المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
08/06/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
08/06/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
النصوص العابرة
رضيتُ بالسعادة التي جمّلت بها دربي في الحياة، وآمنتُ أنك تستوجب الشكر على جميع أقدارك، وأن لفرح الذي تسوقه لي فضلا وتكرّمًا منك ليس إلا مشاعر عابرة لا تدوم، تستقر في قلب الإنسان حتى تأذن لها بالفرار، فيجرّب شعور الحزن عميقا في صدره، مهما تعددت أسبابه وكثرت آلامه، وتظل تقسو عليه الأيام إلى أن يبلغ يأسًا لا أمل بعده، ولا ينقذه سوى إيمان العجائز الذي لا منطق فيه ولا فلسفة، في الوقت تكبر فيه حاجة الإنسان المعاصر إلى الإيمان أكثر من أي زمن مضى، حين يصطدم بمشقة القدر التي تجعله حائرًا يرجو الفرج والخلاص، فيجد في تمام الرضا طمأنينة تعانق قلبه، يصنع بها طريقا إلى الغاية البعيدة التي تتجاوز دنيانا الفانية.
15/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
15/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
13/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
13/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
10/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
10/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
08/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
08/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
07/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
07/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
06/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
06/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
05/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
05/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
03/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
03/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
02/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
02/05/2023
دقيقة قراءة
0 مشاهدة
النصوص العابرة
حين تستيقظ باكرا.. مزّق تجاعيد النوم بابتسامة عريضة وقابل نفسك في المرآة مبتسمًا.. واجه عادية يومك بالسعي الحثيث تفتتحه بابتسامة واعبر الطريق ملطخا بالوحل تبتسم أثناء الرحلة، ولا تحرم وجهك بريقه عندما يبتسم… ابتسم صادقا من أعماقك.. ابتسم للعابر والصديق، ابتسم للشيخ الكبير إلى أن يستدعي الطفل الذي في قلبه، وابتسم للصغير تلاطفه حتى يضحك الطفل الذي في قلبك.. ابتسم للعامل في عز الظهيرة لا يجد من يعطف على حاله، وابتسم للرجل رفيع المكانة وأنت ترجف من هيبته.. ابتسم للغريب الذي تقع عينك في عينه عند الإشارة.. ابتسم وأنت تقرأ نصا مثل هذا يدعوك للتبسّم مدركًا أن قلبك يطرب بابتسامة وروحك تطير من الفرح عندما تبتسم صادقا.
النصوص العابرة
أن تقول كلمة الخير لا تلقي لها بالا.. فيلقفها غريب لا تعرفه… يأخذها عنك دون أن تعلم، ثم يسقيها في صدره حتى تكبر ويرى أثرها في نفسه، ويشهد عليه من هم حوله، ويحبونه من خلالها، ويحترمون ثباته عليها.. ويكبر ثم يكبر أكثر فأكثر، وتدور الأيام عليك دوران الشهور والسنين.. أنت الذي نسيت صنيعك القديم حين قلت ما قلت.. حتى يبعث الله لك من يخبرك بأثر كلمتك تلك.. وقد تكون حينها في لحظة شك من جدوى الحياة التي تعيشها، وصدق المعاني التي تؤمن بها… إلى أن تهديك هذه البذرة التي ألقيتها قديما الثمر بعد طول انتظار.. وبين الخير والشر كلمة، فاختر.. كلمتك بعناية.
النصوص العابرة
في العالم ما يكفي من السوء يا صديقي، فكن أنت الحسن في تفاصيله الصغيرة.. وفيه من الحقد ما يجعل الأبيض شديد السواد، فكن أنت وجه الحب مبتسمًا لكلّ الأضغان.. وفيه من الخصام ما يمزّق معاني الصداقة، فكن أنت لوحة الوئام التي يُنظر لها في متحف الحياة.. وفيه من الضياع ما يظنّه التائه صراطا مستقيمًا، فكن أنت النور الذي يهتدي به الحيران.. وفيه من اليأس ما يقتل الأمل فينا فكن أنت الذي يؤمن الناس بالمعنى من خلاله.. وفيه من الباطل ما تُقنع كثرته بصواب مريديه، فكن أنت الحق وسط السراب.. وفي العالم ما يكفي من الوهم، فكن أنت الحقيقة.. ولو قطعت الطريق وحدك، فطوبى للغرباء.
