لا منّةً ولا سلوى
04/08/2026
دقيقة قراءة
10 مشاهدة
النصوص العابرة
الكيان يخسر في الحرب التي تُشهِر فيها كلمات المقهورين سيوفها، وينفجر القاتل قهرًا لأنه يقتل ولا ينتصر، ويحاول غسل عاره بالخطب ولا يجد مستمعًا إلا من مجرمٍ مثله، ويجيّش المؤثرين الذي يسردون روايته التي ظلّ يؤمّن مستقبلها ٨ عقود ثم تهدمها الأقدام الحافية وهي تركض نحو الدبابة مضرّجة بالدم، وينتصر دم الأبرار الذي يسيل فوق رؤوس الأحرف على قوة الخوارزميات، ويشتري المنصات واحدةً تلو الأخرى حتى تتماهى مع جبروته وطغيانه، لأنه يخاف الكلمة.. وستظل الكلمة تحرقهم كما يقول يوسف، ولهذا تحديدًا سنظلّ نكتبها.