المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
30/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
30/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
النصوص العابرة
حين توقف الزمن لالتقاط صورة توثق بها حدثا في حياتك، أنت تقوم بشكل لا إرادي في تجاوز الشكل الذي تعكسه الصورة، وإن كان مهما لأن الجمال فاتن يسحر العيون، وكل ما في الإطار ينطق بلسان مبين.. حيث يمتد تأثير الصورة إلى القصة التي تحكيها، والزمن الذي عاشت فيه، والمكان الذي جعل وجودك ملفتًا في إطارها، والمشاعر المرتبطة باللحظة التي أوقفت الزمن لأجلها، والذكريات التي أخبرك قلبك أنها تستحق الخلود، فتعود لها كلما نسيت ما كنته، وما مررت به وما راكمته التجارب فيك… فخذ من الزمن لحظة تدرك قيمتها عندما تكبر أكثر، وتسرق منك الحياة ماضيك الجميل.. وابتسم للصورة، فإنّ الذكريات هي الحياة.
29/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
29/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
28/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
28/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
28/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
28/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
19/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
19/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
15/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
15/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
14/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
14/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
13/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
13/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
12/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
12/04/2023
دقيقة قراءة
11/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
11/04/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
النصوص العابرة
تأمل الوجوه من حولك.. العابرين من أمامك دون أن يلتفتوا إليك، العالقين في الزحام الذي لا يُرى آخره، الجالسين على الأرصفة الجانبية في الطرقات التائهين بين الناس وسط الممرات المنشغلين بأنفسهم في عوالمهم الخاصة.. أولئك الذين لا نعرف عنهم شيئًا غير الذي تقوله قسمات وجوههم حين تفضح مشاعرهم وتبديه عيونهم المليئة بالقصص والمعاني، ولكن حسبنا في ذلك أن نشعر بهم دون معرفة التفاصيل.. فكم تحمل سطحية هذه المظاهر من خفايا دفينة يحبسها الإنسان في صدره.. فرفقا بالقلوب المتعبة.
النصوص العابرة
أحببتك مذ عرفتك تلقنني أمي الصلاة عليك في كل وقت وحين تعلّمني أنك أحببتنا ولم ترنا، وتشتاق رؤيتنا، وعند الحشر تنادي: أمتي أمتي.. والخلق في ذلك اليوم كثير، والموقف صعب عسير، والأمم ترجو شفاعة الأنبياء، ولا ينجو إلا من يختاره الله بعد فناء الدنيا وزينتها.. فتذكرنا أنت الذي تحفظنا بالاسم والوجه، وتنقذنا من جديد بعدما أنقذتنا بالإيمان، حين تأخذ بيدنا إليك فنأتيك أفرادًا وجماعات عند حوضك الكريم، ونشرب من يدك الشريفة ما لا نظمأ بعده أبدًا، ونتقلّب في نعيم الجنة بعدما تتفضّل علينا بالشفاعة، فنستأنس بالجلوس إليك، والسماع منك، والحديث معك.. هذه أمانينا، وما أجملها حين ترتبط بك، وتصير بإذن الله واقعنا الذي نعيشه بقربك، لأننا نحبك يا سيدي يا رسول الله.
النصوص العابرة
تعلم أين تقف حين تودّ النظر إلى شيءٍ ما.. مكانك هذا قد يحدد الكثير، قد يجعلك أكثر صدقا مع نفسك حين تود إطلاق حكم ما، أكثر حرصا على العدل مع الآخرين في هذا الحكم، أكثر حذرا في التصريح به وتعميمه، ذلك أن عقلك يكبر عندما يكون أكثر قدرة على فهم الصورة بأبعادها الحقيقية.. تعلّم كيف تغير مكانـك، وتقبل فكرة أن هناك آخر لا يمكنك استيعابه من نفس الزاوية التي تنظر من خلالها دائما، قد يلفت انتباهك جمال لم تره عينك قط، وقد تفتن بحجم الأشياء وأنت قريب منها.. وتصغر أكثر فأكثر كلّما ابتعدت.. وما ينطبق على الأشياء ينطبق على الناس فابتعد قليلا.. وتأمل.
النصوص العابرة
لنعترف في هامش الحرية الذي في يدنا ولحظة شك في جودة الحياة التي نعيشها: أن المادة تقيّدنا من فوقنا ومن تحت أرجلنا، يمشي الواحد منا بأصفاده ضاحكا، يلهث وراء الدنيا كأنه يعيش أبدًا.. نجحت الساعة الرملية في ابتلاعنا، وبسطت الحياة المعاصرة سطوتها حتى غيّرتنا، وصنعت منا إنسانًا غير الذي في داخلنا.. نسي الواحد منا قلبه الذي في صدره، وهو في حالة طمأنينة تشرح النفس وتروي عطش الروح، عندما يعيش لحظة إيمان خالصة لا يختلط فيها شيء من شوائب الدنيا، أو تصله رسالة حب صادقة. لا مصلحة فيها ولا رجاء منفعة متبادلة، أو أي شيء يحرك عضلة القلب التي ماتت بعدما سرقتنا الحياة من أنفسنا.. ونحن في غفلة من هذا كله.
