموت. تبكي الإنسان الذي أحببته ليس جُبنًا ولا انهيارًا، ثمّ ماذا؟ ثمّ تستجمع قواك التي ما وهنت لحظة واحدة. وتقف شامخًا تلملم الإيمان الذي في صدرك، واليقين الذي في عشت عليه، وتمضي في الطريق الذي اختاره الله لك. ما هذه القوّة التي تجعلك بكلّ هذا الثبات؟ والموقف يفوق الوصف والمستحيل.. حين تعود إلى عدستك تواصل النضال بعدما فقدت ما فقدت. لكنك مثل ما قلت.. لم تفقد الكرامة أبدًا، وكانت "معلش" أكثر بلاغةً من أيّ كلمةٍ أخرى.. لأنّ الألم غزير، ونحن نعيشه معك.. ولكن الحلم أكبر، وهذا ثمن الطريق.. الذي نصل نهايته قريبًا بإذن الله.
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
النصوص العابرة
وهو يكتب اسمه على يده، بقلم المدرسة الذي جفّ حبره، قلتُ له: ما الذي تفعله يا فتى؟ قال: أكتب اسمي حتى إذا سقطت قذيفةُ العدوِّ فوق رأسي وقطّعتني أشلاءً وصار كلُّ شيءٍ فيَّ بعيدًا عن الآخر، وصرتُ مجهولًا لأني تفرّقتُ أعضاءً متناثرةً لم يعد يعرفني الناس من أنا. أين رأسي الذي كان يجمعني بصدري؟ وأي يدي التي كنت أمسح بها على قلبي؟ وأين رجلي التي كنتُ أودُّ المشي بها إلى الجنّة؟ إلى أن يجمعني محسنٌ من أهلنا في غزّة حتى يكمل الإنسان الذي كنته قبل الموت، وينسبني إلى ذاتي الحقيقية عند الدفن. كي لا أصير رقمًا تتناقله وسائل الأنباء، ويعرفني العالم باسمي الحقيقي الذي كتبته على يدي.. مع يقيني أن الله يعرفني، وكفى بالله وكيلا. وهذه شهادة أنّي قُتلتُ بدمٍ باردٍ على مرأى العالم ومسمعه، وأني سأخبر الله بكلّ شيءٍ، وسأضع عيني يوم الحساب في عين كلّ متخاذل. وأنّ روحي التي يكافئها ربي بالشهادة تطير إلى مستقرّها في السماء، حتى تعانق الأحبّة الذي ذهبوا قبلنا، والآخرين الذين لم يلحقوا بنا. مع ذلك.. فـ {إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
تنهار المستشفيات ولا ينهار الناس تنهار الدماء شلالات ولا تيأس القلوب تنهار المدافع على الرؤوس ولا تفتر العزائم ينهار الظلم دفعةً واحدة ولا يزدادون إلا إيمانًا ينهار الموت أمام اليقين حين يتمسّكون بحبل الله المتين ينهار الركام بعضه فوق بعض ولا يخرج من تحته إلا أشلاءٌ وشهداء تنهار الآمال في قلوبنا ولا ينهار أولئك الأبطال تنهار دموعنا على عجزنا ولا يلتفتون إلا للسماء حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا..
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
اسعَ إليه بما في يدك اليوم.. وحاول ثمّ حاول إلى أن تستطيع.. حتى يعانق بعضنا بعضًا في ساحات الأقصى وتذكّر الشهداء الذي يرتقون إلى السماء.. في كل ساعةٍ من نهار.. أو في كلّ دقيقةٍ بالليل تذكر الأطفال والصبيان والشيوخ والنساء وهم ينظرون في عيونك يوم الحساب.. هل كنتَ معنا أو علينا؟ هل كنت صادقًا في حبّنا؟ هل كنت حزينًا على قصفنا؟ هل كنت راضيًا بإبادتنا؟ هل كنت موقنًا بنصرنا؟ هل عشت آلامنا وأحلامنا؟ هل أعددت للأسئلة جوابًا؟ هل بذلت ما في وسعك حقًّا؟ ليغفر الله عجزك.. ولا تلقى الله وأنت في صف الباطل اسعَ بالكلمة، وقول الحقيقة، وصوت الدعاء، واستمرّ بالمتابعة والمقاطعة ولا تقف في صفّ العدوّ من حيث لا تشعر.. ولا تخذّل أحدًا كائنًا من كان.
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
يجرّب الموت ألف مرّةٍ قبل أن ينعم بالشهادة يسمع صوت القنابل أكثر من صوت الحياة ولا يدري هل تسقط القادمة عليه أو حوله يشهد الجنازة تلو الأخرى يعزّي الجميع فيها الجميع يكتب وصيّته في الصفحة الأولى من دفتر المدرسة تنزف الدمعة من عينه حمراء تفوح منها رائحة الدم يداوي جرحاه على الأسرّة البيضاء، فيسقط المستشفى برُمّته فوق رأسه يحاصره العالم بأسره برًّا وبحرًا وجوًّا، ولا يرضى الاستسلام أبدًا لا تتخيّل أكثر.. أخشى عليك ألّا تكون مثل غزّة في ثباتها!