النصوص العابرة
عندما تأتيك اللحظات الجميلة.. لا تجهد عقلك، ولا تفكر كثيرا.. دع قلبك يأخذ دوره، واجعله يعيش هذه اللحظة الفاتنة.. اتركه غارقا في أعماقه حتى يفي الشعور حقه.. حلّق بالسعادة عاليا مثل طير جرب حرية التعلّق بالغيوم بعد ضيق القفص، وافرح فرحة الطفل يكتشف الأشياء للمرة الأولى وينفخ فيها البهجة بابتسامة المذهول، وعانق السرور عناق الذي يعودون بعدما تركونا طويلا إلى أنفسنا المثقلة بالشوق.. وبعد كل تلك المشاعر المتدفقة.. الآن فكّر قليلا : هل يمكن لعاقل أن يتنازل عن لحظة الفرح حين تأتيه دون أي اعتبار للمشاعر الجميلة التي تأتي معها؟
النصوص العابرة
يلملم الإنسان شتات نفسه بالنجاحات الصغيرة التي تعترض يومه، حين يمارس حياته بالشكل الذي يجعلها جديرة بالاحتفاء، كأن يستيقظ باكرا على غير عادته تفاؤلا بالصباح، أو يزرع ابتسامة على وجه البواب، أو يتصل بصديق قديم يلقي عليه السلام، أو يقدم فكرة تستحق الثناء، أو ينجز مهامه قبل فوات الأوان، أو يقول للذين يحبّهم أنّه يحبّهم دون خجل ولا انتظار مصلحة، أو يُقدم على خطوة في الظل ترفع قيمته تحت الأضواء، أو يترك شيئًا لله أملا في أن يعوضه الله خيرا منه.. أو أي شيء يمسح على قلب الإنسان في داخله، وتكبر النجاحات الصغيرة حين نشاركها مع الذين نحبهم ونكبر أكثر حين تجتمع سلسلة من هذه النجاحات الصغيرة حتى تصبح نجاحًا كبيرا يوما ما.
النصوص العابرة
تصرخ الموهبة في داخلك عندما تحرمها فرصة الظهور، والتعلق بالنجوم حتى تضيء، فيحرم العالم نورها.. فيما تحاول جاهدة أن تجد المنفذ الذي يجعلها تتنفس بعد ضيق الحرمان.. هذا شأن الموهبة التي تظل حبيسة الصدور، عندما لا يرعاها صاحبها بكثرة الممارسة، وبذل الجهد الصادق في تطويرها بعيدًا عن الأضواء، فالعمل المتواصل الذي يبذله الإنسان في الظل.. يكون ساطع النور عند عرضه للناس، ويتشكل بصور براقة تجعل «المفاجأة» هي العنصر الأبرز في التعليق والتفاعل والتعامل مع هذه الموهبة فيسأل الإنسان نفسه مثل السؤال الذي يسأله الآخرون: من أين لك هذا كله؟.. فتذكر صراخ الموهبة الذي تحول إلى تصفيق لا يسعى له أمثالك.. ولكنك تستحقه بكل تأكيد.
النصوص العابرة
لما رأيتُ الله في القرآن يكلمك بالوحي، ويدعوك للسعي، ويلقي عليك قولا ثقيلا ويأمرك بخفض جناحك للمؤمنين.. اشتقت إليك.. شوق البعيد عن زمانك حين يكون الزمان لا قيمة له في وجه الحبّ.. أنت الذي علمتنا ألا اعتبار لبعد في المسافة في الحبّ، حين قلت: «اشتقت لإخواني وأنت لم ترنا مرة واحدة.. علمتنا حينها أنّ الذي يجمعنا أكبر من هذه السنين بكثير، وغرست فينا بذرة الشوق التي تكبر مع كلّ ذكر يرتبط بك.. لما نسمعك في الأذان والتشهد قبل السلام، وفي همهمات الصالحين من حولنا.. نحبك یا رسول الله، ونصلي عليك دوما.. إلى أن نلقاك يا سيد الناس.
النصوص العابرة
مختلفة يصاحب أمنياتك بالتوفيق كثير من الشك، ويقف في وجه حماسك منقطع النظير كابوس التردد، وتحرمك لذة الراحة من اكتشاف مناطق جديدة، ويبدأ عقلك بالجناية، وفرض الوصاية، واستحقار الغاية.. ولا يكف عن ممارسة ألاعيبه في طرح الأسئلة، حتى يضعك في الزاوية التي يكون فيها أحلى الخيارين مرا، فإما أن تطيعه.. أو تطلب النجدة من قلبك الحالم وروحك المتقدة بالأمل.. وأن تتعلّق بالإيمان الذي يشعل النور في داخلك، فلا يضيع سعيك.. حتى وإن تركت الفرصة تمر.. واخترت التراجع.
النصوص العابرة
لا تزايد على تعبك، فالناس في شقاء مثلك.. الذي يستيقظ قبل الشروق وينتظر الحافلة ويعمل عزّ الظهيرة متغربا عن أهله يغرق في التعب، وطالب الثانوية الذي يسهر ليلة الامتحان يتعب على قدر مرحلته العمرية، والبنت حين تحمل وتلد وتصير أما تذوق طعم العناء، والرجل يفكر في معاش أهله يقضي يومه في العمل يتعب، ورجل الأعمال يسلي نفسه بعد أمــوالــه بعدما ذاق مرارة التعب، والفقير يعيش دهره متعبا تثقل كاهله قلة ذات اليد.. والحياة كلها تعب في تعب.. فلا تنشغل براحة الآخرين، ولا تتعب نفسك في عدّ متاعبك.