المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
19/04/2023
دقيقة قراءة
1 مشاهدة
النصوص العابرة
لنعترف في هامش الحرية الذي في يدنا ولحظة شك في جودة الحياة التي نعيشها: أن المادة تقيّدنا من فوقنا ومن تحت أرجلنا، يمشي الواحد منا بأصفاده ضاحكا، يلهث وراء الدنيا كأنه يعيش أبدًا.. نجحت الساعة الرملية في ابتلاعنا، وبسطت الحياة المعاصرة سطوتها حتى غيّرتنا، وصنعت منا إنسانًا غير الذي في داخلنا.. نسي الواحد منا قلبه الذي في صدره، وهو في حالة طمأنينة تشرح النفس وتروي عطش الروح، عندما يعيش لحظة إيمان خالصة لا يختلط فيها شيء من شوائب الدنيا، أو تصله رسالة حب صادقة. لا مصلحة فيها ولا رجاء منفعة متبادلة، أو أي شيء يحرك عضلة القلب التي ماتت بعدما سرقتنا الحياة من أنفسنا.. ونحن في غفلة من هذا كله.