النصوص العابرة
جئت منكسرًا إليك.. كلما قسا علي الهم والحزن فامسح برحمتك على قلبي المتعب وأنزل عليه السكينة حتى يطمئن.. وكلما شعرت بالعجز في دنياك الفانية، امنحني شجاعة أواجه بها كل صعب، وقوة كافية حتى أقاوم ما استطعت، وهبني بقدرتك صبرًا على البأس، ونورا بعد اليأس.. وكلما أخذني غياب المعنى إلى متاهات الضياع، دلني حتى يستقيم بي الصراط، وخذ بيدي للدرب الذي تحبه ويرضيك.. وكلما شاكسني الذنب وأغراني ردني إلى ظلّ رحمتك، واغفر لي ضعفي وتكرار معصيتك.. وكلّما هزمتني نفسي التي بين جنبي، فامدد يا ربّي حبلا يوصلني إليك.. فإني دونك تائه لا حيلة لي إلا العودة إلى رحابك.. فاعف عني.
النصوص العابرة
أتعلق بواسع رحمتك، كلما ضاقت علي الارض بما رحبت، وأتيت الذنب بعد الذنب، فاغفر لي وارحمني ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.. أتعلق بجميل فضلك، كلما اعتدت التقصير، وغرقت في الهم، وأخذني الحزن، فاكتب لي الخير أينما كان.. أتعلق بهيبة جلالك، كلما نسيت مكانك العالي، وتعلقت نفسي بغيرك من عبيدك الضعفاء.. أتعلق بعظيم آياتك، كلما ضللت الطريق، وآنست الوحشة، وضيّعت الغاية، فاجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري.. أتعلّق برفيع مقامك، كلما سقطت في مهاوي العصيان، وألفت البعد عنك في كل قاع، فارفعني إليك مع الصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.. أتعلق بكريم عفوك، وأنت كريم تحب العفو فاعف عني.. أتعلق بك خوفا من نارك، وطمعا في جنتك.. أتعلّق بك حبا.. فاقبلني عندك في عليين، ولا تردني خائبا يا رب العالمين.
النصوص العابرة
أتيتك ربّي.. وقلبي مثقل بذنبي، وأنت تحبّ التائبين وتحبّ المتطهرين، فاغسل فؤادي من كل سوء وسواد.. وأنت تحب المحسنين فاجعلني أعبدك كأنّي أراك.. وأنت تحب الصابرين، فشدّ على قلبي لتحمل مشقات الحياة، وأنت تحب المتوكلين، فزد يقيني بك حتى أسلّم لك أمري كله.. أتيتك ربّي.. وأنت لا تحب الكافرين. ولا الظالمين ولا المعتدين. ولا المفسدين ولا المسرفين ولا المستكبرين فارفعني تواضعًا إليك، واجعلني مؤمنا بك، قريبا منك، أراعي الناس فيك، مستقيما لا أميل عن صراطك، كريمًا فيما ترضى، أحدث بنعمك التي لا تحصى، دون غرور ولا تفاخر مذموم، أتيتك ربّي.. أحبّك فاقبلني يا الله في من تحبهم ويحبونك
0 مشاهدة
النصوص العابرة
إن يوم العيد يتفنن في جعل الأشياء تبدو جديدة بالكامل، تأمل الناس، وروح الصباح وبهجة المكان، وأناقة الثياب، وصوت الفرح تأمل شمس العيد كيف تغير وجه الحياة وتلقي بنورها السعادة في نفوس الناس فتنشرح صدورهم، وتتغير طباعهم، ويلعب الأطفال كأنهم ملائكة في الطرقات، ويلبس الإنسان قلبًا جديدًا مليئًا بالحبّ، وروحا مضيئة مقبلة على الحياة، فترى الجمال في فلتات الألسن، وحرارة المصافحة، وسعادة الأفئدة… ذلك أنّ للفرح هيبة لا تبقي ولا تذر، وأن العيد يعيد تعريف كل جديد، ويفرض سطوة تجعل الناس غير الناس في سائر الأيام.. كل عام وأنتم
النصوص العابرة
عندما تزور المدينة المنورة ترى النبي في كل شيء، في السكينة التي أنزلها الله عز وجل على هذا المكان الطاهر، في طيبة أهل الدار التي ورثوها عن البدر الذي طلع عليهم، في التاريخ الذي كتبه، والأثر الذي صنعه، والإرث الذي تركه، والخير الذي نشره وكل معاني الجمال التي جاءت معه، عندما تزور المدينة ترى النبي عند كل سارية في كل زاوية يجلس إلى الناس يعلمهم دين الله الذي يرسم الصراط نورا يضيء عتمة الحياري، ويغرس فيهم بذرة الإيمان التي وضعها ثم سقاها من بعده من سقاها، وتسمع صوته في تداخل تلاوات الحفظة وفي بكاء الرجل الكبير.. الذي لا يعرف من اللغة شيئًا.. يصرخ بالدعاء بعدما شد الرحال من بلاده البعيدة.. ووصل أخيرًا للقاء النبي في حجرته الشريفة، وفي وجوه الناس، وشوق المحبين، ودمع الغرباء، وصوت الأذان والقرآن، ذلك أنك عندما تزور مدينة رسول الله ترى النبي في كل شيء