أرتجف وأنا أكتب قصيدة، حتى آمن بقصيدتي الغاوون.. أولئك الذي يجلسون على أطراف القافية.
02/09/2023
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
02/09/2023
دقيقة قراءة
9 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
من الغار الذي كنت تعبد الله فيه قبل أن تقرأ من آي الكتاب: {اقرأ}، وعلّمنا كيف لهذه القراءة أن تجمعنا بك عند حوضك الشريف. تعال إلينا.. من قلب مكّة واهدم الأصنام التي نتعلّق بها دون أن نشعر، ونعبدها دون أن نراها، وهي تطفو في عالمٍ صارت فيه المادة ترفع إنسانًا وتضع الآخر. تعال إلينا.. فوق البراق ذكّرنا ما نسيناه من ليلة الإسراء، وانفخ في قلوبنا حبّ المكان الذي عَرَجْت منه إلى السماء، واسرد لنا الحكايا التي تأخذنا إليك عاليًا. تعال إلينا.. خذ بردتك من صاحب البردة، وابحث عن الرجل الذي ينتظر الهدية والهداية، تُرقّق قلبه حتى يحبّك، ويحبّ الدين الذي أتيت به رحمةً للعالمين. تعال إلينا.. حاملًا فوق ظهرك حفيدك الحسن، وعن يمينك يمشي ريحانتك الحسين، وقل لنا كيف نربّي أبنائنا حتى يكونوا أبطالًا مثل أحفادك. تعال إلينا.. وأنقذنا من البعد عنك، وعن سيرتك العطرة، وعن حوضك الشريف، وعن دينك الحقّ.. وخذ بيدنا إلى النهج الذي كنت عليه، حتّى نقول مثل ما قال بلال: غدًا نلقى الأحبة.. محمدًا وصحبه.
18/05/2026
ثلاث دقائق قراءة
180 مشاهدة
18/05/2026
ثلاث دقائق قراءة
180 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
زلزل قلبك حتى لا تقع فيه كارثة تنسيه المنكوبين في المغرب وليبيا، ويستشعر أن مصابهم هو مصابنا جميعا، نحزن على ما ألم بهم، ونبكي حالهم، ونسأل الله لميتهم الشهادة، ولجريحهم الصحة والعافية، وأن يربط على قلوبهم. حتى يتجاوز الأنا التي في داخله، ويحرّر نفسه من ذاته المتسلطة عليه.. ذلك أن مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى حتى يعلم كم أن هذه الدنيا حقيرة، وأنها لا تساوي عند الله تعالى جناح بعوضة، وأنها تذهب في غمضة عين، وأنه سبحانه عظيم قوي يقول للشيء كن فيكون. حتى لا يعتاد النعم، وينقلب إلى صخرة صمّاء لا يحركها شعور الناس دونه، وأن يشكر الله ليل و نهار على جميل أقداره، وكريم فضله، وواسع رحمته.
10/10/2021
دقيقة قراءة
19 مشاهدة
10/10/2021
دقيقة قراءة
19 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
يا أرضَ مكّةَ عانقيهِ محبّةً حتّى يفيض النورُ في الأكوانِ من حُسنهِ، من سمتهِ، من كفّهِ من كلّ ما في الحقّ من تبيانِ في الغارِ جبريلٌ يرتّلُ آيةً ومحمّدٌ يرجو رضا الرحمنِ ** لمّا أتيتَ من السما في مولدٍ ما كان مثلكَ في الوجود اثنانِ كم كنْتَ حلمًا، لا حقيقةَ دونَهُ قد جئتَ نورًا، ملهِمَ الإنسانِ في روحهِ، في عقله، في قلبهِ في كلّ ما في الكونِ من أديانِ ** صلّى عليك الله يا بدر الهوى صلّى وسلّم ربّيَ المنّانِ في صبحهِ، في ليلهِ، في يومهِ، صلّى عليك الله كلّ زمانِ أكتوبر 2021
06/03/2020
دقيقة قراءة
17 مشاهدة
06/03/2020
دقيقة قراءة
17 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
بُعدُ المسافةِ طيفُ حبٍّ عابرٍ قلّي إذا ما كنتَ آدمَ أو مَلَكْ تتهدهدُ الغيماتُ من عمقِ السما تهوي بك الأشواقُ نحو المعترك ظلْ عالقًا في الريحِ سبعًا ما لها يومًا يغاثُ القلبُ فيه من الضنك يُسراكَ تحملُ روح موسى والعصا ستظلُّ تلقف ما تناثر في الفلكْ إنّ النزول على السلالمِ واقعًا خيرٌ منَ الأحلامِ ما بين السِكَك أو فامتطي صهوَ البراقِ محمّلًا بالحبِّ وحيًا معجزًا لن يخذلَكْ يأتيك هدهدنا حكيمًا مرسلًا فتصدُّ -عن ترنيمِه- نحو الشّرَكْ لم تكتفِ العصيانَ في تفّاحةٍ فقبضتها عند السقوط إلى الدركْ لو كنتَ قابضَ جمرةٍ في التّيهِ ما كنتَ الغريق مع الحشودِ ومن هلكْ الجمعة – 6 مارس 2020
12/12/2019
دقيقة قراءة
23 مشاهدة
12/12/2019
دقيقة قراءة
23 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
