Nooh Aljaidah
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي
Nooh Aljaidah

الآن بعدما قرأت لي، هل كنت صادقًا معك لمّا سألتني من أنت؟ وأجبتك بكلمة واحد.. أكتب!

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المدوّنة
  • تواصل معي

تواصل معي

جميع الحقوق محفوظة © 2026 نوح الجيدة

شيءٌ يشبه الشعر

أرتجف وأنا أكتب قصيدة، حتى آمن بقصيدتي الغاوون.. أولئك الذي يجلسون على أطراف القافية.

النصوص

النصوص العابرةالكتابات الإبداعيةشيءٌ يشبه الشعر

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

ابتسامة الموت

شيءٌ يشبه الشعر

ينظر في عين الكاميرا بوجه مبتسم وكأنه لا يدري أن ملك الموت ينتظره أو ربما لأنه يدري أن المصير في أقدار الله مكتوب، وأنه اختار درب ذات الشوكة راضيًا وأنه طلب الشهادة صابرًا وما في جسمه موضع شبر إلا وفيه أثر التعذيب والحصار وأنه لما حوصر في الشفاء، لم يستسلم ولم يسلّم، وأبى إلا أن يسعف مرضاه وقد شعر بقرب الشهادة، فاختار أن يرمم عظام الناس حتى اللحظة الأخيرة وكأنه يذكرنا بالحديث النبوي الشريف: "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل" وقد فعل رحمه الله. ولما نجا في حصار الشفاء الأول كان يقول: "خرجنا من المستشفى بغصة، ولكن الحمدلله أدّينا الرسالة.. وأجرنا على الله" وكان تغريدته الأخيرة "نموت واقفين، ولن نركع.. ما يبقى في الوادي إلا حجارته.. احنا حجارتو" ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم، وهأنذا أموت على فراشي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

4 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

4 مشاهدة

أترى كلّ هذا؟

شيءٌ يشبه الشعر

أترى كل هذا العالم المنافق الذي تكالب على المستضعفين في غزّة؟ سيُهزم الجمع ويولوّن الدُبر أترى كلّ هذا الموت الذي يقع على الناس من فوق رؤوسهم ويقتل أرواحهم؟ بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون أترى كلّ هذا العذاب الذي تصرخ به الأرض نارًا ويعلو فوقه صبر الناس وإيمانهم؟ وإن تصبروا وتتقوا لا يضرّكم كيدهم شيئًا أترى كلّ هذا اليقين الذي تسمعه في فلتات الألسن الطاهرة وتستغربه إلى أبعد حد؟ إن تنصروا الله ينصركم أترى كلّ هذا الشر الذي يفيض من عيون المجرمين ثمّ تتساءل بالمنطق المادي كيف يأتي النصر؟ بل نقذف بالحقّ على الباطل، فيدمغه.. فإذا هو زاهق

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

4 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

4 مشاهدة

يا رسول الله

شيءٌ يشبه الشعر

إن الأقصى الذي صلّيت به إمامًا بالأنبياء أسيرٌ يمنعنا عجزنا من إيجاد طريقٍ إليه. إن الجسد الواحد الذي وصفته لنا يتجرّع الحمى من خذلان أبناء الأمة لبعضهم البعض. غلبنا الوهن؛ ونحن غثاء السيل الذي يحبّ الدنيا حتى ألِفنا الضعف وتمكّن منا العجز. إن حرمة الدم المسلم تُنتهك في غزّة، وصرخات الأطفال والأرامل لا تجد ناصرًا ومعينًا. وإن في كثيرٍ من الحبّ اتّباع، فليُرنا أحباب رسول الله من أنفسهم خيرًا، فإن الله ينظر للصادق من الكاذب. اللهم صلّ على محمّدٍ النبيّ المجاهد الأمين وعلى آله وصحبه الذين نصر الله بهم هذا الدين

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

هم الغالبون

شيءٌ يشبه الشعر

سورة المائدة - الآية 56-55 إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا إن الله تعالى يحدّد اتجاه بوصلة الولاء بوضوح تام: إنها لله وحده، خالصةً له سبحانه، متمثلة في نهج نبيه الكريم ﷺ والذين آمنوا معه. الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون وهذا شأن المؤمن الذي يتمخض عن إيمانه القلبي عملٌ يرضي الله ورسوله، فهل رأيت إيمانًا أكثر صلابة من ركوع أهل غزة على أنقاض المساجد، والحرب لم تضع أوزارها بعد؟ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا ويؤكد سبحانه بهذا الأسلوب التقريري أن التبعية الكاملة لا تكون إلا له، إيمانًا به، وثقةً فيه، ولجوءً إليه، حتى يميز بين الصفوف: إما إلا الله وأوليائه أو مع الشيطان وزمرته. فإن حزب الله هم الغالبون ذلك أن الغلبة محسومة لأولياء الله، وإن خسرت العصبة المؤمنة بعض الجولات، فإن وعد الله قاطع لا شكّ فيه، فأبشروا يا أهل الرباط في عسقلان.. فإنكم منصورون بإذن الله. {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ} سورة المائدة - الآية 56-55

