تخيّل نفسك إنسانًا يعيش الحياة في غزّة
04/08/2026
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
يجرّب الموت ألف مرّةٍ قبل أن ينعم بالشهادة يسمع صوت القنابل أكثر من صوت الحياة ولا يدري هل تسقط القادمة عليه أو حوله يشهد الجنازة تلو الأخرى يعزّي الجميع فيها الجميع يكتب وصيّته في الصفحة الأولى من دفتر المدرسة تنزف الدمعة من عينه حمراء تفوح منها رائحة الدم يداوي جرحاه على الأسرّة البيضاء، فيسقط المستشفى برُمّته فوق رأسه يحاصره العالم بأسره برًّا وبحرًا وجوًّا، ولا يرضى الاستسلام أبدًا لا تتخيّل أكثر.. أخشى عليك ألّا تكون مثل غزّة في ثباتها!