في غفلة من النجومية
01/10/2023
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
حين يقف الناس متلهفّين على أطراف السجادة الحمراء، ينتظرون قدوم النجم الذي يحبّونه، ويُغرق الانبهار عيونهم إذا ما أقبلَ من خلف الستار.. أكون حينها قد اكتفيتُ من الخيال السرمدي لصورة النجم في عقولنا، حين توضع هُويّتُه في إطارٍ يسعى الناس للخلود بين أضلاعها، لأنّ العالم اختار هذا الشكل المتخيّل للنجومية، وصنع منه قوالبَ معلّبةً برّاقةً بما يكفي لخداعنا.. وأنا في زحمة ذلك كلّه ما زلت مفتونًا بالبسطاء، الذين لا تلتفت إليهم الأضواء، ولا يعيرهم الناس اهتمامًا... وهم أكثر الناس منفعةً للناس، وأصدقهم حكمةً، وأخفّهم روحًا، وأرقّهم قلوبًا، وأجملهم حكايةً.. فإن لم تنصفك الأضواء يومًا.. تمتّع بالإنسان البسيط في داخلك، وإن سرقتك منّا فلا تتنكّر ولا تنسَ اليوم الذي كنتَ واحدًا منّا.