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

ولا تَهِنوا

شيءٌ يشبه الشعر

سورة النساء - الآية 104 ولا تهنوا في ابتغاء القوم وكأن الله تعالى بهذا اللفظ السهل يضمّد قلوب المؤمنين المتعبين بلمسة حانية يشجعهم فيها: ولا تهنوا.. أي لا تضعفوا أمام عدوّكم. إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ويلقي بالضوء على التشابه بين جبهتي الصراع في تعرضها للآلام، ذلك أن الموجوع عادةً يضعف أمام المصيبة حتى تغيب عنه الصورة الكاملة وهو في عمق معاناته. وترجون من الله ما لا يرجون وشتّان بين الفريقين، بين من يرجو الثواب والنصر والتأييد وبين يبغي الظلم والإفساد والاستعلاء، وهذا ما يرفعكم يا أهل غزة من تحت الركام حين تلهج ألسنتكم بذكر الله وحده. وكان الله عليما حكيما وهذه المعرفة بالمعبود سبحانه هي التي ترسّخ الإيمان في قلوب الناس، وتثبّت قولهم، وتنتشلهم من ضعف، وترفع قدرهم، ذلك أن الله عليم ما يجري، حكيم بما يقدّر ويختار. وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا سورة النساء - الآية 104

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

إن يمسسكم قرحٌ

شيءٌ يشبه الشعر

سورة آل عمران - الآية 140 فقد مسّ القوم قرحٌ مثله يواسي الله تعالى الثلة المؤمنة بعدما حصل لهم في هزيمة أُحُد ويذكّرهم بالانتصار في بدر الكبرى: معركة الفرقان، حين فرّق الله بها بين أهل الحق وزمرة الباطل. فعلى قدر الألم الذي ألمّ بالمسلمين الأوائل والذي يصيب أهل غزّة اليوم، فإن العدو يتألم ويتوجّع، وما هذه العنجهية والغطرسة إلا نزعة انتقام وألم. وتلك الأيام نداولها بين الناس وهذه سنة الله في الكون كلّه، حين يداول الأيام بين الناس، فتتأرجح الأمم بين القمة والقاع، فلا عزّ يبقى ولا ذلٌّ يدوم، والعاقبة لله من قبل ومن بعد. وليعلم الله الذين آمنوا وهذا التمحيص في الصف، وخلخلة الناس في الشدائد، هو المغزى الكبير من الفتن والبلاءات، حين يغدو حبل النجاة معلّقًا بالله وحده لا شريك له. فترى إيمان العجائز تحت القصف في غزة يعلو صوته على صراخ المنافقين والمرجفين والمترفين، ذلك لأن الله علم أن في قلوبهم خيرًا، فكافأهم بالثبات. ويتخذ منكم شهداء وهذه غاية المنى التي يسعى لها المسلم الصادق، حين يصطفيه الله بالشهادة، وهذا الانتقاء دليل محبّة الله، ذلك أن الموت آتٍ تحت ظلّ الصواريخ أو فوق الفرش الوثيرة. والله لا يحب الظالمين تقريرٌ حاسمٌ أنّ الظلم شرٌّ كلّه، لا مهادنة فيه ولا مواربة، وأن الظالمين مصيرهم النار، فكيف ينصر الله من لا يحبه؟ حاشاه سبحانه وبشراكم يا أهل غزة بشراكم. {إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِينَ} سورة آل عمران - الآية 140

