المدونة
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
أحاول.. التعبير عن الفكرة التي تجول في خاطرة، وأكتب الشعور الذي أظنّه يشبهك. أفلسف الحدث العاديّ بحثًا عن المعنى.. لعلّي أجد في فوضى الحياة رشدا.
20/07/2018
دقيقة قراءة
4 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
كنت أجلس في طرف المسرح، نحن هنا كُلنا نحيي الحفل، هناك من يصنع الفن، وهناك من يتفرّج عليه.. في هذه اللحظة فقط؛ بدأت أنادي دون أن يسمعني أحد.. فأتت القصيدة بغتة محفوفةٌ حفنةُ الأيّامِ بالألمِ مفتونةٌ زهرةُ الأعمار بالنغمِ يا ناحتَ الشعرِ كُفّ عن وجعي وانزعْ من المتنِ آهَاتِ من السقمِ يا بائعَ اللحنِ جُدْ لي منكَ أغنيةً تغني فؤادي عنِ الأوجاعِ والهرَمِ “يا عازفَ النِايِ رمّمْ صدْعَ أبنيَتي” وانفثْ من الروح لحنًا راقصًا بفمي “يا ممسكَ العودِ أكرم في ترنّمهِ” والعبْ بريشة عمري لعبةَ الندمِ “يا ضارب الدفِّ أثخن في مضاربه” إنّ الجروحَ ضياء الحبَّ في الظُلَمِ أستلُّ فيروزَ من غِمدِ الزمان ضحىً أمضي بها قاطعًا دربي إلى العدمِ إيقاعُها رفّةُ الأشياء راقصةً لا باركَ اللهُ في تنكيسةِ العلمِ “يا مفرق الوادِ إني تائهٌ شبمٌ “في حبِّ من شربوا الكاساتِ ثُمّ دمي” مهلًا توقّفْ فدربُ الحبٌّ ينطقُ ما غنّى الرصيف بهِ من جوهرِ الحِكَمِ الجمعة – 20 يوليو 2018