وين بدنا نروح؟
04/08/2026
دقيقة قراءة
8 مشاهدة
شيءٌ يشبه الشعر
هذا التيه الكبير الذي يعيشه أهل غزة حين يواجههم الموت في جميع الاتجاهات. هذا التمادي المجرم في آلة القتل الصهيونية التي لم تحترم أحدًا في هذا العالم. هذا الخذلان الصارخ الذي لا يُعذر فيه مقتدرٌ على فعل شيءٍ ما ولكنه لا يفعل. هذا التعريف الصريح للإبادة المنقولة على الهواء مباشرة دون حسيب ولا رقيب. هذا المعنى الحرفي للأبواب المغلقة في وجوه العاجزين الذين أهلكهم البلاء. هذا المال الذي ملأنا به جيوب البنادق رصاصًا كلّ تلك السنين ولم ندرك جرمنا إلا الآن. هذا اليأس العظيم الذي في آخر ظلمته نور الانفراجة بإذن الله تعالى. هذا البلاغ الأخير الذي إن لم يحرّك فيك شعرةً كنتَ أنت والجمادات شيئًا واحدًا.. أيها الإنسان.