المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
12/04/2023
دقيقة قراءة
1 مشاهدة
النصوص العابرة
إن يوم العيد يتفنن في جعل الأشياء تبدو جديدة بالكامل، تأمل الناس، وروح الصباح وبهجة المكان، وأناقة الثياب، وصوت الفرح تأمل شمس العيد كيف تغير وجه الحياة وتلقي بنورها السعادة في نفوس الناس فتنشرح صدورهم، وتتغير طباعهم، ويلعب الأطفال كأنهم ملائكة في الطرقات، ويلبس الإنسان قلبًا جديدًا مليئًا بالحبّ، وروحا مضيئة مقبلة على الحياة، فترى الجمال في فلتات الألسن، وحرارة المصافحة، وسعادة الأفئدة… ذلك أنّ للفرح هيبة لا تبقي ولا تذر، وأن العيد يعيد تعريف كل جديد، ويفرض سطوة تجعل الناس غير الناس في سائر الأيام.. كل عام وأنتم