المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
30/03/2023
دقيقة قراءة
1 مشاهدة
30/03/2023
دقيقة قراءة
1 مشاهدة
النصوص العابرة
عدما صار كلّ شيءٍ من حولنا عاديا، صار الواحد منا يشتاق إلى شعور المرّة الأولى، كأن تسمع أم صوت فرحتها يلفظ كلمة ماما، أو أن يرفع طفل في السادسة صوته بردّ السلام في أول حصة دراسية، أو أن يلتفت الناس لموهبة ناشئة تصعد الخشبة تحت الأضواء، أو أن يكرم مجتهد أمام أقرانه ويذوق طعم التصفيق، أو أن يسجل لاعب في أول مباراة رسمية هدف الفوز، أو أن يجرّب طفل في صحراء أفريقيا شربة ماء تقيه قسوة الجفاف وترد له الحياة، أو أن يبصر الكفيف، ويمشي المقعد، ويسمع الأصم، وينطق الأبكم، وينقلب البلاء إلى شفاء بعد طول عناء، أو أي شيء يجدد الحياة في روح الإنسان، ويخرجها من عاديتها، ويهبها أو يعيد لها شعور المرة الأولى.
29/03/2023
دقيقة قراءة
1 مشاهدة
29/03/2023
دقيقة قراءة
1 مشاهدة
29/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
29/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
27/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
27/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
27/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
27/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
25/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
25/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
24/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
24/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
23/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
23/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
22/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
22/03/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
15/11/2022
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
15/11/2022
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
النصوص العابرة
حين يطرق اليأس بابك، وتشعر أنك مضطر لفتح ذراعيك تعانقه، ويتغلغل بكل وحشية إلى روحك المتعبة بعد جولات من الكر والفرّ، كان قلبك طفلا لا يدرك أن الآلام الصغيرة تكبر، ورقعة الخدوش تتسع، ومخزون المقاومة ينفد والمعاني تختفي، وأن الاستسلام يبدأ عدّه التنازلي ما لم تستدع الإيمان والأمل ترفرف بهما، وتحلّق عاليا بالإيمان حين يربت على كتفك المثقل بالهموم، وتعلم يقينا أن في الأقدار خيرة لا يدرك أبعادها عقل بشر، وما إن تستقر على ذلك حتى يقوم الأمل بدفعك للحياة دفعاء فتستشعر روعتها في الأشياء العادية، وتسير بين الناس مضيئًا، وترى الوجود جميلا.. لأنك اخترت بعد صراعاتك الطويلة أن تكون حيًّا بالإيمان وجميلا بالأمل.
النصوص العابرة
وأنا أقلب نظري في الناس من حولي، يلفتني الإنسان الكريم في مشاعره الذي يعبر عن كل جميل يجول في خاطره، لا تفوته فرصة أن يفرح إنسانًا بكلمة أو رسالة أو حتى ابتسامة، يلملم شتات المتعبين، ولا يبخل في تفقد من ينتظر منه إشادة أو مجاملة تحيى الإنسان في داخله، وتزرع الثقة في نفسه، وتشعل ضوءا كاد أن ينطفئ في روحه، يقدم كلمة الحب وجبر الخواطر على ما سواها، يمسح دمعة الحزن وهي عالقة في عين المكسور، يعيش معك لحظة الفرح كأنها لحظته الخاصة، يصفق لنجاحاتك قبل الجميع، ويربت على كتفك مع كل إنجاز جديد، لأجل كل ذلك.. أحترم صاحب الذوق الرفيع، وأحب الكريم في مشاعره.
