المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
11/04/2023
دقيقة قراءة
1 مشاهدة
النصوص العابرة
عندما تزور المدينة المنورة ترى النبي في كل شيء، في السكينة التي أنزلها الله عز وجل على هذا المكان الطاهر، في طيبة أهل الدار التي ورثوها عن البدر الذي طلع عليهم، في التاريخ الذي كتبه، والأثر الذي صنعه، والإرث الذي تركه، والخير الذي نشره وكل معاني الجمال التي جاءت معه، عندما تزور المدينة ترى النبي عند كل سارية في كل زاوية يجلس إلى الناس يعلمهم دين الله الذي يرسم الصراط نورا يضيء عتمة الحياري، ويغرس فيهم بذرة الإيمان التي وضعها ثم سقاها من بعده من سقاها، وتسمع صوته في تداخل تلاوات الحفظة وفي بكاء الرجل الكبير.. الذي لا يعرف من اللغة شيئًا.. يصرخ بالدعاء بعدما شد الرحال من بلاده البعيدة.. ووصل أخيرًا للقاء النبي في حجرته الشريفة، وفي وجوه الناس، وشوق المحبين، ودمع الغرباء، وصوت الأذان والقرآن، ذلك أنك عندما تزور مدينة رسول الله ترى النبي في كل شيء