21/10/2023
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
21/10/2023
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
في الوقت الذي يحضن الناس القلوب الحيّة التي يحبّونها، يعانق أهل غزة الأكفان التي تحمل الشهداء إلى أعالي الجنان. في الوقت الذي يستمع فيه طروبٌ إلى صوت الموسيقى، تنزف آذان المحاصرين هناك بإيقاع القصف والقنابل. في الوقت الذي يبحُّ صوت الأستاذ في تعليم تلاميذه ألف باء الحياة، يلقُّن أطفال فلسطين بعضهم بعضًا شهادةً ألا إله إلا الله. في الوقت الذي نحتار في اختيار شكل قهوة الصباح، يتمنى أهل القطاع لو تدخل عليهم قطرة ماء ليذوقوا نعمة كلّ شيءٍ حيّ. في الوقت الذي نعدُّ الأرقام عدًّا في حسابتنا البنكية والاجتماعية، يعدُّ الناس هناك أعداد الشهداء والجرحى والمفقودين تحت الركام. في الوقت الذي يتبجّح أحدنا بعرض حياته واستعراض رفاهيته ليل نهار، يُقصف مستشفى ويُهدَمُ بيتٌ وتُسمح عائلةٌ عن وجه الوجود كلّه. في الوقت الذين تنعم فيه بالأمان، تموت ألفُ ألفُ نفسٍ هناك.. ولكنهم أحياء عند ربّهم.
20/10/2023
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
20/10/2023
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
تعلو شهادة ألّا إله إلا الله فوق دويّ القصف والقنابل يصرخ الألم من تحت الركام حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة يتجاوز الخذلان حدود الخرائط والمعابر والمحيطات يقتل الحزن ألف ألف قلبٍ يعيش المأساة كلّ لحظة يشرب العطشُ ماءً لا تصل قطرةٌ منه لأفواه المتعبين يقيّد العجز ضمير الناس كلّما طال أمد المعاناة يتخلّى الأمل عن موقعه ويختبئ في ظلمة الأنفاق والساعة فوق الرؤوس تدقُّ، وكلٌّ ينتظر حتفه ونصره ولكن الله غالبٌ، يثبّت الذين آمنوا، ولو بلغ الظلم مداه
01/10/2023
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
01/10/2023
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
حين يقف الناس متلهفّين على أطراف السجادة الحمراء، ينتظرون قدوم النجم الذي يحبّونه، ويُغرق الانبهار عيونهم إذا ما أقبلَ من خلف الستار.. أكون حينها قد اكتفيتُ من الخيال السرمدي لصورة النجم في عقولنا، حين توضع هُويّتُه في إطارٍ يسعى الناس للخلود بين أضلاعها، لأنّ العالم اختار هذا الشكل المتخيّل للنجومية، وصنع منه قوالبَ معلّبةً برّاقةً بما يكفي لخداعنا.. وأنا في زحمة ذلك كلّه ما زلت مفتونًا بالبسطاء، الذين لا تلتفت إليهم الأضواء، ولا يعيرهم الناس اهتمامًا... وهم أكثر الناس منفعةً للناس، وأصدقهم حكمةً، وأخفّهم روحًا، وأرقّهم قلوبًا، وأجملهم حكايةً.. فإن لم تنصفك الأضواء يومًا.. تمتّع بالإنسان البسيط في داخلك، وإن سرقتك منّا فلا تتنكّر ولا تنسَ اليوم الذي كنتَ واحدًا منّا.
24/09/2023
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
24/09/2023
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
لن تخوض الحياة وحدك، سيكون الآخرون معك إمّا في الضفّة التي اخترت العمل فيها أو في الضفّة المقابلة.. وربما يتقاطع بك الدرب الذي اخترته مع دروب الآخرين في مضمارٍ سباقٍ أو ميدان منافسة، فتشدُّ الحزام وتنطلق كالسهم لأنك تؤمن بأنك تعيش عالمًا يغذّيك بمنطق الربح والخسارة المادية، وإن لم تكن ذئبًا أكلتك الذئاب، وأن المال والأرقام هما معايير النجاح التي يمكن قياسها، ويتفاضل الناس باعتلاء المنصّات وكثرة الإنجاز... إلى أن تنسيك سرعة الركض أهمية الأخلاق حين تتعارض مع الاحتراف، وأن الرزق مكتوبٌ ولو قطّعت نفسك تحاول سبق الآخرين، وأن الإنسان يكبر حين ينافس ذاته التي كانها بالأمس، حتى يصل إلى النعيم الذي لا ينفرد فيه أحد: {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}.