النصوص العابرة
أحب من لا ينسى صنيع الآخرين تجاهه، أولئك الذين نحتوا من روحهم في حياته، فيحبهم حب الذي لا ينسى معروفًا، ويتحين الفرص التي يشكر فيها صاحب الفضل على جميل صنعه، أحب الذي يستشعر نعمة أن يسعى صديق أو معلّم أو إنسان عابر لوضع بصمته في تفصيل صغير في قصته، فيكبر هذا الجميل في روحه ويشرق في قسمات وجهه، وتمر الأيام والأعوام ثم تحين فرصة يفاخر بها أمام الجميع أني لم أنس فضل هذا وجميل ذاك ومعروف هؤلاء الذين يحفظهم بالاسم والوجه وكثير من التفاصيل… أحب هذه الروح الجميلة، أحبّ الوفاء أكثر من أي شيء آخر، وسأظل ما حييت أحب من لا ينسى.
النصوص العابرة
أحاول تفكيك أحجية حياتي، عندما يدفعني ربّ العالمين في أزحم أيام عمري لبذل جهد في عمل يحبه، فأشقى به بدلا من التلذذ به، وأتجرع ألم الالتزام ومرارة البحث عن الجدوى، خصوصًا عندما أفكر بمنطق المصلحة: ما الذي سأجنيه بعد هذا التعب؟ تمر الأيام، ثم أنسى ذلك السعي القديم في زحمة لهثي المستمر وراء متطلبات الحياة التي تخنقني من كل جانب. وإذا بالخيرات تفتح أبوابها، تلك التي نسيتها، بدأت تتشكّل وتكبر وأخذت الأيام منها، وسقتها رحمة الله حتى صارت تستحق أن تعود لصاحبها.. يكبر الإيمان في قلبي، وأعرف أن أحجية حياتي سهلة التفكيك حين أحاول فهمها برحمة الله لا منطق الرياضيات.
النصوص العابرة
على مشارف رمضان، وفي طريق الحياة الطويل أوقفني أصدقاء وعابرون وأكرموني بجميل نصحهم: لا يقتصر حظك من الصيام على الجوع والعطش، صلّ كل ركعة كأنها الأخيرة، واقرأ القرآن كأنّه أنزل عليك، وارفع يدك تسأله سبحانه أمنيةً رفيعة الشأن لا ترجو بعدها إلا النظر لوجهه الكريم، وأنفق من صدقات مالك ما يطفئ غضب الرب سبحانه: أفطر صائما، اطبع مصحفًا، ابن مسجدًا، احفر بئرا، زر مريضًا، أنقذ معسرا، اقض حينًا، أفرح مسكينًا، اطبع ابتسامة على وجه يتيم، اقض حاجة صديق، واحمل صحنا إلى جارك قبل الإفطار، شارك الناس مجالسهم واقتل الوحشة في داخلك، وعد الليالي يومًا بيوم… فهذا الشهر يمضي سريعا.
النصوص العابرة
أصلي عليك.. وأنت في السماء نجم، وعلى الأرض تمشي هونا.. وكنت في قريش صادقًا أمينًا، وبين الناس سراجا منيرا.. وفي حراء تقضي الليل عبدا، وفي حضن خديجة زوجًا .. وتحمل فوق البراق حلمًا، وتقف أمام الأنبياء إمامًا.. وأنت في الهجرة صاحب، وعلى عتبات المدينة قائد، وفي جنبات المصحف نبي.. وكنت في الحرب سيفا، وأنت في الحب معلّم.. وكنت تضحك باسما، ولا تغضب إلا انتصارًا لحق.. وما احترت في أمرين، إلا كنت لليسر تميل.. واخترت العبادة شاكرًا، واختارك الله هاديًا ومبشرًا ونخيرًا.. أصلي عليك وأنت فينا كل شيء.. ولولاك ما كنا شيئًا.
