تعيش الحلم
04/08/2026
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
النصوص العابرة
يتدفق الدم في عروقك حين تعيش الحلم الذي يشبهك، وتتحسّسه بيديك، وتقطع الوقت بالسيف الذي كان يقطّعك ليلًا ونهارًا، وتركض مسرعًا للحاق بالرحلة التي تناديك باسمك النداء الأخير، وترتجف عند الوصول لخط البداية، وتتردّد، ويناديك الصوت الذي في رأسك: عُد من حيث أتيت، فترجع للخلف خطوة، فتدفعك للأمام خطوتين يدٌ لا تعرف شكلها، فتظلّ عالقًا في الحلم، ثمّ يكبر في رأسك أن الطريق للمستحيل يبدأ من هنا، في الوقت الذي يظنّ فيه الآخرون أن ما تريده يشبه الجنون، تؤمن أنت بإمكانية تحقيقه، تتلذّذ بفعل المستحيل حتى تكسر أسطورة المستحيل التي تعشعش في رؤوس العاديين، أولئك الذي يركنون للراحة، وترتاح ضمائرهم بكثرة الذين يشبهونهم في البلادة، حتى تصل وأنت في بداية الطريق.. وإن لم تصل خط النهاية الأخير. فرحلة الحلم هي الجنّة التي يصنعها الحالمون بعرق جبينهم.