المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
28/04/2023
دقيقة قراءة
1 مشاهدة
النصوص العابرة
أحببتك مذ عرفتك تلقنني أمي الصلاة عليك في كل وقت وحين تعلّمني أنك أحببتنا ولم ترنا، وتشتاق رؤيتنا، وعند الحشر تنادي: أمتي أمتي.. والخلق في ذلك اليوم كثير، والموقف صعب عسير، والأمم ترجو شفاعة الأنبياء، ولا ينجو إلا من يختاره الله بعد فناء الدنيا وزينتها.. فتذكرنا أنت الذي تحفظنا بالاسم والوجه، وتنقذنا من جديد بعدما أنقذتنا بالإيمان، حين تأخذ بيدنا إليك فنأتيك أفرادًا وجماعات عند حوضك الكريم، ونشرب من يدك الشريفة ما لا نظمأ بعده أبدًا، ونتقلّب في نعيم الجنة بعدما تتفضّل علينا بالشفاعة، فنستأنس بالجلوس إليك، والسماع منك، والحديث معك.. هذه أمانينا، وما أجملها حين ترتبط بك، وتصير بإذن الله واقعنا الذي نعيشه بقربك، لأننا نحبك يا سيدي يا رسول الله.