النصوص العابرة
لرمضان رائحة حلوة تميّزه عن غيره.. تعرف أنك غارق فيه عندما تشمّ العود في ثوب المصلين وهم يرفعون أكف الضراعة، وتحسّه في يدك حين تمسك مصحفًا ترتل فيه وردك القرآني، وتصنع أمي هذه الرائحة الزكية صناعة وهي تعد وجبة الإفطار، هذه المرأة الأكثر مقاومة لمشقة الصيام وهي تستنشق بأنفها ما لذ وطاب قبل أن يصيح رجل المدفع: ارم، ويُرفع الأذان فتشعر أن هذه الرائحة تنتقل مع الصوت في كل بقعة، أو أن الأشجار تأخذ ما خبث من الهواء وتبثّ العطر بين الناس، أو أن كلّ شيءٍ تحوّل إلى زجاجة عطر ختم على ظهرها رائحة رمضان إلى أن نغرق في طبقات المسك والبخور التي تفرزها صور الإيمان والخير والعطاء، وهذا هو الغرق الوحيد الذي أحبه.. أن نغرق أكثر في رمضان.
النصوص العابرة
مبارك عليكم عودة الناس للناس، حين يتبادلون الدعاء والسلام، ويتذكر بعضهم بعضًا ولو برسالة جماعية عابرة.. حين نرصد الهلال معا ونلتفت باتجاه سدير ونترحم على العجيري سلام على الليل الذي يعظم شأنه بالقيام وتلاوة القرآن واللهفة في كلّ «آمین» خلف الإمام، سلام على أمي التي تجمعنا على مائدة السحور أول أسبوع من رمضان ثمّ تخيّرنا المواصلة فنتعذر بالتعب إلى نهاية الشهر، سلام على أبي الذي يسبق الناس لرفع الأذان فيجتمع خلق كثير كل صلاة، سلام الصلوات الخمس حين تصير ميقات حياة الناس وجدول أعمالهم سلام على قلوبنا التي يغيّرها رمضان للأفضل، ونفوسنا التي يجعلها أكثر جمالا، وأرواحنا التي تحلّق في ملكوت الخير.. نعطي دون أن نسأل ونرقى دون أن نزل، ونكبر أكثر مع كلّ تكبيرة.. مبارك عليكم الشهر الذي يحبنا ونحبّه.
النصوص العابرة
قبل سبع سنوات بدأت أقابل الناس بصفة رسمية، أفتش عن حكاياهم وأحاول النبش في أفكارهم، ما يعينني على فهمهم قبل الجلوس إليهم والبدء في طرح الأسئلة، وكنت حريصًا على سماع القصة من أفواههم، لا أمل التفاصيل، وأحترم الصمت في السرد، ولا أقاطعهم إلا لحاجة. وكثيرا ما كنت أشعر أن رغبتي الشخصية في الحصول على المادة الصحفية أو الوثائقية المناسبة لا يتعارض مع حرصي الأخلاقي في توفير مساحة آمنة للضيف حتى ينطلق في السرد دون توقف، فإن قصص الناس تقف على أبواب ألسنتهم إلى أن يُؤذن لهم بالحديث عنها. وعلمني الناس في كثير من المقابلات التي كنت جزءًا منها أنّي لن أصل إلى هدفي الخاص ما لم أحترمهم وأحسن الظن بهم والاستماع لهم، وأن احترامي للأخلاق المرتبطة بالحديث معهم تمهد الطريق لحوار ناجح يحترم الإنسان، ولا يعامله بمصلحة ذاتية تعتبره مادة يستخدمها لتحقيق مجده الشخصي. ويستطيع الإنسان أن ينقل هذا التعامل البديهي الذي يدل على الاهتمام بحديث الآخرين إلى منطقة ذات قيمة أكبر عندما يفعل مشاعره في التعاطف مع سردهم وأحداث حياتهم، ومراعاة التقلب بين أفراحهم وأحزانهم، واستيعاب التحديات الخاصة التي اعترضت طريقهم، وتتويجه ذلك كله بحسن روايتهم عنهم. يحافظ هذا التعاطف على الإنسان من السقوط في فخ التعامل المصلحي البحت فيراعي شعور الناس لأنه يعرف معاناتهم، وأن استماعه لمثل هذه القصص يعلمه أن في أسرار الآخرين كثير من الألم الذي صنع ما هم عليه الآن، وأن في روايتها أمل أكبر في أن يُستفاد من تجاربهم ولو بعد حين. وأنا رجل يحب سماع القصص والتفنن في سردها.