نمضي معًا نحو البعيدِ من السما فيعانقُ النجمُ المضيءُ الأنجما يستلُّ من روحِ المعلّم لوحةً قد خطّها حبرُ النبوّةِ ملهما نرقى بهِ فوق السحابةِ عاليًا نبني غدًا .. جيلَ الحضارةِ سلًما نستنطقُ المستقبلَ .. السِرُّ هنا: العلمُ باقٍ والمعلٌّم قد سما لكَ في قلوبِ الكلّ ذكرى قصّةٍ تروى بأنغام المحبّةِ دائمًا يا عالميًّا أنتَ فخرٌ للوطنْ يا ملهمًا للجيلِ في أرضِ السما ديسمبر 2019
23/07/2019
دقيقة قراءة
21 مشاهدة
23/07/2019
دقيقة قراءة
21 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
أحلامنا أكذوبةُ الترحالِ وخيالنا في حضرةِ الأغلالِ وضياؤنا كالروح في قلب الفتى ِوسبيلنا في الصبحِ والآصال وخلاصنا ترنيمةٌ صوفيّةٌ: إنّ المحبّة جرعةُ الإجلال نطوي بها العمرَ الطويل بسعينا طيّ الصحائف مرجع الآجال فكأننا نمشي بنور بصيرةٍ للشمس للأقمارِ كالأطفالِ وكأننا نمضي بخير مطيةٍ للمجد بل للموت للأهوالِ نحو الحقيقة ثمّةَ غدرةٌ كإخوة المرميّ دون حبالِ يا دلّة الأيام صُبي حسرةً غصّ الفؤادُ بكثرةِ الآمالِ البنُّ مدَّ يداه عونًا بعدما موتي دنا من هزّة الفنجال أملي الوحيدُ برشفةٍ عُلويةٍ تستلّني لبقيةِ الترحالِ الثلاثاء – 23 يوليو 2019
12/12/2018
دقيقة قراءة
23 مشاهدة
12/12/2018
دقيقة قراءة
23 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
ما عاد فينا مختلفْ.. الكُـلُّ.. كـلٌّ مؤتلفْ الفقرُ دربٌ للغنى.. كم همّةٍ لا لم تقفْ والعِرْقُ لونٌ واحدٌ والعدلُ عينٌ لا ترِفْ آدابُ تمضي للعُلا حتّى أتى المجدُ اعْترَفْ أنّ السلامَ غدا بأر ضكِ جنّةً، فلتنكشفْ! بحرينُ يا وطنَ الهوى.. كلٌّ.. بحبّكِ يأتلفْ ديسمبر 2018
18/10/2018
ثلاث دقائق قراءة
23 مشاهدة
18/10/2018
ثلاث دقائق قراءة
23 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
الليلُ يشكو في الهدوء إليّ: ما سرُّ النساءِ معَ السنا إن أظلما؟ يرتدُّ طرفكِ مسرعًا حتّى غفا عنّي وعن قمرِ الهوى إذ أقدما أنتِ الجميلةُ .. في النعاسِ أميرةٌ أنتِ المضيئةُ .. رغمَ ظلماءِ العمى لم تُبْقِ من ليلي الطويلِ توهّجًا يا حلوةَ العينينِ .. يا نورَ السما حوَرُ العيونِ لهُ انعكاساتٌ تُرى عالي السماءِ يضيء كونًا مظلما لا تغمضي عينيك .. أرجوكِ اسمعي لا تلعبي بالأرضِ وقلبي كالدمى الجمعة – 18 أكتوبر 2019
20/07/2018
دقيقة قراءة
22 مشاهدة
20/07/2018
دقيقة قراءة
22 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
كنت أجلس في طرف المسرح، نحن هنا كُلنا نحيي الحفل، هناك من يصنع الفن، وهناك من يتفرّج عليه.. في هذه اللحظة فقط؛ بدأت أنادي دون أن يسمعني أحد.. فأتت القصيدة بغتة محفوفةٌ حفنةُ الأيّامِ بالألمِ مفتونةٌ زهرةُ الأعمار بالنغمِ يا ناحتَ الشعرِ كُفّ عن وجعي وانزعْ من المتنِ آهَاتِ من السقمِ يا بائعَ اللحنِ جُدْ لي منكَ أغنيةً تغني فؤادي عنِ الأوجاعِ والهرَمِ “يا عازفَ النِايِ رمّمْ صدْعَ أبنيَتي” وانفثْ من الروح لحنًا راقصًا بفمي “يا ممسكَ العودِ أكرم في ترنّمهِ” والعبْ بريشة عمري لعبةَ الندمِ “يا ضارب الدفِّ أثخن في مضاربه” إنّ الجروحَ ضياء الحبَّ في الظُلَمِ أستلُّ فيروزَ من غِمدِ الزمان ضحىً أمضي بها قاطعًا دربي إلى العدمِ إيقاعُها رفّةُ الأشياء راقصةً لا باركَ اللهُ في تنكيسةِ العلمِ “يا مفرق الوادِ إني تائهٌ شبمٌ “في حبِّ من شربوا الكاساتِ ثُمّ دمي” مهلًا توقّفْ فدربُ الحبٌّ ينطقُ ما غنّى الرصيف بهِ من جوهرِ الحِكَمِ الجمعة – 20 يوليو 2018
25/11/2017
دقيقة قراءة
21 مشاهدة
25/11/2017
دقيقة قراءة
21 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
نزل الكتابُ هدىً وحقًّا بيّنًا قرآنُ ربّي من حراءٍ قد سما رتّلْ لترتقِ عاليًا في جنّةٍ واقرأ بقلبكَ آيـهُ مترنّما اللهُ فيهِ قد تجلّى حكمةً بكتابهِ الرحماتُ تغدو بلسما يأتيك من خير الإلهِ توَهُّجًا أهلًا بكلِّ النورِ من ربِّ السما نورٌ أضاء بهِ نفوسًا أظلمت حتّى غدت كونًا فسيحًا ملهما أكرم بتالِ الذكرِ يمضي بيننا بوقارهِ يكسوهُ تاجًا محكما