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

فسيكفيكهم الله

شيءٌ يشبه الشعر

سورة البقرة - الآية 137 أي سيحميكم الله من عدوّكم مهما طغى وتجبّر، ويكلؤكم برعايته مهما ضاقت سبل العيش الكريم، ويحفظكم بحفظه مهما حاصركم الموت بكلّ أشكاله. كما فعل سبحانه بنبيّه الكريم عندما كفاه الله شرّ اليهود في المدينة حتى أجلى بني قينقاع عقب تمردهم وطرد بني النضير بعدما أرادوا قتله. وأقام ﷺ في بني قريظة حكم الله تعالى بقتل رجالهم وسبي نسائهم بعدما ثبتت عليهم تهمة الخيانة في مد يد العون للأعداء والمشركين والمنافقين. فلا يلتفت أهل غزة إلا للسماء بعدما خذلهم القريب والبعيد، لأنهم يدركون كفاية الله لهم بكل الوسائل، وأنه سبحانه ينزل البلاء حتى يطهّرهم ثم يرفعه عنهم بإذنه. وأن الله سميع بما يُخطط لهم في الغرف المغلقة، وعليم بما يجري لهم من خلفهم ومن أمامهم، وأنه يكفيهم بحمايته ورعايته وحفظه، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا. وأنه كلّما حاول الأعداء من كلّ ملّة فوق الأرض أن يقتلوهم أو يهجروهم أو يجوّعوهم أو يبيدوهم، فإن الله من فوق العرش مع الحقّ وأهله في كلّ وقت وحين. وأنه بيده الأمر كلّه.. فانصر أهل غزة يالله على القوم المجرمين، كما نصرت النبيّ الأمين يوم استعان بك في ردّ كيد المعتدين، واكفهم يالله كفاية لا يرجون بعدها سواك.. اللهم آمين. (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) سورة البقرة - الآية 137

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

وإن قتلوك ألف مرة

شيءٌ يشبه الشعر

اللغة وإن قتلوا فيك الضاد بالعبرية التي أدخلوها كلّ بيت وصف وصرح، خرجت العربية عذبةً من الألسن بين الرماد والركام. الدين وإن هدموا المساجد فوق رؤوس الرُكّع السجود، قام فوق المأذنة بلال غزيٌّ وصارت لكم الأرض مسجدًا وطهورًا. الذاكرة وإن نكبوا البلاد حتى يهاجر الناس وتتعاقب الأجيال، لن ينسى الطفل أنّ جدّه كان يحمل مفتاح بيته حتى يعود لوطنه. الخرائط وإن رسموا الخرائط وقسّموك حتى يأكلوا كلّ ما فيك، ستصرخ ذرات الرمال من تحت المستوطنات أنّ الخرائط تعرف أهلها وتطرد غزاتها. الأرض وإن غيّروا أسماءنا كلها كلما دخلوا قرية وأفسدوا فيها، فإن شجر الزيتون سيظل شاهدًا على كل هذا التحريف، ولن ينسى جميل من غرسه في هذه الأرض المباركة. الرواية وإن اغتالوا ناجي وقتلوا العريعر، لن نكفّ عن سرد الحكايا التي تقول أن هذه الأرض أرض فلسطين كلّها من البحر إلى النهر قولًا واحدًا. التاريخ وإن دلّسوا التاريخ، فإن جيل اليوم ماضً في صناعة حاضره بالدماء والتضحيات، واستشراف مستقبله بالعمل المتواصل حتى يحضن بعضنا بعضًا في ساحات المسجد الأقصى. وإن غدًا لناظره لقريب.

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

4 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

4 مشاهدة

الإنسان في غزة

شيءٌ يشبه الشعر

[يقول ﷺ: ‏[من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا]]{dir="rtl"} هل بقي شيءٌ من ذلك لأهل غزة؟ لا والله! إن الإنسان في غزّة لا ينظر لوجه النهار من حرارة النار، ولا يعرف الأمان من كثرة الدخان إن الإنسان في غزّة لا يجد أحدهم مأوى ولا تُسمع له شكوى. إن الإنسان في غزّة لا يذوق العافية في أيّ شبرٍ من جسده إن الإنسان في غزّة لا يجد طعامًا يسدّ به جوعه ولا كسرة خبزٍ يُسكت بها أمعائه بعد ذلك كلّه ما الذي بقي من دنيا أهل غزة؟

أكمل النص

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

04/08/2026

دقيقة قراءة

5 مشاهدة

ألف كيف وكيف

شيءٌ يشبه الشعر

كيف يغدو الموت خبرًا عاديًا إلى هذه الدرجة؟ كيف تُصمّ الآذان عن صراخ الأطفال بهذه السهولة؟ كيف تمرُّ أخبار التطهير والتهجير والتدمير مرور الكرام؟ كيف للوقت والتكرار أن يقتل صورة الجسد الواحد وشعور التعاطف فينا؟ كيف يمكن للذاكرة أن تنسى وجوه الشهداء تحت الركام؟ كيف يمكن للدم أن يسيل أنهارًا رغم أنف العالم المنافق الظالم؟ كيف للجوع والبرد أن يقتلنا ما لا يسع أحدًا منا لمدّ يد العون؟ كيف قيّدنا الهوان حتى إذا جاءت ساعة الحقيقة، كنّا أعجز خلق الله؟ وألف كيفٍ وكيفٍ تطاردنا مثل الرصاص، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا.

أكمل النص
السابق
1234...6
التالي